Print Friendly, PDF & Email

وليد عبد الحي

يقوم عدد من المراكز البحثية او المؤسسات الدولية بترتيب الدول طبقا لقطاعات تتخصص فيها تلك المؤسسات، ويتم القياس استنادا لمؤشرات فرعية يتراوح عددها من قطاع لآخر ( حسب تعقيدات القطاع السياسي او الاقتصادي او التقني …الخ) ومن مقياس لآخر ( حسب عدد الدول التي يغطيها المقياس) كما تتباين قواعد واوزان القياس طبقا لمعايير مختلفة يصعب عرضها في هذا المقام، لذا قمت بأخذ المقاييس من خمسة مراكز لكل مؤشر وأخذت المعدل العام لقياس كل مؤشر بهدف اضعاف التحيز في وزن المؤشر بين مقياس وآخر او في معادلة حساب القيمة النهائية للمؤشر.
وعند النظر في نتائج قياس المكانة الدولية للسعودية طبقا ل 11 مؤشرا رئيسيا يتبين ان موقع السعودية عالميا طبقا لهذه المؤشرات على النحو التالي:
المؤشر …………….الترتيب
الديمقراطية……….. 161 من بين 167 دولة
الاستقرار السياسي…104 من بين 144 دولة
الهشاشة السياسية…..89 من بين 177 دولة
حرية الاعلام………163 من بين 175 دولة
الحرية الاقتصادية….65 من بين 179 دولة
عدالة توزيع الدخل.. 169من بين 178 دولة ( 10% من السكان يمتلكون 62.2 % من الناتج المحلي مقابل 19.7% لأدنى 10%)
معدل دخل الفرد….39 من بين 193 دولة
التنمية البشرية………59 من بين 182 دولة
مستوى التعليم …..145 من بين 193 دولة
العولمة………………68 من بين 122 دولة
القوة العسكرية ….28 من بين 136 دولة

ولو اخذنا معدل ترتيب السعودية في كل المؤشرات ولكل الدول يتبين ان ترتيب السعودية عالميا هو أنها تقع في
المركز 99 من بين حوالي 169 دولة، ولو قسمنا الدول الى خمس مجموعات طبقا للنتائج الكلية سيكون التوزيع على النحو التالي :
التقدير….عدد الدول:
ممتاز- اول 33 دولة
جيد – من 34- 67 دولة
متوسط- من 68- 101 دولة
ضعيف- 102- 135
ضعيف جدا- 136-169
وعليه يكون موقع السعودية هو في موقع أدنى المتوسط واقرب للضعيف( مركزين عن بداية الضعيف)…ربما.