ياسر ثابت
هذا كتابٌ عن اللبنة الأولى في صناعة الطغاة: النخب الكسيحة.
تلك النخب التي تخضع للاستبداد، وتروج للطاغية، وتتماهى مع أفكاره الشمولية وقراراته السلطوية، وتصمت عن تعسفه وبطشه، وهي تتمنى ألا يصيبها بعضٌ من رذاذه. في تواطئهم أو خضوعهم، يكون هؤلاء أصابع الطاغية وذراعه الباطشة، ويصبحون بمشيئتهم أو على غير إرادتهم جزءًا من صناعة الاستبداد وعائلة الطغيان.
وفي حقيقة الأمر، فإن هذا الكتاب يتناول الطغيان، لا الطاغية؛ لأنه يتحدث عن الطغيان ابتداءً، وكيف تتورط النخب الكسيحة في صناعته.
ياسر ثابت يتجلى في واحد من أهم دراساته على الاطلاق , يقدم لنا الدراسةالأهم على سقوط النخب , والتي وصفها (بحق) بالنخب الكسيحة