وليد عبد الحي

استنادا لخمسة عشر مؤسسة دولية لقياس المؤشرات الدولية ، منها مؤسسات تتبع للأمم المتحدة أو مؤسسات ترتبط بجامعات او مؤسسات أكاديمية او مراكز دراسات متخصصة ، تم تحديد المكانة الدولية للمملكة العربية السعودية ، مع ملاحظة التباين بين هذه المؤسسات في عدد الدول التي جرى قياسها( تراوحت بين 111 دولة في الحد الأدنى و 195 في الحد الاقصى) من ناحية والتباين في عدد المؤشرات الفرعية التي تم قياسها من ناحية ثانية ، فقد تم تحديد 12 مؤشرا مركزيا لقياس القوة يتفرع منها 138 مؤشرا فرعيا ( بعض المؤشرات المركزية تتم بقياس 5 مؤشرات فرعية ( مثل الديمقراطية) وبعضها يتم بقياس 55 مؤشرا فرعيا( القوة العسكرية)…الخ.
ولجعل القياس اكثر دقة ، لاحظت ان كل هذه المقاييس تقيس اكبر عدد ممكن من الدول، فاستبعدت الدول التي يقل عدد سكان الواحدة منها عن خمسة مليون( نظرا لعدم اهمية أغلب هذه الدول في مقاييس القوة الدولية)، فكان عدد هذه الدول 76 دولة ، بينما هناك 119 دولة يزيد عدد سكانها عن خمسة ملايين نسمة.
وبعد القياس( الأولي أي كما ورد في كل مقياس دولي ) كانت مرتبة السعودية في كل مؤشر مركزي على النحو التالي:

أولا: معدل الاستقرار السياسي: 104 من 144
ثانيا: الحرية الاقتصادية 65 من 179
ثالثا: مستوى الحياة: 72 من 111
رابعا: حرية الاعلام : 163 من 175
خامسا: الديمقراطية : 176 من 181
سادسا: الفساد 63 من 163
سابعا: التنمية البشرية 59 من 182
ثامنا:-العولمة :68 من 122
تاسعا: الهشاشة السياسية والاجتماعية : 89 من 177
عاشرا: اجمالي الانتاج المحلي 17 من 187
حادي عشر: معدل الدخل الفردي 16 من 185
الثاني عشر: القوة العسكرية :25 من 137
الخلاصة:
1- احتلت السعودية المرتبة الواقعة بين 76 و77 من بين 119 دولة( ممن يفوق عدد سكان الواحدة منها عن خمسة ملايين نسمة).
2- لو وضعنا مقياس طبقا لمجموع نقاط كل دولة (بناء على المؤشرات المركزية والفرعية) وقسمنا الدول ال 119 الى فئات حسب قوتها ستكون النتيجة على النحو التالي:
دول قوية جدا تقع بين المرتبة 1 والمرتبة 23
دول قوية وتقع بين المرتبة 24 و المرتبة 47
دول متوسطة القوة وتقع بين المرتبة 48 والمرتبة 71
دول ضعيفة وتقع بين المرتبة 72 والمرتبة 95
دول ضعيف جدا وتقع بين المرتبة 96 والمرتبة 119
وعليه فالسعودية تقع ضمن الدول الضعيفة.

Print Friendly, PDF & Email