نعالج في هذا البحث أثر الثقافة التكنولوجية على الهوية من خلال إبراز مجموع التحديات التي نرى من المهم طرحها في ظل التحولات التكنولوجية، والتغيرات المعرفية الراهنة والتي من خلالها يمكننا استشراف حاضر ومستقبل الهوية، بعدما تبين ما أحدثه هذا النوع من الثقافة من تأثيرات عميقة على مستخدميها نظرا لكونها تحمل مضمونا معرفيا عالميا يهدف لنشر ثقافة كونية واحدة عبر إغراق العالم بنماذج نمطية في الفكر والسلوك. وفي ظل كل هذا نطرح سؤالا كبيرا: ما الذي حدث للهوية من خلال الانتشار الواسع للثقافة التكنولوجية؟

تحميل الدراسة