السيناريوهات الاسرائيلية لتسوية الصراع
وليد عبد الحي

قراءة الدراسات الاكاديمية والمخططات الحكومية الاسرائيلية واتجاهات الرأي العام الإسرائيلي حول مستقبل التسوية للصراع في فلسطين تدور حول سبعة سيناريوهات هي:
1-استمرار الوضع القائم
2- حل الدولتين
3-الانفصال الإسرائيلي عن الفلسطينيين وتركهم وشأنهم
4-ضم جميع المستوطنات في الضفة الغربية لاسرائيل وترك الباقي
5- ضم جميع منطقة “ج”( 61% من الضفة الغربية) إلى جانب القدس بالتعريف الاسرائيلي
6-دولة واحدة ومنح الفلسطينيين حقوقا متساوية مع اليهود
7- دولة واحدة بحقوق ” مقيدة ” للفلسطينيين
وتبني الدراسات الاسرائيلية دراساتها ومخططات حكومتها على اساس تحليل ما يلي:
أ‌- الفرص الداعمة لكل سيناريو
ب‌- المخاطر المعرقلة لكل سيناريو
ت‌- تحديد الفرص الداعمة والمخاطر المعرقلة على ثلاث مستويات
1- المستوى المحلي (فلسطيني اسرائيلي)
2- على المستوى الاقليمي( عربي شرق أوسطي)
3- على المستوى الدولي
أما انماط السيناريوهات التي يجري تحليلها فهي:
1- السيناريو الممكن: أي الذي تتوفر مقومات تحقيقه في الواقع الميداني(المحلي والاقليمي والدولي)
2- السيناريو المحتمل : أي الذي تتوفر ” بعض ” مقومات نجاحه و ” بعض ” مقومات فشله
3- السيناريو المرغوب(المفضل) وهو السيناريو الانسب لإسرائيل بغض النظر عن امكانيات تحققه
ويصل التحليل الاستراتيجي الصهيوني إلى ان اغلب السيناريوهات تنتهي عند نقطة “إما دولة واحدة بشعبين” او ” دولتين”.
ويتبين من الدراسات والمخططات ان محددات بناء السيناريوهات للتسوية هي:
1- يشكل وجود “سلطة” فلسطينية قادرة في الضفة الغربية ” مصلحة حيوية عليا ” لاسرائيل لضمان التنسيق الأمني ومنع أي تعطيل للمشروع الإسرائيلي
2- غياب التسوية السياسية سيؤدي الى ضعف السلطة الفلسطينية وتفككها وعودة دورة العنف بين الطرفين
3- مشكلة اسرائيل هي كيف توفق بين ” استمرار الاستيطان وخلق بيئة امنية صالحة لاسرائيل” وبين ان استمرار التوسع سيضعف السلطة الفلسطينية ويؤدي لانهيارها.
4- في كل السيناريوهات يجب النظر إلى قطاع غزة على أنه عنصر ” إفساد” (spoiler) لا بد من تحييده
النتائج:
1- أضعف الاحتمالات هو قيام دولة فلسطينية
2- أقوى الاحتمالات هي:
استمرار الوضع الراهن ومواصلة اسرائيل الاستيطان وتعزيز العلاقات العربية الاسرائيلية وتحييد المخاطر الاقليمية لتكييف الحل النهائي استنادا لخلق واقع محلي واقليمي يتيح لاسرائيل وضع التسوية التي تضمن لها أعلى قدر من الامن والاستقرار وأقل قدر من التهديد.

Print Friendly, PDF & Email