دراسة تعتمد المنهج التاريخي التحليلي، عبر استخدام عدد من أدوات بحث الواقعة التاريخية، بهدف إماطة اللثام عن موضوع الطباعة العربية في أوروبا والكشف عن استخدامها في محاولات الغزو الديلي والفكري للعالم العربي والإسلامي، وقد تم الاستقرار على دراسة الموضوع عبر اختيار واحدة من طليعة الدول الأوروبية التي نشطت بها عمليات الطباعة العربية، وهي ايطاليا، والتي يقع في قلبها الفاتيكان: مركز القيادة الروحية للكنيسة الكاثوليكية في العالم، وتم اختيار مطبعة تابعة له وهي مطبعة المجمع المقدس لنشر الإيمان بروما(1626 ــ 1908م)؛ وذلك كونها واحدة من أقدم المطابع التي عرفتها إيطاليا خاصة وأوروبا عامة، وأطولها عمرا، واكثرها إنتاجأ للكتب العربية.