إذا كان الاتحاد الأوروبي (كمنظمة دولية) والمنظمات الدولية في الغرب عامة تمثل دليلًا قاطعًا على صحة الأطروحات الليبرالية والمؤسسية الجديدة والقائلة بقدرة المنظمات في التأثير على سلوك الوحدات الدولية. وبالتالي امتلاكها من القدرات والإمكانيات ما يؤهلها (أي المؤسسات) لزيادة وتيرة التعاون الدولي عن طريق التبادل التجاري والاقتصادي وتوفير المعلومات عن اتجاهات وسلوكيات باقي الدول الأخرى. وهو ما يقود، إجماليًا، إلى تحقيق السلم الدولي الذي يرى الواقعيون الجدد استحالة حدوثه في ظل هيمنة قيم وسلوكيات مثل عدم الثقة والغش والتصرف الأحادي والمصلحة القومية والمكاسب الكلية على العلاقات بين الدول القومية.

الاطلاع على الكتاب (المصدر موقع archive.org)