مجلة دراسات إقلیمیة٢٠٢٠, السنة ١٤, العدد ٤٦, الصفحة ٩-٤٢

١٠,٣٣٨٩٩/regs.٢٠٢٠.١٦٦٩٥٦

تتمحور فکرة البحث عن تکوّن رغبة لدى کل من ترکیا وإقلیم کردستان-العراق بتطویر العلاقات بینهما الى مستوى الشراکة الاستراتیجیة فی مجال الطاقة بعد العام ٢٠١١، مدفوعین بعوامل عدة منها حاجة الطرفین الى تعمیق ذلک التعاون فی المرحلة الراهنة؛ فترکیا تحتاج الى النفط والغاز من إقلیم کردستان وبأسعار منخفضة لتأمین احتیاجاتها الهائلة من الطاقة وإمکانیة تطویرها وجعلها احد اهم الموارد لدیها مستقبلاً، وإقلیم کردستان من جهته بحاجة هو أیضا لإنتاج الطاقة وتصدیرها عبر ترکیا لـتأمین احتیاجاته المالیة المتزایدة، لاسیما بعد تصاعد الخلافات مع الحکومة المرکزیة فی بغداد حول جملة من القضایا الخلافیة من قبیل ارسال حصة الإقلیم من الموازنة، وقانون النفط والغاز وغیرها. وخرج البحث بعدد من الاستنتاجات التی رکزت على ضرورة الا تکون هذه الشراکة على حساب العلاقات الثنائیة مع العراق، وان تعمل ترکیا على حل المشکلات القائمة بین البلدین فی المجالات کافة، وتساهم على حل الخلافات بین المرکز والاقلیم اذا ارادت فعلا استمرار شراکتها مع إقلیم کردستان وبموافقةٍ وتنسیقٍ مسبقٍ مع الحکومة المرکزیة فی بغداد.