الملخص: تناولت في هذا المقال حقيقة الصراع بين الشيعة والسنة ، وأن الأمر له جذور تاريخية تمتد إلى الصدر الأول ،بدء بخلافات شخصية عشية العودة من غزوة بني المصطلق ، والحادثة التي هزت عرش الدولة الإسلامية ، يتعلق الأمر بحادثة الإفك ،وامتد الخلاف إلى حادثة السقيفة بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى ، فيكون المشكل الأول له بعد اجتماعي ، والثاني له بعد سياسي ، وتداخل البعدين متوجين بأول منازلة ميدانية بين الفريقين بما يسمى موقعتي الجمل وصفين، واستثمر اليهود السبئيين والمنافقين في الواقعتين منتجا خلافة إسلامية برأسين ، حيث تم خلق مذاهب مسايرة لهذا الاختلاف في العقيدة والفقه ،وأصبحت هناك قراءتين للتاريخ الإسلامي ،وامتد الأمر حتى إلى القرآن والسنة ،ومما خلص إليه المقال أن أغلب هذه الخلافات وهمية ومختلقة ، بغرض تجسيد البعد السياسي ،ومن هو الأحق بالخلافة :الأمويين أم آل البيت ، ولماذا يركز الشيعة على أن الخلافة تكون في أل علي رغم أن آل البيت هم آل علي وأل عقيل وآل جعفر وآل عباس –بنص الحديث – ولماذا بالضبط في آل الإمام الحسين – رضي الله عنه – دون آل الحسن وغيرهم من آل علي –كرم الله وجهه – هذا ما سنجيب عنه في هذا المقال – إن شاء الله –

تحميل الدراسة