هذه عشرون خطوة تاهلك لادراك مفهوم المقال العلمي وهضم خطواته المنهجية اثناء تحريره لتتبقى لك خطوة مراعاة قالب المجلة
منهجية إعداد مداخلة أو مقال علمي
أهم النقاط التي تناولتها:

ملخص :
يدرس مقياس مناهج البحث العلمي في كل الجامعات عبر العالم وفي جميع التخصصات العلمية والتقنية، وتخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية ،و منها العلوم القانونية . وتهدف منهجية البحث العلمي إلى جعل الباحث أستاذ كان أو طالبا جامعيا منهجيا في تفكيره 3وطروحاته وبحوثه متخلصا من الجمود الفكري، ومتوجها نحو الإبداع والتجديد ،والنقد والتحليل الممنهج والمنظم .

و دراسة منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية بصفة عامة تعتبر ركيزة أساسية للأستاذة و لطلبة التدرج و ما بعد التدرج ، ولا يمكن الاستغناء عنها في أية مرحلة من مراحل البحث العلمي النظري أو التطبيقي .

فنقصد بالمنهج و المنهجية :

أولا فالمنهج : يقصد به الطريق الواضح أو المسلك ( في مجال اللغة ) . وفي الاصطلاح ، عرف المنهج بأنه ” الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل إلى نتيجة معلومة “.

أما المنهجية : فهناك من يجعل مفهوم المنهج مرادف لمفهوم المنهجية فهل المنهج هو المنهجية ؟ إن المنهجية يقابلها في اللغة الفرنسية Méthodologie ،وهذا المفهوم مركب من كلمتين : Méthode وتعني المنهج ، وLogie ، وتعني علم ، وبذلك فالمنهجية هي العلم الذي يهتم بدراسة المناهج فهي علم المناهج .

وبذلك فالمنهجية هي أشمل من المنهج ، ففي البحوث العلمية نستخدم مفهوم المنهجية في حال اعتمادنا على مجموعة من المناهج في إطار التكامل المنهجي ، ونستعمل مفهوم المنهج في حالة اعتمادنا على منهج علمي واحد .

أما البحث العلمي فنقصد به “التقصي المنظم بإتباع أساليب ومناهج علمية محددة للحقائق العلمية بقصد التأكد من صحتها أو تعديلها وإضافة الجديد لها “. و من هذا المنطلق يفهم منها أن كل بحث علمي مهما كان نوعه يحتاج إلى منهج معين و عليه سنخصص محور دراستنا حول منهجية إعداد مداخلة أو مقال .

فمرحلة تحرير المداخلة أو المقال هي أصعب و أدق مرحلة ، يجب على الباحث إعطاؤها الوقت الكافي ، و تتمثل في خطوات و كيفية إعداد مداخلة أو مقال علمي التي سوف نتطرق إليها لا حقاً .

و على كاتب المداخلة أو المقال العلمي أن يراعي في مداخلته العناصر الجوهرية ، حتى تسهل للقارئ فيما بعد التعرف على محتوى الموضوع ، و التعرف على مدى تحكم الباحث من موضوعه .

أولا :قواعد يجب أن يتحلى بها الباحث عند إعدادا مداخلة أو مقال علمي

ثانيا :- ملاحظات هامة بالنسبة للباحث عند إعداده مداخلة أو مقال

ثالثا : التذكير بالمفاهيم العامة للبحث العلمي ( مفهومه– مراحل إعداده )

أ-خصائص البحث العلمي

يمكن أن نستنتج خصائص البحث العلمي من خلال التعاريف السابقة ، وهي كما يلي :

1- البحث العلمي بحث موضوعي ( الإبتعاد عن الجوانب الشخصية أو الذاتية ).

2- البحث العلمي بحث تفسيري لأنه يهتم بتفسير الظواهر والأشياء بواسطة مجموعة متسلسلة ومترابطة من المفاهيم تدعى النظريات .

3-البحث العلمي يتميز بالعموميةفي دراسة وتحليل الظواهر معتمدا في ذلك على العينات .و بالخصوصية في بعض البحوث.

4- البحث العلمي بحثمنظم ومضبوط لأنه يقوم على المنهجية العلمية بمفهومها الضيق والواسع ، الأمر الذي يجعل البحث العلمي أمر موثوق به في خطواته ونتائجه .

5-البحث العلمي يتطلب الوعي المعلوماتي لدى الباحث : و يعرف الوعي المعلوماتي بأنه ” المعرفة و الإحاطة بأهمية المعلومات ، و استغلالها و إمكانية التعامل معها في الوقت المناسب و بالقدر المناسب لحل المشكلات المعلوماتية و تلبية الاحتياجات البحثية بقدرات ذاتية تتناسب مع المتطلبات العصرية للوصول إلى مرحلة النضج المعلوماتي”.

ب- أدوات البحث العلمي

يستعين الباحث في بحثه بمجموعة من الأدوات والتقنيات والأساليب والطرق

– العينة – الاستبيان –المقابلة _ الملاحظة

رابعا :المراحل التحضيرية لإعداد البحث العلمي أي مداخلة أو مقال علمي

1-مرحلة اختيار الموضوع : يجب على الباحث مراعاة ما يلي :

*- حداثة الموضوع المراد البحث فيه ، *- ألا يكون الموضوع مستهلكا ،.*- أن يضيف الموضوع المختار قيمة علمية و نتائج قيمة للباحث و للقارئ.

2- مرحلة جمع المادة العلمية

3- مرحلة ترتيب المصادر و المراجع

4-مرحلة القراءة و ترتيب المعلومات

خامسا : مرحلة التحرير المداخلة أو المقال

*- 1-حالة كتابته مداخلة : يضع اسم الجامعة المنظمة للملتقى أو السوم الدراسي أو الندوة العلمية ، الكلية ، القسم ، عنوان الملتقى أو الندوة أو اليوم الدراسي ، تاريخ انعقاده الملتقى و مكانه .

– ثم كتابة عنوان المداخلة أو المقال العلمي بخط واضح و بند عريض في وسط السطر أعلى الصفحة .

– ثم ذكر أسم و لقب الباحث ، رتبته العلمية ، وظيفته و اسم الجهة المستخدمة ، وضع بريده الإلكتروني ، و في بعض الحالات إذا طلب منه ذلك يضع رقم الهاتف .

2- مقدمة البحث

أ-التعريف بموضوع البحث ( مداخلة أو مقال علمي ) : بحيث يحاول الباحث إعطاء نظرة عن الموضوع بالتطرق مثلا للتطور التاريخي …

ب- إبراز أهمية الموضوع البحث ،سواء كانت علمية أو عملية .

ج-ذكر الهدف منه ، لأن بحث من دون هدف لا قيمة له . و الهدف من البحث هو الوصول على نتائج معينة ، و لذلك ينبغي على الباحث وضع هدف رئيسي و الأهداف الفرعية، و تحديد الهدف هو مفتاح النجاح في البحوث العلمية.

د- ذكر دوافع أو مبررات اختيار الموضوع ، سواء كانت موضوعية أو شخصية .

و- طرح الإشكالية

سادسا :ذكر المنهج المتبع في البحث

سابعا: وضع التقسيم العام للبحث

1-ملخص للمداخلة أو المقال العلمي

2- الكلمات المفتاحية

3- تقسيم البحث و تحريره(المتــــن ) :يجب على صاحب المداخلة أو المقال العلمي مراعاة ما يلي :

أ-تقسيم الخطة

ب-تحرير البحث ( المداخلة أو المقال ) :التهميش :للأمانة العلمية كل معلومة تهمش سواء أخذت حرفيا أو تم التصرف فيها.

ج-خاتمة البحث

4- الملاحق

5- قائمة المصادر و المراجع و كيفية ترتيبها

ثامنا : فنيــــات العرض بالنسبة للمداخلة في ملتقى أو يوم دراسي أو ندوة علمية

شروط العرض : التمكن من موضوع البحث ، الأدب في العرض ، الترحيب بالحاضرين ، و تقديم شكر للمشرفين على تنظيم الملتقى أو اليوم الدراسي او الندوة العلمية ، سلاسة اللغة و الدقة اللغوية.

مدة العرض: مراعاة المدة الممنوحة لصاحب المداخلة من 15 إلى 20 دقيقة على حسب طلب رئيس الجلسة .

مضمون العرض : مقدمة ، عناوين و تقيد حوصلة لما تم بحثه في كل فصل أو مبحث أو مطلب ، ذكر ما ورد في الخاتمة بأسلوب دقيق وواضح حتى يعلم الحاضرين من التمكن من الموضوع.

توجيه الشكر للحاضرين و لرئيس الجلسة على حسن الاستماع.
كيفية تلقي الأسئلة و الرد عليها ، الاستماع لها و الإجابة عليها منح الكلمة للرد على الأسئلة ،أو الإجابة على الأسئلة المباشرة.يواصل مركز جيل البحث العلمي حلقاته التكوينية والدورية في منهجية البحث العلمي في مقر الاتحاد العالمي للمؤسسات العلمية بالجزائر العاصمة، لطلاب الماستر – الماجستير والدكتوراه.
ولقد كان موضوع الحلقة الأخيرة يدور حول منهجية إعداد مداخلة أو مقال علمي والتي ألقتها الدكتورة إيراين نوال، مديرة الدراسات بمعهد الحقوق و العلوم السياسية بالمركز الجامعي تيبازة، مرفق أهم النقاط التي تناولتها:
ملخص :
يدرس مقياس مناهج البحث العلمي في كل الجامعات عبر العالم وفي جميع التخصصات العلمية والتقنية، وتخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية ،و منها العلوم القانونية . وتهدف منهجية البحث العلمي إلى جعل الباحث أستاذ كان أو طالبا جامعيا منهجيا في تفكيره 3وطروحاته وبحوثه متخلصا من الجمود الفكري، ومتوجها نحو الإبداع والتجديد ،والنقد والتحليل الممنهج والمنظم .

و دراسة منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية بصفة عامة تعتبر ركيزة أساسية للأستاذة و لطلبة التدرج و ما بعد التدرج ، ولا يمكن الاستغناء عنها في أية مرحلة من مراحل البحث العلمي النظري أو التطبيقي .
فنقصد بالمنهج و المنهجية :

أولا فالمنهج : يقصد به الطريق الواضح أو المسلك ( في مجال اللغة ) . وفي الاصطلاح ، عرف المنهج بأنه ” الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل إلى نتيجة معلومة “.

أما المنهجية : فهناك من يجعل مفهوم المنهج مرادف لمفهوم المنهجية فهل المنهج هو المنهجية ؟ إن المنهجية يقابلها في اللغة الفرنسية Méthodologie ،وهذا المفهوم مركب من كلمتين : Méthode وتعني المنهج ، وLogie ، وتعني علم ، وبذلك فالمنهجية هي العلم الذي يهتم بدراسة المناهج فهي علم المناهج .

وبذلك فالمنهجية هي أشمل من المنهج ، ففي البحوث العلمية نستخدم مفهوم المنهجية في حال اعتمادنا على مجموعة من المناهج في إطار التكامل المنهجي ، ونستعمل مفهوم المنهج في حالة اعتمادنا على منهج علمي واحد .

أما البحث العلمي فنقصد به “التقصي المنظم بإتباع أساليب ومناهج علمية محددة للحقائق العلمية بقصد التأكد من صحتها أو تعديلها وإضافة الجديد لها “. و من هذا المنطلق يفهم منها أن كل بحث علمي مهما كان نوعه يحتاج إلى منهج معين و عليه سنخصص محور دراستنا حول منهجية إعداد مداخلة أو مقال .

فمرحلة تحرير المداخلة أو المقال هي أصعب و أدق مرحلة ، يجب على الباحث إعطاؤها الوقت الكافي ، و تتمثل في خطوات و كيفية إعداد مداخلة أو مقال علمي التي سوف نتطرق إليها لا حقاً .

و على كاتب المداخلة أو المقال العلمي أن يراعي في مداخلته العناصر الجوهرية ، حتى تسهل للقارئ فيما بعد التعرف على محتوى الموضوع ، و التعرف على مدى تحكم الباحث من موضوعه .

أولا :قواعد يجب أن يتحلى بها الباحث عند إعدادا مداخلة أو مقال علمي

ثانيا :- ملاحظات هامة بالنسبة للباحث عند إعداده مداخلة أو مقال

ثالثا : التذكير بالمفاهيم العامة للبحث العلمي ( مفهومه– مراحل إعداده )

-خصائص البحث العلمي

يمكن أن نستنتج خصائص البحث العلمي من خلال التعاريف السابقة ، وهي كما يلي :

1- البحث العلمي بحث موضوعي ( الإبتعاد عن الجوانب الشخصية أو الذاتية ).

2- البحث العلمي بحث تفسيري لأنه يهتم بتفسير الظواهر والأشياء بواسطة مجموعة متسلسلة ومترابطة من المفاهيم تدعى النظريات .

3-البحث العلمي يتميز بالعموميةفي دراسة وتحليل الظواهر معتمدا في ذلك على العينات .و بالخصوصية في بعض البحوث.

4- البحث العلمي بحثمنظم ومضبوط لأنه يقوم على المنهجية العلمية بمفهومها الضيق والواسع ، الأمر الذي يجعل البحث العلمي أمر موثوق به في خطواته ونتائجه .

5-البحث العلمي يتطلب الوعي المعلوماتي لدى الباحث : و يعرف الوعي المعلوماتي بأنه ” المعرفة و الإحاطة بأهمية المعلومات ، و استغلالها و إمكانية التعامل معها في الوقت المناسب و بالقدر المناسب لحل المشكلات المعلوماتية و تلبية الاحتياجات البحثية بقدرات ذاتية تتناسب مع المتطلبات العصرية للوصول إلى مرحلة النضج المعلوماتي”.

ب- أدوات البحث العلمي

يستعين الباحث في بحثه بمجموعة من الأدوات والتقنيات والأساليب والطرق

– العينة – الاستبيان –المقابلة _ الملاحظة

رابعا :المراحل التحضيرية لإعداد البحث العلمي أي مداخلة أو مقال علمي

1-مرحلة اختيار الموضوع : يجب على الباحث مراعاة ما يلي :

*- حداثة الموضوع المراد البحث فيه ، *- ألا يكون الموضوع مستهلكا ،.*- أن يضيف الموضوع المختار قيمة علمية و نتائج قيمة للباحث و للقارئ.

2- مرحلة جمع المادة العلمية

3- مرحلة ترتيب المصادر و المراجع

4-مرحلة القراءة و ترتيب المعلومات

خامسا : مرحلة التحرير المداخلة أو المقال

*- 1-حالة كتابته مداخلة : يضع اسم الجامعة المنظمة للملتقى أو السوم الدراسي أو الندوة العلمية ، الكلية ، القسم ، عنوان الملتقى أو الندوة أو اليوم الدراسي ، تاريخ انعقاده الملتقى و مكانه .

– ثم كتابة عنوان المداخلة أو المقال العلمي بخط واضح و بند عريض في وسط السطر أعلى الصفحة .

– ثم ذكر أسم و لقب الباحث ، رتبته العلمية ، وظيفته و اسم الجهة المستخدمة ، وضع بريده الإلكتروني ، و في بعض الحالات إذا طلب منه ذلك يضع رقم الهاتف .

2- مقدمة البحث

أ-التعريف بموضوع البحث ( مداخلة أو مقال علمي ) : بحيث يحاول الباحث إعطاء نظرة عن الموضوع بالتطرق مثلا للتطور التاريخي …

ب- إبراز أهمية الموضوع البحث ،سواء كانت علمية أو عملية .

ج-ذكر الهدف منه ، لأن بحث من دون هدف لا قيمة له . و الهدف من البحث هو الوصول على نتائج معينة ، و لذلك ينبغي على الباحث وضع هدف رئيسي و الأهداف الفرعية، و تحديد الهدف هو مفتاح النجاح في البحوث العلمية.

د- ذكر دوافع أو مبررات اختيار الموضوع ، سواء كانت موضوعية أو شخصية .

و- طرح الإشكالية

سادسا :ذكر المنهج المتبع في البحث

سابعا: وضع التقسيم العام للبحث

1-ملخص للمداخلة أو المقال العلمي

2- الكلمات المفتاحية

3- تقسيم البحث و تحريره(المتــــن ) :يجب على صاحب المداخلة أو المقال العلمي مراعاة ما يلي :

أ-تقسيم الخطة

ب-تحرير البحث ( المداخلة أو المقال ) :التهميش :للأمانة العلمية كل معلومة تهمش سواء أخذت حرفيا أو تم التصرف فيها.

ج-خاتمة البحث

4- الملاحق

5- قائمة المصادر و المراجع و كيفية ترتيبها

ثامنا : فنيــــات العرض بالنسبة للمداخلة في ملتقى أو يوم دراسي أو ندوة علمية

شروط العرض : التمكن من موضوع البحث ، الأدب في العرض ، الترحيب بالحاضرين ، و تقديم شكر للمشرفين على تنظيم الملتقى أو اليوم الدراسي او الندوة العلمية ، سلاسة اللغة و الدقة اللغوية.

مدة العرض: مراعاة المدة الممنوحة لصاحب المداخلة من 15 إلى 20 دقيقة على حسب طلب رئيس الجلسة .

مضمون العرض : مقدمة ، عناوين و تقيد حوصلة لما تم بحثه في كل فصل أو مبحث أو مطلب ، ذكر ما ورد في الخاتمة بأسلوب دقيق وواضح حتى يعلم الحاضرين من التمكن من الموضوع.

توجيه الشكر للحاضرين و لرئيس الجلسة على حسن الاستماع.
كيفية تلقي الأسئلة و الرد عليها ، الاستماع لها و الإجابة عليها منح الكلمة للرد على الأسئلة ،أو الإجابة على الأسئلة المباشرة.