هدف البحث إلى تسليط الضوء على بريكس في أفريقيا: التوجهات الاقتصادية وآفاق المستقبل. اشتمل البحث على ثلاثة محاور، وهم: المحور الأول: نبذة عن بريكس، فيعد الانضمام إلى التجمعات والتكتلات الدولية سمة من سمات العصر الحديث وعاملاً من عوامل القوة التي تسعى الدول لتحقيقها، وعند الحديث عن بريكس، فهو اختصار للحروف الأولى اللاتينية من أسماء الدول التي تشكل هذا التجمع والتي أصبحت تعد من ضمن الدول ذات النمو الاقتصادي المرتفع وتضم خمس قوى تقع في أجزاء مختلفة من العالم. المحور الثاني: مصالح دول البريكس في أفريقيا، فتمتلك دول بريكس وفي مقدمتها الصين والهند، العديد من المصالح الأفريقية ولا سيما في الجانب الاقتصادي، وعليه سعت إلى دعم انضمام دولة أفريقية إلى التكتل، إذا انضمت دولة جنوب أفريقيا إلى التجمع بصفة رسمية في 23 كانون الأول/ديسمبر من عام 2010، وبعد انضمامها إلى التكتل وبدعم من الصين شاركت في القمة الثالثة للتجمع التي عقدت في جزيرة “هينان” الصينية يومي 14و15 نيسان/أبريل من عام 2011. المحور الثالث: مستقبل بريكس في ضوء التحديات والفرص المتاحة، فتختلف مجموعة دول بريكس عن بقية التجمعات والتكتلات والمنظمات الدولية التي شهدتها الساحة الدولية من قبل، فلا يربطها نطاق جغرافي أو إقليمي، بل تأتي من أربع قارات مختلفة وهناك تباين واضح في درجات نموها الاقتصادي ومستوياتها الإنتاجية، وحتى أنظمتها الاقتصادية والمواقف السياسية نجدها متفاوتة. واختتم البحث مشيراً إلى أبرز النتائج، ومنها: أن دول بريكس ولا سيما الصين والهند ارتبطت منذ القدم بعلاقات وثيقة مع العديد من الدول الافريقية وقد توثقت بصورة أوسع وأشمل في القرن الحادي والعشرين وتنوعت واتسع نطاقها.

تحميل الكتاب

Print Friendly, PDF & Email