How to Manage a Successful Electoral Campaign

مع دليل المرأة للترشيح والفوز في الانتخابات المحلية والتشريعية

إعداد/ د. كمال محمد محمد الأسطل

أستاذ العلوم السياسية المشارك بجامعة الأزهر بغزة

عضو مجلس إدارة معهد دراسات التنمية بغزة

مؤسس والمشرف العام على مركز السلام بخان يونس

عضو مجلس بلدية خان يونس

مستشار سياسي وخبير تنموي

سلسلة دراسات تنموية مجتمعية (2)

المقدمـة

يحتل الاتصال السياسي مكانة مهمة في قائمة حقول الإعلام والاتصال، وتأتي أهمية هذا الموضوع لدارسي الإعلام كونه عنصرا مشتركا بين هذه العلوم وعلم السياسة والاجتماع، فهو يدرس مجموعة الأنشطة والفعاليات التي يزاولها القائمون بالعملية الاتصالية من أجل حقيق أهداف سياسية تهمهم على المستوى الذاتي مثل المرشحين والقادة الحزبيين والبرلمانيين، وينصب جوهر الاتصال السياسي في إحداث التأثير وتغيير الآراء والقناعات لدى الجمهور المستقبل باتجاه محدد هو ما يريده القائم بالعملية الاتصالية.
وعلى أساس أن الحملات الانتخابية تعد جوهر الاتصال السياسي تشير العديد من البحوث أن أحد العوامل الأساسية في نجاح العملية الاتصالية لوسائل الإعلام في الحملة الانتخابية يتوقف على دقة اختيار الرسالة الإعلامية وصياغتها وأسلوب عرضها على الجمهور في الوقت المناسب وطريقة إدارتها، كما تجمع الدراسات على أن عملية إدارة حملة انتخابية ناجحة يتوقف على خبراء الدعاية والعلاقات العامة من جهة وعلى الانتشار الواسع لوسائل الإعلام بصفة عامة والصحافة بصفة خاصة في الحملات الانتخابية بوصفها ظاهرة حديثة من جهة ثانية، فقد أصبح بإمكان المرشحين الوصول إلى ملايين الناخبين في وقت واحد أو أوقات متقاربة، كما جاء تطور خدمات تحديد حاجيات الجمهور ليسمح للمرشحين إطلاق دعايات انتخابية تتلاءم تماما وحاجات فئة معينة من الجمهور، لذلك تأتي هذه الدراسة استجابة لبعض متطلبات الساحة السياسية عامة و في فلسطين خاصة.

أولا: مفهوم الحملات الانتخابية خصائصها

تعد الحملة الانتخابية آخر فرصة للمرشح من أجل استخدام التقنيات المتاحة له على سلوك الناخبين وذلك باستعمال ما يسمى بالدعاية أو الإقناع السياسي، وهو التعبير المستعمل من طرف المشتغلين في هذا المجال.

ويميز روجي مشلي بين أنواع عدة من الدعاية السياسية التي تستخدم في الحملات الانتخابية، منها دعاية الاستقطاب، ودعاية الانتشار، ودعاية الاحتجاج ودعاية الإدماج.
فدعاية الاستقطاب والانتشار تهدف إلى التعريف بآراء المرشح أو الحزب السياسي، وذلك بدفع الأشخاص غير المهتمين والمترددين إلى تبني قضية هذا الحزب أو برنامج هذا المرشح بهدف إيصالهم سدة الحكم أو البرلمان وتقوم هذه الدعاية على أسس علمية دقيقة ومضبوطة، إذ يتطلب الأمر التعرف على اللغة المستعملة من طرف الجمهور المستهدف واهتماماتهم وتخوفاتهم وتطلعاتهم، كما يتطلب تجديد الصورة التي كونها الجمهور عن مختلف الزعماء المرشحين، أما الدعاية الاحتجاجية فتستخدم بالخصوص من طرف المجموعات المهمشة وعلى استغلال الأحداث الطارئة ومن جانبها تهدف الدعاية الإدماجية إلى ضبط آراء واتجاهات وسلوكات بعض الفئات المشكلة للرأي العام بهدف خلق نوع من الإجماع بشأن آراء المرشح وبرامجه.

كل هذه الأنواع والأساليب توظف في أثناء الحملة الانتخابية لهذا فضلنا إعطاء تعريف للحملة الانتخابية على أساس أنها الوعاء الذي تستخدم فيه كل هذه الأنواع، ثم بيان هذه الأنواع من الدعاية بشكل غير مباشر وأساليب ووسائل وأهداف الحملة الانتخابية لنبرز بعدها مدى أهمية التقنيات المستعملة في فوز المرشح أو إخفاقه.

1 مفهوم الحملة الانتخابية:

فيما يخص تعبير الحملة الانتخابية ELECTORAL COPMAIGN وهو ما يهمنا في موضوعنا تجدر الإشارة إلى أن لفظ ( حملة ، انتخابية) يكشف بشقيه عن تمييز الحملة الانتخابية عن باقي الحملات الإعلامية الأخرى التي تغطي الأوجه والمجالات المختلفة، لذلك نرى أنه من الأولويات توجيه قدر من الاهتمام إلى تحديد المراد بلفظ الحملة في معناها اللغوي المجرد تمهيدا لإعطاء الحملة الانتخابية مفهوما دقيقا.

المعنـى اللغوي:
استنادا لما سبق ولدى الرجوع لبعض معاجـم اللغة نجد المصدر المكونـة من الحروف «ح»و«م»و«ل»هو الأصل اللغوي الذي اشتقت منه كلمة «حملة» كما أننا نستشف المعنى اللغوي المجرد للكلمة فقد جاء في لسان العرب .
«حمله على الأمر يحمله حملا فانحمل : أغراه به»
«وتحامل في الأمر وبه تكلفه على مشقة وإعياء»
«وتحامل عليه أي:كلفه ما لا يطيق»
وجاء في معجم الصحاح للجوهري :
«حمل عليه في الحرب حملة قال أبوزيد: يقال حملت على بني فلان إذا أرشت وحمل على نفسه في السير أي أجهدها فيه».
ومن ذلك ما أشار إليه معجم محيط المحيط :
« إن الحملة . الكرة في الحرب وما يحمله الحامل دفعة واحدة، وحامل عليه في الحرب حملة: كرة».
أما ترجمتها باللغة الإنجليزية :

«حملة»فهي« campaign»، وإذا اقترن الأمر بالوصف دلت على نوعية الحملة مثل electoral campaign » » ( الحملة الانتخابية).
لذلك فلفظ حملة مطلق، وكثيرا ما يتردد على الألسنة ويشيع استخدامه عادة مقترنا بأوصاف عديدة ونسوق على سبيل المثال لا الحصر، حملة عسكرية، وحملة إعلامية، وحملة إعلانية،وحملة صحفية،وحملة سياسية وحملة انتخابية، وكلها تؤدي معنى ابتدائيا واحدا هو حملة لكنها تختلف من حيث المضمون كما سنرى ذلك لاحقا.
ففيما يخص الحملة الانتخابية وما يرتبط منها بموضوعنا فإن أول مانبادر بالتلميح إليه إنما يتصل بموضوع الانتخابات، ثم ما يشتمل عليه لفظي «حملة»و«انتخابية»يكشف بشقيه عن تمييز الحملة الانتخابية على سائر الحملات الأخرى كما أشرنا سالفا.

المفهوم الاصطلاحي للحملة الانتخابية:

أ. يعرف دنيس ما كويل: الحملة الانتخابية بأنها «جهود اتصالية تمتد إلى مدة زمنية تستند إلى سلوك مؤسسي أو جمعي يكون متوافقا مع المعايير والقيم السائدة، بهدف توجيه وتدعيم وتحفيز اتجاهات الجمهور نحو أهداف مقبولة اجتماعيا مثل التصويت».

ويؤخذ على التعريف:

– عدم ذكر الوسائل التي تعتمد عليها الحملة.
– الأهداف الاجتماعية لا تتوافق دائما مع قيم المجتمع ومن ذلك الحملات الانتخابية التي تعتمد أسلوب التضليل والخـداع لجمهور الناخبين.

‌ب. كما يعرفها بيسلي paislly:

بأنها « نشاطات مقصودة للتأثير في معتقدات واتجاهات وسلوك الآخرين عن طريق استخدام أساليب استمالة إعلامية تؤثر في الجمهور، وإن مفهوم إعادة التشكيل يعد من أهم السمات التي تميزها بوصفها نشاطا اتصاليا سواء كان ذلك على مستوى البناء الاجتماعي أو على مستوى الحياة الفردية».
وتجدر الإشارة إلى أن التعريف أهمل:
– طبيعة القائم بالاتصال.
– تحديد الوسائل التي تقوم على أساسها الحملة.
– الإشارة إلى المدة التي تأخذها الحملة.


ج. كما ترى الدكتورة سامية محمد جابر:

أن الحملة «هي التي تشتمل على مجموعة تدابير واستعدادات مثل الحملات السياسية والانتخابية والمعلومات العامة الإعلان وبعض أشكال التعليم، واستخدام وسائل الاتصال الجماهيري في البلدان النامية، أو في مجال نشر التحديدات ويكون لها أهداف محددة غالبا ما تكون وجيزة، ومكثفة وتستهدف جمهور كبير نسبيا وغالبا ما تعتمد على إطار عام من القيم المشتركة».

الملاحـظ أن التعريــف :

– أهمل وسائل الاتصال الشخصي التي تعد من بين أهم وسائل الاتصال فاعلية.
‌ إلا أن البعض يعرف الحملة الانتخابية :«بأنها مجموعة الأعمال التي يقوم بها الحزب أو المرشح بغرض إعطاء صورة حسنة للجماهير والناخبين عن سياسته وأهدافه، ومحاولة التأثير فيهم بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة من خلال قنوات الاتصال الجماهيري، وذلك بقصد تحقيق الفوز في الانتخابات».


الملاحظ على التعريف أنه
:

– ركز على وسائل الاتصال الجماهيري في حين أهمل دور الاتصال الشخصي.
– أهمل تحديد المدة الزمنية الخاصة بالحملة الانتخابية.
ويعرفها عبد الوهاب الكيلي : بأنها « الفترة التي تسبق موعد الانتخابات رسميا وقانونيا والتي يقوم المرشحون خلالها بعرض برامجهم على الناخبين، وقد لجأ المشرع إلى حصر المعركة في شبكة من القواعد القانونية وذلك بأن تؤمن الدولة لجميع المرشحين التسهيلات من أجل حملتهم الانتخابية».
ما يؤخذ على هذا التعريف أنه :
– لم يتعرض لوسائل الاتصال بصفة عامة.
– لم يركز على الجانب القانوني مع إهمال الوظيفة الإعلامية للحملة الانتخابية.
– أهمل الأهداف التي تسعى الحملة لتحقيقها.
لذلك نرى أن التعاريف الأخرى أهملت العديد من الأركان الواجب تحقيقها في الحملة الانتخابية حتى تعطي المعنى الحقيقي للحملة الانتخابية و هذه الأركان متمثلة في:

– المصدر( القائم بالاتصال):

– الجمهور المستهدف في الحملة.

– أهداف الحملة.

– الوسائل المعتمدة في الحملة( مختلف وسائل الاتصال).

– تحديد عنصر الزمن في الحملة الانتخابية ( مدة زمنية محددة).

إن الحملة الانتخابية هي شكل من أشكال الحملة الإعلامية السياسية، لأن لها أهداف محددة تسعى إلى إنجازها، ولها مدى زمني محدد وعادة ما يكون قصيرا وهي مركزة وتتسم بكثافة التغطية وتخضع للتقييم لمعرفة مدى فاعليتها، عادة ليست مقبولة أو شائعة بين جمهور الناخبين، وتهدف إلى تحقيق أغراض ليست خاضعة لجدل مثل التصويت.
لذلك نقوم بصياغة التعريف الآتي مستندا إلى ما سبق عرضه من تعاريف متجاوزا الهفوات التي وقع فيها السابقون محاولا بذلك الوصول إلى تعريف شامل للحملة الانتخابية، على النحو الآتي:

1 تعريف الحملة الانتخابية:

الحملة الانتخابية هي الأنسقة الإتصالية السياسية المخططة والمنظمة الخاضعة للمتابعة والتقويم يمارسها مرشح أو حزب بصدد حالة انتخابية معينة، وتمتد مدة زمنية معينة محددة تسبق موعد الانتخابات المحدد رسميا( قصير المدى)، بهدف تحقيق الفوز بالانتخاب عن طريق الحصول على اكبر عدد من الأصوات باستخدام وسائل الاتصال المختلفة وأساليب استمالة مؤثرة، تستهدف جمهور الناخبين.

وهناك من يعرف الحملة الانتخابية بأنها “مجموعة النشاطات التي يقوم بها المرشح أو معاونين له بهدف تعريف الناخبين بالمرشح للحصول على تأييدهم يوم الاقتراع وفق الضوابط المحددة لذلك وخلال مدة محمدة تبدأ بتاريخ محدد وتنتهي بتاريخ محدد.

– خصائص الحملة الانتخابية:
تتميز الحملة الانتخابية بجملة من الخصائص عن غيرها من الحملات الإعلامية، على أساس أنها حملة سياسية ذات مضامين دعائية .

من أهـم خصائصها:
أ. أنها ذات أهداف سياسية:

استنادا إلى التعريف نجد أن الحملة الانتخابية هي نشاط اتصالي سياسي، وبما أن الاتصال السياسي هو ذلك العلم الذي يدرس مجموعة الأنشطة والفعاليات التي يزاولها القائمون بالعملية الاتصالية من اجل تحقيق أهداف سياسية تهمهم على المستوى الذاتي، مثل الزعماء السياسيين والقادة الحزبيين والبرلمانيين، ينصب جوهر الاتصال السياسي على إحداث التأثير وتغيير الآراء والقناعات لدى الجمهور المستقبل باتجاه محدود هو ما يريده القائم بالعملية الاتصالية.
وعادة ما تكون هذه الأهداف مرتبطة بأهداف المنظمة السياسية، وتسعى في النهاية »إلى تحقيق الفوز بالانتخابات عن طريق تحقيق نسبة الفوز المطلوبة حسبما تقتضيه الدساتير والقولنين، لذلك نجد أن الحملة الانتخابية تدور في اغلب الأحيان حول الحصول على نسبة كبيرة من أصوات الهيئة الانتخابية.

إلا أن الهدف قد يكون من جانب ثان دعائيا فقط، وهو محاولة التأثير في نفوس الجماهير والتحكم بسلوكهم أو نشر الآراء ووجهات النظر التي تؤثر في الأفكار أو السلوكيات أو في كليهما معا.

ومنهم من يهدف إلى مقاطعة الانتخابات مثلما حدث في الانتخابات الرئاسية بالجزائر سنة 1999 إذ كان حزب العمال بقيادة لويزة حنون يهدف من خلال الحملة الانتخابية إلى إقناع الجماهير بمقاطعة الانتخابات وهذا يعد نوعا آخر من الحملات الانتخابية الهدف منها ليس الفوز بقدر ما هو دعاية ( الدعاية المضادة ).

ب: استخدام كافة وسائل الاتصال:

إن الاستراتيجية السياسية الواقعية والواعية « من أجل حملة انتخابية ناجحة » لا بد أن تعتمد على وسائل الاتصال الجماهيري والاتصال الشخصي معا، فكلاهما يدعم الآخر ويسانده.
ومن ذلك ما خلص إليه محمد كمال:

‌1. إن الاتصال الجماهيري أكثر تأثيرا في الدول المتقدمة من الاتصال الشخصي.

‌2. إن انتشار وسائل الاتصال الجماهيري ومدى فاعليتها وتأثيرها يتوقف إلى حد كبير على المستوى التعليمي والثقافي في المجتمع.

  1. أما في ما يخص الدول النامية فإن ترتيب أهمية وسائل الاتصال الجماهيري يأتي في المرتبة الثانية بعد الاتصال الشخصي.

لهذا نجد أن وسائل الاتصال الجماهيري في الدول المتقدمة تقوم بدور فعال في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وهي جزء جوهري في العملية السياسية بل إنها تسهم في فوز مرشح وخسارة آخر.

إلا انه جاء في تقرير اللجنة الدولية لدراسة مشكلات الإعلام التي شكلها المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو في دورته التاسعة عشر التي عقدها بنيروبي في نوفمبر 1976: « إن الاتصال الشخصي من أقوى أشكال الاتصال في الدول النامية بصفة عامة وفي المناطق التي تزداد فيها درجة الأمية وانخفاض المستوى الثقافي بصفة خاصة وهذا ما يرتبط بالإعلام التقليدي السائد

في الدول النامية».

لذلك فأن استخدام وسائل الاتصال الجماهيري والشخصي كافة لا يدع مجالا للشك بأن أحدا من الجمهور لم تصله الرسالة.

ج: كثافة التغطية: وهي عبارة عن الجهود المكثفة و المستمرة في عملية الدعاية لمدة زمنية محددة مع استخدام كافة الأساليب والوسائل للوصول إلى الهدف إلا أن « الدعاية يجب أن تقتصر على عدد قليل من الأفكار وأن تكررها دون وهن، فالجماهير لا تتذكر حتى ابسط الأفكار، إذا لم تكرر على مسامعهم مئات المرات» لذلك يجب إغراق الجمهور بأفكار وأراء المرشح أو الحزب من أجل قطع الطريق أمام الخصوم.
ومن ذلك ما استخدمه الحزب الشيوعي السوفيتي، فالموضوعات الرئيسية التي يقوم المكتب السياسي كل أسبوع بإعدادها في نص واضح ومختصر توسع من قبل صحافة الحزب وخطبائه وتكرر على مستوى القاعدة في شكل لافتات وعرائض ودعاية شفهية ومتحدثين باسم الحزب…الخ.

لذلك نجد من خصائص الحملة الناجحة الاعتماد على كثافة التغطية أي محاولة الوصول إلى عدد كبير من الجمهور، وإغراقه بآراء وأفكار ومعتقدات القائم بالعملية الاتصالية.
إن ما تقوم عليه الحملة المكثفة هو أنها تركز على التكرار والإعادة بهدف ترميم صورة المرشح أو تحسين سمعته أو خلق صورة للمرشح غير موجودة بغرض إحداث الأثر الإعلامي.

أما ما تقوم عليه الحملة الموسعة فهو التركيز على التغطية، والهدف منها الحفاظ على صورة قوية للمرشح أو لإطلاع أكبر عدد من الجمهور على برنامج المرشح أو الرسائل المخصصة للجمهور.

د: إنها ذات إدارة منظمة: هذا يعني حضور التخطيط في العمل الدعائي كي يرسم طريق العمل المؤدي إلى الهدف، ويلزم التخطيط جمع المعلومات والبيانات لمضمون النشاط الدعائي وإمكانية رسم استراتيجية دعائية سليمة وأن تتعلق هذه البيانات على سبيل المثال بالجمهور وفئاته المختلفة وتقسيماته ونوع الأفكار السائدة فيه والمستوى التعليمي والثقافي، والتكوين الاجتماعي والحضاري والسيكولوجي له، للان لكل فئة اجتماعية مشاكلها الخاصة المميزة، وأن لكل فئة اجتماعية طريقتها الخاصة في تفهم القضايا العامة، لهذا نجد أن الحملة الانتخابية ذات إدارة محكمة وجهود منظمة يسلك فيها القائم بالحملة الانتخابية أقرب الطرق ويختصر فيها الزمن للوصول إلى الهدف ( فوز المرشح ).

هـ: ذات مدة زمنية محددة: « هي التي تبدأ من تاريخ دعوة الناخبين للاقتراع حتى يوم إجراء الانتخاب» وتلك المدة يجب أن تكون كافية لكل من الناخب والمرشح، ففيما يخص الناخب حتى يتمكن من التفكير والروية في إعطاء صوته الانتخابي للمرشح الذي يستحقه، وفيما يخص المرشح يجب أن يستوعب مراحل تنفيذ حماته الانتخابية.
وفي هذا الصدد تلجأ الحكومات إلى تقليص مدة الحملة الانتخابية حتى لا تعطى الفرصة الكاملة للمعارضة لتنظيم صفوفها وممارسة أنشطتها الدعائية.

كما يجب ألا تزيد تلك المدة على الحد المعقول نظرا لانشغال الناس عن أعمالهم وعن الإنتاج خلال مدة الحملة الانتخابية، وفي الوقت نفسه يجب ألا تقتصر عن المدة المعقولة حتى تتمكن جميع الأطراف من ممارسة الأنشطة الدعائية وعرض برامجهم الانتخابية على الناخبين.
مثل ما هو الحال في قانون الانتخابات الجزائري الذي حدد فيه المشرع في المادة 172      (( تكون الحملة الانتخابية مفتوحة واحد وعشرون (21) يوما قبل يوم الاقتراع وتنتهي قبل يومين من تاريخ الاقتراع، وإذا جرت دورة ثانية للاقتراع، فإن الحملة الانتخابية مفتوحة قبل اثني عشرة (12) يوما من تاريخ الاقتراع وتنتهي قبل يومين من تاريخ الاقتراع”
لذلك لا يمكن لأحد مهما كانت الوسيلة وبأي شكل أن يقوم بالحملة الانتخابية خارج الفترة القانونية المنصوص عليها في المادة أعلاه.

3 نماذج الحملة الانتخابية وأشكالها:

نماذج الحملة الانتخابية


‌أولا: النموذج الدستوري:

« وهو نموذج الحملات الانتخابية المرتبطة أساسا بالانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية» ويسمى بالنموذج الدستوري لأن المشرع يحدده فيكون خاضعا للقوانين والنظم إذ نجد أن المشرع الجزائري في قانون الانتخابات حدد ذلك في المادة 123 « باستثناء الحالة المنصوص عليها في المادة 84 من الدستور، تكون الحملة الانتخابية مفتوحة21 يوما قبل يوم الاقتراع، وتنتهي قبل يومين من تاريخ الاقتراع»
لهذا نجد أنه في الدساتير و القوانين المختلفة تحدد الحملة الانتخابية بمدة زمنية من أجل تنظيم العمل الدعائي، إذ لا يمكن لأحد أيا كان أو تحت أي شكل من الأشكال أن يقوم بالحملة الانتخابية خارج الفترة التي تنص عليها القوانين والتنظيمات.
وفي هذا النموذج نجد أن الاعتماد يكون بصفة كلية على التسويق السياسي لكونه موجها إلى الجماهير الواسعة ويرتبط بشكل خاص بوسائل الإعلام من خلال أنواعها وتأثيراتها ( الراديو،والتلفزيون والصحافة) كما تستعمل العلاقات السياسية العامة.

ثانيا: النموذج المغلق:

هو ما يتعلق بالحملات الانتخابية الأفقية (المغلقة) مثل الحملات المهنية، والحملات النقابية، والحملات الانتخابية الحزبية ( تغيير الملاك الحزبي ).
ويعد هذا النموذج خاصا بالحملات التي ليس لها علاقة بالجمهور الواسع ، لذلك يطلق عليها النموذج المغلق، ولذا نجده عند العديد من الأحزاب لاسيما الكبيرة منها، إذ تعطي الفرصة لمرشحيها لقيادة الحزب للقيام بحملة انتخابية، مركزين في ذلك على العلاقات العامة السياسية التي توظف كلا من « الخطط الإدارية للحملة» والندوات العامة، المقابلات بأنواعها، الحفلات السياسية(…» كما أنها تركز على الاتصال الشخصي من دون استخدامها الاتصال الجماهيري.

  1. 4. أشكال الحملة الانتخابية:

أولا: البداية القوية والتناقص التدريجي: أي أن تبدأ الحملة بدرجة عالية من التركيز والكثافة والانتشار حتى تحقق أكبر درجة تغطية ممكنة وأكبر تأثير إعلامي مستهدف، ثم تأخذ بالتناقص تدريجيا بعد ذلك إلى أن تصل إلى حد معين تثبت عنده من حيث التكرار والتغطية.
‌ثانيا: البداية المحدودة والتزايد التدريجي: هي الشكل العكسي للنموذج السابق إذ تبدأ الحملة بعدد محدود من المواد الإعلامية في وسائل إعلام محدودة وسرعان ما تبدأ بالتزايد تدريجيا من حيث الحجم وعدد مرات التكرار وعدد الوسائل المستخدمة، حتى تصل إلى درجة اتساع وانتشار وتزايد معينة تثبت عندها.

‌ثالثا: التوازن: هو الشكل الذي تتساوى فيه كمية المادة الإعلامية المطبوعة أو المعروضة أو المذاعة على امتداد المدة الزمنية للحملة الانتخابية.

رابعا:. التبادل في خلق الأثر الإعلامي: هو الشكل الذي تبدأ الحملة الإعلامية بمقتضاه بداية قوية ثم تتناقص ثم تقوى مرة أخرى وتتناقص تبعا لخطة مستهدفة من هذا الشكل، التبادلي بهدف التركيز الإعلامي في أوقات معينة ومواصلة الحملة من دون انقطاع طوال المدة الزمنية المحددة للحملة الانتخابية وإمكان نشر المادة الإعلامية وإذاعتها في عدد من الوسائل والتمكن من إجراء تقييم جزئي ومرحلي مستمر للحملة الانتخابية.

ثانيا: أساليب ووسائل الحملة الانتخابية

1: أساليب الحملة الانتخابية:

تعد الأساليب الدعائية مجموعة من العناصر القادرة على خلق رد فعل معين مقصود، لدى المستقبل بحيث تؤدي من خلال التأثير العاطفي والمعرفي، إلى إقناع الجمهور المستهدف ومن ثمة تحقيق أهداف الدعاية الانتخابية (الحملة الانتخابية)، وفي أكثر الأحيان تعتمد هذه الأساليب على المعطيات النفسية كما تركز من جهة ثانية على المعطيات العقلانية من دون استبعاد الأغلاط المنطقية.
لقد عرف الإنسان الأساليب الإقناعية منذ بداية تشكل وعيه الحضاري، فهي مستخدمة ولكن بلا صياغة محددة وقد جاءت الحرب العالمية الثانية بما قدمته من تجارب وخبرات دعائية هائلة في هذا المجال لتفتح الأفاق للباحثين لوضع صياغات محددة لها تتسم بالإطار العلمي وبقدر كبير من التقنيات الفنية التي قدمتها تكنولوجيا الاتصال الجماهيري.
لذلك هناك اختلاف في الأساليب والتقنيات المستخدمة في الحملة الانتخابية امتداد الاختلاف مدارس الدعاية، لهذا نحاول أن نقارب بين وجهات النظر لنخلص إلى مجموعة من الأساليب تكون قاعدة من أجل خوض المعارك أو الحملات الانتخابية الناجحة فيما يتعلق بالمرشحين أو الأحزاب.
وفي محاولة لتبسيط وإيضاح هذه الأساليب لكثرتها وتعدد مشاربها ارتأينا أن نقسمها على قسمين، أساليب شرعية أي قانونية وتمتاز باحترامها للأخلاق في الدعاية الانتخابية، وأساليب غير شرعية ، وهي الأساليب اللاأخلاقية.

أولا: الأساليب الشرعية:

‌أ. أسلوب التبسيط: وهو الجزء القائم بالعملية الاتصالية في الحملة الانتخابية بتجزئة الأهداف و البرامج « إلى نقاط معدودة، ومحدودة بوضوح قدر المستطاع»، على أن يكون في يد القائم بهذه العملية مجموعة من البيانات، والشهادات والبرامج والتصريحات يعتمد عليها بشكل كبير في صياغة نص مختصر واضح.

‌أ. أسلوب التكرار: يعد التكرار من اكثر الأساليب استعمالا في الدعاية السياسية( لاسيما في الحملات الانتخابية ) ولكي نفهم حالة التكرار لا بد من تحليل مختلف العمليات النفسية، التي تؤثر في سلوك الناخبين وذلك عن طريق إقناعهم بتقبل فحوى الرسالة.

ويمكن إدراج بعض الأدوار المتعددة التي يؤديها التكرار:

1- يقوم التكرار بدفع الشخص المستهدف أي جمهور الناخبين الذين لم يلفت انتباههم برنامج المرشح خلال التقديم السابق في الحملات الانتخابية إلى إدراكه، أي إدراك الحملة الانتخابية.
2- أما الدور الثاني فيمكن حصره في التذكير ببرنامج المرشح وذلك حتى يرسخ في ذاكرة الجمهور المستهدف فلا ينسى، وهذا هو الهدف الذي يكون السعي إليه غالبا.
3- إلا أن فعالية التكرار في أثناء الحملة الانتخابية لا تنحصر في دور التقديم والتذكير فقط، إذ يكفي أن يقدم المرشح برنامجه فحسب، بل يجب الوصول بهذا البرنامج إلى مختلف شرائح المجتمع حتى يكون كل فرد من هؤلاء وعن طريق المتابعة في حالة التقبل.
4- التكرار في حالات كحالة الحملة الانتخابية يملك فكر بعضهم لدرجة إحداث نوع من الهاجس لديهم، فبدلا من إدراك هذه الحملات بطريقة فاترة فإنهم يستقبلونها آملين في الوقت نفسه التخلص من إزعاجها لهم وهذا ما يدفعهم إلى متابعتها باستمرار لاستكشاف السلسلة بكاملها لاسيما إذا كانت تحمل نوعا من التشويق.
وأخيرا يمكن للتكرار في الحملات الانتخابية أن يولد في نفس الجمهور المستهدف الشعور بقوة الفريق الذي يمثله المرشح، كما يمكن أن يثير الثقة تجاهه وتجاه إمكانياته، والشعور بالقوة يولد التكرار في الزمان والمكان، ذلك أن المرشح الذي ينظم تظاهرات أو مسيرات تظم حشودا كبيرة من الجماهير يولد انطباعا لدى جمهور الناخبين بأن هذا المرشح فائق القوة والقدرة أما فيما يخص الشعور بالثقة فيتولد لاسيما من التكرار في الزمان، فالمرشح الذي يعيد الموضوعات نفسها في حملته الانتخابية خلال فترات زمنية متعددة يجعل الجمهور يعتقد أن هذا المرشح مستمر وراسخ وجدير بالثقة.

ب. أسلوب الصورة السياسية والشعارات: في إطار الحملات الانتخابية تعد الصورة أحد الأشكال التعبيرية الممتازة من ضمن العديد من أساليب السياسة، وهي تفرض نفسها بفعالية في التظاهرات السياسية، لذلك يجب على القائم بالاتصال في الحملات الانتخابية أن يراعي ضرورة التحكم بتقنيات الصورة السياسية بوصفها منتوجا قائما بذاته، وذلك بفعل السيطرة والتحكم بالسوق الانتخابية.

– من هنا أخذت الصورة السياسية الشكل العام في كونها ورقة تحمل نصا مصورا تمثيليا أو خطيا، وهي موجهة لجمهور الناخبين بحيث قد تلصق في أماكن عمومية، وقد تظهر داخل صفحات الصحف، كما توزع في إطار التجمعات والتظاهرات والمسيرات.
أما عن الشعارات فهي تؤدي دورا كبيرا على أساس كونها أسلوبا ناجحا في ترسيخ أفكار المرشح لدى الجماهير، فنجاح المرشح من نجاح الشعارات التي يرددها المناصرون، وللفهم أكثر نقدم مثالا يتعلق أساسا بحملة المرشح الفرنسي للرئاسات جاك شيراك الذي جرى إقصاؤه من المرحلة الثالثة للحملة الانتخابية الفرنسية سنة 1988 بسبب عدم نجاح شعاراته في المراحل الأولى .

– في الدور الأول: حاول شيراك التركيز على الجانب النفسي من خلال تأكيد شعار[حماسة،شجاعة،إدراك].

أما في الدور الثاني: فأظهر نفسه الداعية إلى السلوك الفعلي من خلال شعار[ إنه يسمع، إنه يبني(يشيد)، إنه ينظم(يحشد قوته)].

– أما عن الدور الثالث: وإدراكا منه لدور الشعار المرفوع وتأثيره في ذهنية المستمع فقد رفع شعار[ معا سنذهب بعيدا] في إشارة منه إلى تظافر الجهود الفرنسية التي تؤدي إلى توفير أكبر خدمة للفرنسيين.

ج. أسلوب المناظرات الانتخابية: « المناظرة الانتخابية هي أسلوب من أساليب الدعاية الانتخابية المستجدة، وهي عبارة عن مبارزة انتخابية علنية بين المافسين يديرها أفراد أو هيئات محايدة والحكم فيها هم هيئة الناخبين».

والهدف من المناظرة الانتخابية هو إيضاح وجهات النظر المتباينة وتحديد الفروق بين موقف وبرنامج وشخصية كل من المتناظرين، كما أنها تسهل مهمة الناخب في تحديد رأيه الانتخابي فيما يخص كلا المتناظرين، ونتيجة أسلوب المناظرة نتيجة مؤجلة لا تظهر فور إجرائها، بل تظهر .

 

ثانيا: الأساليب غير الشرعية:


‌أ
. أسلوب شراء الأصوات: وهو أسلوب لا أخلاقي في الحملة الانتخابية، يقوم المرشح من خلاله بإعطاء قيمة مادية أو معنوية للناخب مقابل صوته، وترجع أسباب انتشار هذا الأسلوب في الدراسة التي قام بها كمال قاضي عن الدعاية الانتخابية والبرلمان المصري، وهي تعد نموذجا للدول النامية إذ توصل إلى الأسباب الآتية:

1- انخفاض المستوى الاقتصادي للناخبين.
2- غياب الوعي السياسي للناخبين.
3- افتقاد المرشح إلى برامج موضوعية.
4- استهانة الناخب بقيمة صوته.
5- انتشار الأمية.
6- ضعف المستوى الأخلاقي للمرشحين والناخبين معا,
7- وجود فئة سماسرة الانتخابات.

و الملاحظ في الجزائر كذلك انتشار هذا الأسلوب بصفة كبيرة جدا لاسيما في المناطق النائية والجنوبية ناهيك عن المناطق الحضرية، فقد أصبح الكثير من الناخبين والمرشحين يعرفون بسماسرة الانتخابات.

‌ب. أسلوب القسم وأخذ العهود: ومؤداه قيام المرشح بأخذ عهد موثق بالقسم من قادة الرأي على الإدلاء بأصواتهم لصالحه.
ومن أسباب انتشار هذا الأسلوب:
1- استغلال الوازع الديني لدى العامة.
2- ضمان الحصول على صوت الناخب.
3- استهانة الناخب بأهمية صوته.
4- ارتباط هذا الأسلوب بأسلوب شراء الأصوات.
5- ضعف ثقة المرشح بنفسه وبالناخبين.

إن الكثير من المرشحين يستخدمون هذا الأسلوب في الدول النامية لاسيما مع الأعيان وشيوخ العشائر، بالقسم وأخذ العهد مقابل تقديم خدمات جليلة للمنطقة وإعطاء الاهتمام للمشاكل والظروف التي يعيشها الناخبون في حالة الفوز.

‌ج. أسلوب التزوير: هو التلاعب بفرز الأصوات أو التلاعب بمحاضر الانتخابات كما انه من جهة ثانية تحامل مرشح على مرشح ثان باستعمال الوقائع المزيفة من أحل إسقاط خصمه.
إلا أن النتائج التي توصل إليها محمد كمال قاضي في دراسته، أظهرت أن نسبة 33 %من النواب المصريين الذين لم يفوزوا بالانتخابات سببه عدم لجوئهم إلى أساليب غير شرعية في الدعاية، وفي تبيان تلك الأساليب ذكر عدد من النواب أن أول هذه الأساليب غير الشرعية التي لجأ إليها المرشح الناجح في الانتخابات، هو ممارسة أسلوب التزوير في الانتخابات عن طريق التلاعب بفرز الأصوات أو عن طريق التلاعب بالقيد في جداول الانتخابات.
إن انسحاب المرشحين الستة وبقاء المرشح الوحيد عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية لعام 1999 كان بحجة التزوير المسبق للانتخابات، جاء هذا في بيان مشترك حمل فيه المنسحبون الستة السلطة المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات التعسفية الهادفة إلى إغلاق السبيل أمام المساعي الرامية إلى تكريس نزاهة الانتخابات وصيانة الحريات.

د. أسلوب العنف: هو عملية الاعتداء جسديا أو كلاميا بأسلوب جارح على مرشح ما أو على من يمثله في أثناء الحملة الانتخابية، وقد شهدت الحملة الانتخابية الأخيرة عام 1999 بالجزائر العديد من هذه التجاوزات القانونية، وهذا ما تميزت به زيارة المرشح عبد العزيز بوتفليقة إلى تيزي وزو وبجاية في أثناء الحملة الانتخابية، إذ تعرض موكب المرشح إلى الرشق بالحجارة تبعتها مشادات وأحداث كان وراءها مواطنون يرددون هتافات معادية للمرشح والسلطة، وغيرها الكثير، وهذا ما يعكس دلالات تعد في مجملها ذات تأثيرات سلبية في مستقبل العملية الانتخابية في الجزائر إذ انكشف عدم قدرة الدولة على توفير الظروف الأمنية الملائمة لإجراء العملية الانتخابية في صورتها السليمة من دون أحداث عنف، ولا يمكن فهم ذلك بمعزل عن عدم حياد أجهزة الدولة تجاه العملية الانتخابية، وهو ما جعل الأجهزة الإدارية و الأمنية المعنية تتدخل لمنع التلاعب بالقانون في بعض الدوائر الانتخابية، وتغض الطرف عنه في دوائر أخرى، وتعجز عن منعه في دوائر ثالثة، وقد ترتب عن ذلك خلق بيئة ملائمة لتنامي العنف الانتخابي.

اما من جهته الدكتور عادل عامر في مقاله بعنوان  كيفية إدارة الحملات الانتخابية، ذكر مجموعة من المعلومات القيمية فيما يخص كيفية ادارة حملة انتاخابية ناحجة، حيث:

نظراً لزيادة واتساع رقعة الحريات والتمثيل الديمقراطي، فقد زاد الاهتمام بشكل كبير بموضوع الانتخابات باعتبارها أهم صور المشاركة والمساهمة في التحولات الديمقراطية وتحديث الإدارة العربية، وهي الألية الأكثر نجاعة باختيار الأشخاص الممثلون للمجتمع. ولم تعد عملية الأنتخابات عملية بسيطة وسهلة كما كانت سابقاً، بل أصبحت عملية صعبة ومعقدة ولها آليات وتكنيكات خاصة تساعد المرشحين على النجاح والفوز في الانتخابات. كما واصبحت علما يدرس في الجامعات، ويستخدم كثير من الأدوات الحديثة في تكنولوجيا المعلومات لتحقيق الهدف من الانتخابات وشرح برامج المرشحين والوصول لهم أينما كانوا. كل ذلك جعل من إدارة الحملة الانتخابية مسألة في غاية الأهمية وتتطلب جهود كبيرة لتحقيق هدف المرشح من الحملة الانتخابية وهو الفوز في الانتخابات. وتسعى هذه الورشة إلى زيادة مهارات المشاركين في كيفية تطبيق الأسس والقواعد العلمية في تخطيط وإدارة الحملات الانتخابية، من خلال تغطية القضايا والموضوعات المتعلقة بها كالاتصال السياسي والأسلوب العلمي في إدارة الحملات الانتخابية ووظائف مدير الحملة وتكتيكات الانتخابات، وأيضاً التعرف على الإطار القانوني للحملة الانتخابية وإستراتيجية إدارتها، وآليات وجمع البيانات والمعلومات، وتوزيع الأدوار، ومراقبة المنافسين والمتابعة والتقويم، وتدريب فريق الحملة، وكذلك دور العلاقات العامة ودور الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ووسائل الاتصال الجماهيرية ومدى ضرورتها للمرشحين ودورها في الحملة الانتخابية.إعداد خطة الحملة
الحملة السياسية يمكن أن تكون تجربة مثيرة. وهناك قدر كبير سيحدث من الآن وحتى يوم الانتخابات ومع قليل من التفكير المسبق والتخطيط، يمكنك أن تكون مستعد لجميع التحولات والانعطافات، وفي كثير من الحالات، ادارة الوضع لصالحك. بينما يلعب المناخ السياسي الحالي جزءا مهما في أي حملة، في كثير من الحالات أهم عامل – الفرق بين الفوز والخسارة – هو القوة الداخلية للحملة. الحملة السياسية يمكن أن تزيد من احتمال الإنتصار بأخذ الوقت الكافي لإستهداف الناخبين وتطوير رسالة مقنعة والمتابعة من خلال خطة معقولة للاتصال وربطها لهؤلاء الناخبين. في هذه الصفحة يمكنك الوصول إلى عدد من الأدلة الخاصة بالمعهد الديموقراطي الوطني التي تساعد الأحزاب السياسية والمرشحين في اتخاذ هذه الخطوات لتصبح هذه النوعية من الحملات المنتصرة.
البحث
يشرح هذا العرض مختلف مجالات البحوث والتي هي ضرورية من خلال جميع مراحل الحملة السياسية، بما في ذلك تقييم واقعي للمشهد السياسي وتقييم البيئة السياسية التي سيخوضون فيها الانتخابات.
الموارد
طريقة استخدام الموارد الخاصة بك تعتبر عامل أساسي لنجاح او فشل حملتك الانتخابية – تعلم كيفية إدارة فريق حملتك والمتطوعين، وتحقيق أقصى قدر من وقتك قبل الانتخابات
استهداف الناخبين
دراسة و فهم الناخبين في دائرتك الانتخابية و توجيه أهداف حملتك الانتخابية نحو احتياجاتهم سوف يساعد رسالتك علي التأثير الفعال و هذا يشمل تحديد الفئات الأكثر احتمالا للتصويتك لحزبك السياسي و مرشحك في الانتخابات
صياغة الرسائل
يجب على كل المنظمات و بالأخص الأحزاب السياسية أن تعرف كيف تصوغ رسالتها و تختبرها و تصقلها حتى توصل رسائل قوية الى الجمهور و تمتاز عن غيرها من المعارضة.
الاتصال بالناخبين
الفارق بين النجاح و الفشل في الانتخاب يعتمد على مستوى نجاح المرشح في توصيل رسالته للناخبين, لأن الناخبين يقيمون جهود و انجازات الحملة و تقييمهم يعتمد على جهات متعددة و مختلفة من الحملة و إحدى هذه الجهات هي الاتصال بينهم و بين الحزب خلال الشهور و الأسابيع قبل يوم الانتخاب
تشجيع الناخبين على التصويت
عملية الانتخابات ليست عملية سياسية فحسب, لكنها عملية اجتماعية وثقافية ونفسية على أعلى مستوى. ومن يعتقد أن خوضه الانتخابات كمرشح او كناخب يساعد في تغيير المجتمع فقط, فهو واهم , لانه يغير من نفسه أيضا.
فدخول عملية الانتخابات هو اجراء من شأنه ان يعمل على احداث تغيير – من الطبيعي ان يتوقع أن يكون للافضل – في المجتمع قدر المستطاع . ولما كانت لعملية الانتخابات تلك الاهمية القصوى , فهي كغيرها من الامور التي يعيشها المجتمع وافراده في حياتهم , يجب ان تكون على اسس وقواعد سليمة. فالنوايا والمشاعر والاحاسيس وحدها لا تكفي لانجاح العمل , ولكن لابد من توافر كافة الشروط الكفيلة بإنجاحه , وعندما نتحدث عن العملية الانتخابية فنحن بالتحديد نتحدث عن شخص المرشح والاستراتيجية التي سيتبعها والتمويل لهذه العملية .
وفي السطور القليلة التالية نحاول القاء الضوء على هذه العناصر الثلاث المكونة للعملية الانتخابية من منظور المرشح وليس الناخب , وسنتناول تلك العناصر الثلاثه ( المرشح , الاستراتيجية , التمويل ) ونحن نتحدث عن المرشح الذي يريد بخوضه تلك الانتخابات ان يفوز ويحرز مقعدا في البرلمان . وهنا قد يظهر سؤال : وهل هناك مرشح لا يريد ان يفوز ؟ وتكون الاجابه بالطبع : نعم . لان هناك انواع من المشاركات في الانتخابات : هناك من يشارك للفوز , وهناك من يشارك للشهرة فقط , وهناك من يشارك ليشتت الاصوات ويضيع الفرصه على مرشح ما , وهناك من يشارك ليتدرب على عملية الانتخابات حتى يتمكن من الفوز في انتخابات قادمة . وهنا نحن نتكلم عن الصنف الاول الذي يريد الفوز.
أولا : المرشح:
على من يرشح نفسه لخوض الانتخابات ان يكون ممن تنبطق عليه الصفات التالية :
– شخص معروف في الدائرة التي يترشح فيها. فمن غير المعقول ان ينتخب الناخب شخص لا يعرف عنه شيئا
– ان يكون قد حصل على تأييد اقرب المقربين اليه اولا من اهل ومعارف واصدقاء ويضمن تأييدهم له ودعمهم له , لان هؤلاء سيكونوا اول من سيعتمد عليهم في حملته الانتخابية , وان خذله هؤلاء فمن ذا الذي سيدعمه
– يتمتع بالصحة الكافية التي تمكنه من التجوال بين الناس والظهور في كافة مناطق دائرته والعمل على الاعلان عن نفسيه والتواصل مع الناخبين .
– حسن المظهر , مقبول الشكل .
– شخصا وقورا عليه سيم الاحترام والوقار
– يتمتع بقوة الشخصية والثقة بالنفس لانه سيواجه من يعترض عليه ومن يسأله اسئله قد تكون محرجه
– يجب ألا ينفعل ويكون ضابطا لاعصابه وردود افعاله
– متواضعا لابعد حد حتى يتواصل مع كافة اصناف الناخبين من كافة مستويات الشعب .
– ملما الماما تاما بظروف وطبيعة وبيئة وحياة الناخبين في دائرته ويعلم تماما ما الذي يصبون اليه ممن يختارونه نائبا عنهم .
– ملما بالدستور وقوانين الدولة وسياستها العامة واحوال البلاد الاقتصادية وغيرها .
– ملما بالسياسه الخارجية سواء الدولية او الاقليمية وعلى علم بما يحدث حول العالم
– مناقشا ومحاورا جيدا , يجيد الاستماع ويتكلم وقت ان يجب عليه ان يتكلم وينصت حين يجب عليه الانصات للاخرين .
– الا يخوض في عيوب الاخرين ولكن يركز على اظهار ما لديه هو من قدرات تنافس غيره .
– يحدد نقاط قوته وضعفه والفرص المتاحه لديه بكل دقة قبل الخوص اصلا في عملية الانتخابات .
– على علم تام بمنافسيه , من هم ؟ وما اتجاهاتهم ؟ وما النقاط التي يختلفون فيها عنه ؟ وماذا يقدمون هم للناخبين؟ وما هي عيوبهم او نقاط ضعفهم ؟.
ثانيا : الاستراتيجية:
ونقصد بمصطلح الاستراتيجية اي الاسلوب الذي يجب ان تسير عليه الحملة الانتخابية والنقاط والخطوات التي يجب ان يتبعها المرشح , ومن هذه النقاط التالي:
– وضع برنامح واضح للمرشح , يشمل كافة الخطوات والاجرائات التي سيتخذها بهدف انجاح حملته الانتخابية.
– الابتعاد عن الوعود المبالغ فيها فضلا عن الكاذبة.
– مهما قدم المنافسون من وعود مبالغ فيها فلا يجب على المرشح ان ينساق وراء تلك المزايدات , فعليه ان يطرح ما يمكنه بالفعل ان يقدمه.
– يجب ان يجعل لحملته شعارا . وهذا الشعار يجب ان يكون مميزا ومختصرا ويمكن للناخب بسهوله ان يحفظه ويتذكره , ولذلك نوصي بان يكون شعارا جذابا وموسيقيا , وفي ذات الوقت يكون شعارا واقعيا لا خياليا .
– وحتى تتحقق النقاط السابقة على المرشح ان يُكون لنفسه إدارة عملية لحملته الانتخابية وتلك تتمثل في (ادارة علاقات عامة , ادارة سكرتارية , ادارة مالية , ادارة اعلامية , اداره قانونية )
* إدارة العلاقات العامة:
وهذه الادارة يجب ان يكون لها مديرا مسئولا عنها مسئولية مباشرة امام المرشح , وعليه ان يختار مجموعة العمل معه ممن يثق بهم ويثق بخبراتهم في هذا المجال وهؤلاء ستكون مهتهم التالي :
أ‌- امداد المرشح بكافة المعلومات التي يحتاجها في حملته الانتخابية , سواء عن منطقتة دائرته بكل خصائصها الاقتصادية والاجتماعية والمؤثرات التي تتاثر بها , وكذلك معلومات عن عدد المرشحين المنافسين واسمائهم وكافة المعلومات المتعلقة بهم . أي ان هذه المجموعة تكون مسئوله عن تكوين قاعدة البيانات التي ينطلق على اساسها المرشح في حملته .
ب‌- الاستقرار على الشعار الذي سوف يرفعه المرشح لحملته.
ت‌- عمل جدول للزيارات : سواء كانت تلك الزيارات ميدانية في الشوارع او لمحلات ومكاتب معينه او زيارات عائلية لمن لهم حظوة وصيت في الدائرة , فهدف تلك الزيارات هي تواجد المرشح في كافة مناطق الدائرة.
ث‌- إعلام المرشح بكافة المناسبات التي يجب عليه ان يتواجد فيها في دائرته كحالات العزاء أو الاعراس وغيرها.
ج‌- اختيار صورة معينة للمرشح , وهذه الصورة يجب ان تكون صورة محببه للجميع , وتدل على شخصية المرشح , ولا يجب ان تتغير هذة الصورة ابدا طوال الانتخابات , فالتركيز على صورة واحده يثبت صورة المرشح في اذهان الناخبين , وحبذا لو كان ظهور المرشح بين الناس يكون دائما بهذه الصورة . فمثلا ان كانت الصوره له بجلباب فلا ينبغي ان ينزل للشارع ووسط الجماهير ببدلة على سبيل المثال.
ح‌- تقوم هذه اللجنة بوضع خطة للندوات والمحاضرات التي على المرشح ان يلقيها على عامة الناخبين او اهالي دائرته او حتى التجمعات التي سوف يحل ضيفا عليها . وعلى هذه اللجنة مراجعة ما سيقوله المرشح قبل الذهاب لتلك التجمعات والندوات.
* إدارة السكرتارية:
وهذه الادارة تكون مسئولة عن اعمال الاتصالات بين افراد الحملة وبين المرشح ومدير الحملة , كما عليها ان تعد سجلات لحفظ محاضر الاجتماعات سواء التحضيرية او ما بعد انطلاق الحملة , وتقوم باعداد ارشيف لهذه الاجتماعات والفعاليات كلها حتى يتسنى الرجوع اليها كقاعدة بيانات . وعليها ايضا المساعدة في تنظيم العمل ومساعدة لجنة العلاقات العامة فيما قد يطلب منها.
* الإدارة الإعلامية:
وهذه الادارة تقوم على تشكيل فرق متنوعة للانتشار في كافة مناطق الدائرة للاعلان عن المرشح . وتهتم هذه الادارة بعمل الدعاية المطلوبه للمرشح سواء في الصحف او المجلات او المطبوعات والمطويات التي يتم نشرها على افراد الدائرة . وعليها ايضا تجهيز الصور والاعلانات المناسبة للمرشح حتى تكون دائما حاضرة في كل ندوة ام مؤتمر او تجمع يحضره المرشح . وعلى الجانب الاليكتروني يجب ان تنبثق من تلك اللجنة لجنة خاصة تهتم بعمل موقع على شبكة الانترنيت للمرشح والتواصل اليكترونيا مع الجماهير واهالي الدائرة للتعريف بالمرشح . كذلك يمكنها طبع ما يمكن من كتيبات او منشورات او اقراص مدمجه او شرائط كاسيت وتوزيعها على اهالي الدائرة حريصين على ان تصل تلك المطبوعات الى كل بيت في الدائرة .
ومن خلال هذه الاداره ايضا تخرج ادارة خاصة بالمقر الانتخابي . وهذه اللجنه او الادارة يكون عليها اعداد مقر عام للمرشح يكون هو اساس ومنطلق المرشح في حملته , وكذلك تقوم باختيار مقار فرعية اخرى للتواصل مع الناخبين وحتى يميكن للمرشح ان يتواجد في اكثر من مكان وسط اهل دائرته. وهذة اللجنه يكون بها لجنة خاصة لرصد ومتابعة اعمال الحملى الانخباية ورصد ما تم وما لم يتم ووضع قائمة بالايجابيات والسلبيات التي تواجة عمل الحملة الانتخابية.
ثالثا : التمويل:
لا شك ان خوض العملية الانخابية يتكلف اموالا طائلة كأي مشروع ينوي الفرد ان يقوم به , ولاننا نتحدث عن حملة انتخابية ذات اضلاع ثلاث فدعونا نقول ان هذه الاضلاع كلها تعتمد على بعضها البعض , فوضع خطة واستراتيجية جيده , وتوفير تمويل كاف مع وجود مرشح ضعيف , لا شك ان الحملة الانتخابية ستبوء بالفشل , وكذلك نقول انه لو كان المرشح ممتازا والخطة الموضوعه للعمل جيده جدا والتمويل ضعيف فلا شك ان الحملة ايضا ستبوء بالفشل . نحن نقول هذا من الناحية العملية البحته , ولكن قد يقول احدهم ان احد المرشحين لم ينفق من الاموال الكثير ومع ذلك كان فوزه كاسحا , نقول نعم ولكن هذا بتوفيق وفضل من الله اولا واخيرا ونحن انما نقول بالاخذ بالاسباب , فمبدأنا ان نعطي كل شيء حقه , فلا بد ان يكون هناك تمويلا جيدا لاي حملة انتخابية بل ويجب ان يكون هناك اداره خاصة للعملة التمويلية وهذه الادارة يكون من اختصاصاته التالي:
– وضع ميزانية تقديرية للحملة قبل بدايتها .
– تحديد أوجه الصرف والإنفاق
– توفير المستلزمات التي تتطلبها غيرها من الإدارات
– العمل على ترشيد الإنفاق بما لا يخل بالعمل ولا يعوق تحقيق النجاح للحملة
– عمل سجل بكل مصروفات الحملة .
– تختص بما قد يرد للحملة من تبرعات من أشخاص داعمين للمرشح
وهكذا نكون قد القينا الضوء على المحاور الثلاث التي تنبني عليها اي حملة انتخابية يكون هدفها النجاح وفوز المرشح . قد لا نكون اعطينا بعض النقاط حقها من التفصيل وقد نكون قد اطلنا في البعض الاخر ولكن كان هدفنا ان نعطي للقاريء صورة وافية الى حد ما عن ما يجب عليه ان يعده ان كان يريد ان يخوض عملية الانتخابات , ايا كانت تلك الانتخابات , لمجلس الشعب والشورى او للمجالس المحلية . فنحن فقط نريد ان ناخذ بالاسباب والتوفيق ان هو الا من عند الله.
كيفية إدارة حملة انتخابية ناجحـة
1- القائم بأعمال مدير الحملة الانتخابية :
1- رئاسة اجتماعات فريق الإدارة واللقاءات العامة والخاصة .
2- إدارة الإخوة في المواضيع المتعلقة بالانتخابات.
3- التشكيل والإشراف على الفرق التنفيذية .
4- توزيع واستثمار طاقات الأخوة والمؤيدين والمفاتيح الانتخابية للحملة الانتخابية.
5- تمثيل المنطقة في الاجتماعات التنسيقية مع الأطراف الأخرى.
6- المسئول عن تنفيذ الخطة الانتخابية ومتابعة عمل اللجان المختلفة وقيادة العمل نحو النجاح بإذن الله.
7- قيادة يوم الانتخاب وتوجيه الحملة الانتخابية لتحقيق الهدف.
8- تغيير أو إدخال بعض الأعضاء داخل فريق الدائرة وفقا لمصلحة العملية الانتخابية.
2- مشرف السكرتارية :
1- تنظيم ومتابعة عملية الاتصال بالأعضاء في الفريق الإداري لحضور الاجتماعات الإدارية.
2- كتابة محاضر اجتماعات الفريق وتزويد مدير الحملة بنسخه منها.
3- إعداد أرشيف الحملة الانتخابية وتسليم نسخة للنائب ومدير الحملة.
4- مساعدة مدير الحملة في متابعة خطة الحملة الانتخابية.
3- مشرف التواصل المجتمعي (رجال ونساء) :
1- إعداد الخطة العامة لتحرك المرشح في المجتمع.
2- توثيق العلاقات مع المفاتيح الانتخابية وتجديد العلاقات معهم باستمرار والتأكيد على متابعة هذه العلاقات.
3- تنظيم ومتابعة زيارة المجالس والتجمعات في المنطقة.
4- تنظيم ومتابعة الاتصال والعلاقات مع الشخصيات والرموز في المنطقة.
5- تنظيم الأنشطة الاجتماعية لكسب شرائح ومؤيدين جدد.
6- ترتيب اللقاءات بين المرشح والمفاتيح الانتخابية.
7- تنظيم الجدول اليومي للمرشح بالتنسيق مع مدير الحملة وسكرتير المرشح الخاص.
8- إشراف اللجنة على برنامج المقر الانتخابي وتنفيذها له. (محاضرات، ندوات، لقاءات، الخ …)
4- مشرف الشئون المالية :
1- وضع الميزانية الخاصة بالحملة الانتخابية (ميزانية تقديرية) واعتمادها من اللجنة.
2- الإشراف والإدارة الكاملة لميزانية الحملة الانتخابية.
3- متابعة أوجه صرف الميزانية على جميع اللجان وفقا لخطة الميزانية المعتمدة.
4- توفير مستلزمات المقر من المواد والاحتياجات الخاصة للمقر ( قهوة – شاي – عصير).
5- الاستعداد ليوم الاقتراع وتوفير جميع الاحتياجات الإدارية وتأكيد الحجوزات المسبقة لهذا اليوم.
6- عمل الحساب الختامي لميزانية الحملة الانتخابية.
7- الاحتفاظ بالأرصدة. (إعداد كوبونات للمصروفات التي لا تُعطى لها أرصدة من قبل بعض الباعة)
8- محاولة ترشيد الإنفاق ما أمكن ذلك.
5- مشرف اللجنة الإعلامية :
1- يقوم بالتنسيق مع اللجنة الإعلامية المركزية -إن وجدت- في وضع الخطة الأولية.
2- وضع الخطة الإعلامية للمرشح وفق السياسات والأطر العامة للحملة الانتخابية العامة والخاصة وفق برنامج زمني.
3- تشكيل فرق فرعية للفريق الإعلامي وذلك تسهيلا ولضمان حسن الإدارة .
4- وضع وحفظ الأرشيف الإعلامي للدائرة.
ويمكن تقسيم العمل الإعلامي إلى اللجان الفرعية التالية:
أ‌- الفرق الفرعية الصحفية:
1- وضع الخطة الصحفية للدائرة والإشراف على تنفيذها ومتابعتها.
2- الإشراف على التغطيات الصحفية والأخبار الخاصة بالمرشح في الصحافة.
3- التنسيق مع محرري الصحف لنشر ما يخص المرشح (تكوين علاقات شخصية).
4- متابعة أعمال الصحافة في ندوات وأنشطة المرشح (تجهيز المقر الخاص بهم)
5- تحرير مقالات وتصاريح صحفية ونشرها بالصحف.
6- متابعة الإعلانات الصحفية للمرشح وحسن تصميمها.
ب- فريق للمطبوعات:
1- تجهيز البرنامج الانتخابي للمرشح.
2- الإشراف الكامل على إعداد وتصميم وتنفيذ وطباعة كافة المطبوعات الخاصة بالحملة الانتخابية.
3- الإشراف على حسن توزيع المطبوعات على أهالي المنطقة.
4- قياس ردة الفعل أهالي المنطقة على مطبوعات المرشح والعمل على تلافي الأخطاء أو العمل على زيادة جرعة المطبوعات أو المواضيع المطروحة.
ج- فريق للندوات:
1- تجهيز الأسماء المطلوبة لإلقاء المحاضرات لدى المرشح مع مراعاة التالي:
– سمعة الضيف.
– جماهيرية الضيف.
– داعم لأفكار وبرنامج مرشحنا.
– لا يسبب لنا حرج مع القوى الأخرى.
2- توجيه الدعوات للضيوف المختارين للمحاضرات والتنسيق الكامل لضمان حضورهم حتى آخر لحظة.
3- تجهيز المستلزمات الضرورية لعقد الندوات بالتنسيق مع لجنة الخدمات العامة.
• توصيات للفريق الإعلامي في الدائرة:
1- العمل على النزول المبكر للحملة الإعلامية يعطي مساحة كافية لإطلاع الناخبين مبكرا على المرشح ومعرفته والتساؤل حوله.
2- النزول المبكر يعطي انطباع للناخبين باستعداد المرشح مبكرا وجيدا.
3- الحملة الإعلامية المميزة والمبتكرة غير التقليدية تساهم في احترام وقبول الناخبين للمرشح وتساهم في قبول أفكار وبرنامج المرشح.
4- الحملة الإعلامية الناجحة هي التي تصل إلى كل ناخب سواء بالبيت أو في الطريق أو في منتدياتهم.
5- الحملة الإعلامية الناجحة هي التي تجعل أهالي الدائرة يتناقشون في إصدارتها وأعمالها الإعلانية.
6- الحملة الإعلامية الناجحة هي التي تصل للبيت والديوانية لتجعل الأسرة أو رواد الديوانية يتناقشون في المرشح ويصبح محور النقاش.
7- من المهم اختيار شعار للحملة الانتخابية وتحديد ألوان معينة مناسبة ومبتكرة يعرف بها المرشح وتناسب الإطار الإسلامي له.
8- يفضل اختيار إسلامي يعبر عن الفكر الإسلامي لدي المرشح.
6- اللجنة القانونية :
1- الإلمام بقوانين العملية الانتخابية وقواعدها وإجراءاتها.
2- الرد على الاستفسارات القانونية في كل ما يخص الانتخابات.
3- رصد المخالفات القانونية للمرشحين المنافسين وتوثيقها قانونيا بالصورة الفوتوغرافية و الفيديو .
4- الدفاع عن المرشح وأفراد الفريق لدى الجهات الرسمية بالدولة.
5- أعداد اللائحة القانونية لإجراءات الانتخابات لأفراد الفريق.
6- أقامة المحاضرات القانونية لأفراد الفريق وبمقر المرشح.
7- لجنة المقر الانتخابي :
1- الإشراف وتجهيز المقر الانتخابي للمرشح.
2- متابعة الأمن والسلامة لموقع المقر وحمايته من التخريب.
3- القيام بتوفير خدمة مميزة لزوار المقر.
4- توفير مستلزمات المقر من المواد والاحتياجات الخاصة للمقر ( مواد غذائية ( بالتنسيق مع المالية – عمال – هواتف – برقيات غيرها)
5- الإشراف على الولائم الخاصة بالمرشح.
6- العمل على حجز موقع المرشح يوم الاقتراع بالقرب من مقر الاقتراع وتجهيزه بالاحتياجات.
7- توفير الأمن والحراسة للمقر.
8- إعداد جدول مناوبة لمتابعة ضيافة الناس بالمقر الانتخابي.
8- مدير أو سكرتير المرشح أو النائب :
1- موظف لدى النائب أو المرشح بمكتبه الخاص.
2- ينسق مع فريق الدائرة الانتخابية جدول الزيارات للمجالس والتواجد بالمكتب والمقر الانتخابي.
9_- لجنة الرصد والمتابعة:
أ‌- متابعة الضمانات الانتخابية:
1- الضمانات: هي قوائم أسماء الناخبين المضمونين لصالح مرشحنا
1- تنظيم عملية جرد الكشوف والتأكد من تحديد الضمانات حسب الدرجات والمعايير المعتمدة.
2- توزيع الضمانات لكل ضامن حسب الفئات ( الأخوة – العائلة – القبيلة – المفاتيح )
3- إعداد تقارير دورية عن مستوى الضمانات لمسئول الدائرة للمتابعة والتقييم.
4- تذكير ومتابعة الأخوة والمرشح والمؤيدين بالضمانات واستلام تجديد المعلومات دورياً.
ب‌- إحصائيات انتخابية للدائرة (للعائلة أو القبيلة):
1- توفير جدول القيد الانتخابي الكامل للدائرة ( كشوف – دسكات)
2- تصنيف الكشف الانتخابي على شكل فئات (عوائل- قبائل- أحرف أبجدية)
3- توفير نتائج الانتخابات السابقة للدائرة بشكل تفصيلي ودراستها بشكل موسع ( الأصوات المشاركة – المقاطعة – التحالفات )
4- تجهيز الضمانات ليوم الاقتراع.
ج‌- جهاز الرصد والمعلومات:
1- حصر وحفظ كافة المعلومات ذات الصلة بالحملة الانتخابية.
2- إدخال جميع أسماء الناخبين القدامى والجدد وتجديد للكشوف بعد كل تسجيل انتخابي.
3- عمل برنامج كمبيوتر خاص بالدائرة والقيام بإدخال جميع المعلومات .
4- تنظيم عملية جرد الكشوف وحفظها والضمانات والعمل على فرز كل أسم وتوجهه من خلال الأخوة والمؤيدين وبالتنسيق مع لجنة التواصل الاجتماعي.
5- تزويد الفريق بالكشوفات الانتخابية والخرائط للمناطق السكنية.
6- تجهيز كشف الصفر (الناخبين غير المعروفين وغير المعروف توجههم).
7- تقديم تقرير دوري عن أوضاع الدائرة انتخابيا لرئيس وأعضاء فريق الدائرة.
8- المتابعة الدورية والدقيقة للضمانات الانتخابية كلما اقتربنا من يوم الاقتراع.
9- العمل على التأكد من المعلومات ومتابعة المعلومة من مصادرها.
10- العمل على قياس الرأي العام واتجاهه بالدائرة.
11- تجهيز كرت الناخبين ليوم الاقتراع ومدون به البيانات الخاصة لكل ناخب.
12- بث المعلومات للرأي العام وفق مصلحة المرشح.
13- التعامل مع كل المعلومات الواردة وعدم إهمال أي معلومة.
د- ضمانات المفاتيح من ( العائلة أو القبيلة):
1- تشكيل لجنة من أقرباء المرشح لدعم المرشح ومتابعة الضمانات الخاصة بعائلة أو قبيلة المرشح.
2- الاتصال الدائم مع لجنة المعلومات والسكرتارية لتزويدها بالضمانات الجديدة والتأكيد على الضمانات القديمة وأخذ التقارير الدورية للضمانات الجديدة والتأكيد على الضمانات القديمة وأخذ التقارير الدورية للضمانات (تحديد شخص موثوق به عن طريق المرشح للاتصال)
3- متابعة لجنة التحرك الاجتماعي لضمانات بين لجنة التحرك الاجتماعي مع المفاتيح الانتخابية لمتابعة الضمانات والتأكد منها.
*تنبيهات هامة لمتابعة الضمانات الانتخابية:
1- شرح مفهوم درجات الضمان (100% ، 50 % ) بشكل واضح لجميع الأخوة وتحديد معايير محددة لكل درجة.
2- التأكيد للأخوة بعدم التساهل أو التسرع في وضع درجة 100% الأبعد التوثق التام والتأكد من مصادر أخرى.
3- التأكد من الضمانات الخاصة بالمرشح وذلك للمجاملات التي يقابله الناس بها.
4- تخصيص سجلات منفصلة لضمانات المفاتيح والعائلة أو القبيلة مع شرح درجات الضمان لهم.
5- متابعة الضمانات بشكل نهائي لجميع الأخوة قبل يوم الاقتراع للتأكيد وإعداد الكشوف والضمانات النهائية ليوم الاقتراع.
10 – لجنة جمع المعلومات الخاصة :
1. القيام بجمع كافة المعلومات المتعلقة بالمرشحين المنافسين لمرشحنا عن طريق زيارة مجالسهم الخاصة والعامة إن أمكن .
2. إيصال المعلومات إلى الجهات المعنية ” مدير الحملة ، النائب المرشح ”
3. متابعة كافة التحركات التي يقوم بها المرشحون المنافسون .وإعلام الإدارة بذلك

 

Print Friendly, PDF & Email