دراسات سياسية

ملخص محاضرات النظم السياسية

تصنيف النظم السياسية هناك العديد من التطبيقات للنظم السياسية، وهذا يرجع بالأساس إلى أن النظم تختلف فيما بينها من عدة جوانب وخصائص فنجد عدة معايير للتصنيف منها معيار العدل ، معيار طبقة النخبة الحاكمة، معيار الانتماء الإيديولوجي ، معيار من يحكم؟ معيار أسلوب الحكم كيف تحكم ، المعيار الدستوري ، المعيار الحزبي.
كما أن هناك نمط يعتمد الثنائية في التصنيف ليشير إلى الخصائص الأساسية المتميزة بين نمطين أو فئتين للأنظمة مثل

  • الأنظمة التقليدية مقابل الأنظمة الحديثة
  • الأنظمة الشخصية مقابل الأنظمة الغير شخصية
  • الأنظمة التسلطية مقابل الأنظمة الديمقراطية
  • الأنظمة الانتخابية مقابل الأنظمة الوراثية الانقلابية…
  • الأنظمة الدينية مقابل الأنظمة الللادينية (العلمانية)
  • الأنظمة الرأسمالية مقابل الأنظمة الاشتراكية .

وما وصلنا إليه اليوم من تطبيقات للنظم السياسية هو نتيجة للدراسات السابقة والتي قام بها مفكرو وعلماء السياسة بدءًا بتلك المقارنات بين دساتير الدول التي قام بها أرسطو حيث صنف أنظمة الحكم إلى أنظمة ملكية بمعنى مونارشية (حكم فردي ) ،أنظمة أرستقراطية ( حكم الأقلية الفاضلة ) ، أنظمة الحكم الجمهورية ، هذه الأنظمة معرضة للفساد وبالتالي التحول لتصبح تمثل نوعان من الأنظمة التي بتميزها حكم الطغيان ( فرد مستبد يحكم بأهوائه وآراءه ) يخدم مصالحه ، ايضاً يرى ارسطو في الديمقراطية حكم غير مستقر.
حكم الأوليغارشية: (أقلية تحكم لمصالحها الخاصة) الحكم الديمقراطي: (يقوم على أهواء الجماهير والعامة)
كما أن هناك تطبيقات أخرى تخرج عن هذا المثال مثلما قام به مونتسيكيو و ميكيافلي أيضا هناك تطبيقات ركزت على أنظمة الحكم مند القدم مثل الأنظمة السياسية لدولة المدنية حيث توحدت هاته المدن لتظهر لنا الأنظمة السياسية الملكية والجمهورية في الدول الإمبراطورية مثل الإمبراطورية الرومانية طبعا في هاته الإمبراطوريات عرفت تطورات داخلية هي الأخرى مثل ملكيات قائمة على النبالة.
أيضا يظهر نظام آخر يتكلم حول صلاحيات الملك وصراعه مع المحكومين لتظهر الملكية الدستورية . ملكية مقيدة
هذا التطور في الأنظمة السياسية وأنظمة الحكم صاحبه تطور منهجي وموضوعي في دراسة النظم السياسية والاستفادة من الحقوق المعرفية كعلم الاجتماع والأنتروبولوجيا بمعنى ظهور مستويات تحليلية جديدة مثل دراسة ماكس فيبر حول أنماط الشرعية . أيضا نظام كارل ماركس حول أنماط الإنتاج كما أن سياسات المقارنة حاولت وضع تضييقات لها علاقة بالميدان مثل دراسة كولمان أيضا ما قام به غابريال الموند حيث اعتمد معيار الثقافة السائدة التي تحكم القيم السلوكية وطبيعة المشاركة السياسية أيضا دراسة دافيد إستون حيث اعتمد معيار توجيهات النخبة السياسية وطبيعتها من خلال مستوى التحديث ومستوى التنافس السياسي.
أشكال الأنظمة السياسية الديمقراطية/ الشمولية/ التسلطية
.الأنظمة السياسية الديمقراطية..
تصنيف الأنظمة السياسية (حسب) الحكومات : نقصد بالحكومات GOVERNMENTSكيفية ممارسة السلطة العامة في الدولة ومجموع الهيئات المسيرة للدولة وأحيانا قد يشير مصطلح الحكومة إلى السلطة التنفيذية دون التشريعية والقضائية . إن الأخذ بمعيار شكل الحكومة في تطبيق أنظمة الحكم ينتج لنا

  • نظم الحكم البرلماني:(تقوم على التعاون بين السلطات ) بمعنى أن السلطة التنفيذية مسؤولة أمام البرلمان وهناك تعاون وتبعية للسلطات فيما بينها:

أ).نظام برلماني تقليدي: حيث تتعايش فيه المؤسسة الملكية التقليدية التي تملك ولا تحكم ولها صلاحيات شرفية مثل )تعيين رئيس الحكومة والمصادقة على القوانين (وهي غير مسؤولة سياسيا أمام البرلمان لان السلطة التنفيذية هي الفاعل وهي المسؤلة سياسياً مثال المملكة المتحدة
ب
).نظام برلماني جمهوري : انتشر في أوروبا حيث يتولى السلطة التنفيذية رئيس الوزراء أما رئيس الدولة فهو على غرار الملك يملك سلطات تشريعية ، والحكومة مسؤولة أمام البرلمان ، كما أن هناك نوع آخر هو حكومات الجمعية : بمعنى أن الحكومة تتبع للسلطة التشريعية من جهة تشكيل الحكومة أو الوزارة وأداءها أفضل مثال لهذا النموذج هو سويسرا.

  • نظم الحكم الرئاسية: (تقوم على الفصل الواضح بين السلطات الثلاثة)

مميزاتها :
فصل عضوي بين السلطات
وجد تكريس شكلي لـ 3 سلطات مع وجود مع وجود ترابط بين السلطات
تندرج مجموعة من الأنظمة المتفرعة من النظام الرئاسي والبرلماني
أ)ـ نظام الجمعية: بمعنى تبعية السلطة التنفيذية للسلطة التشريعية .
ب). النظام البرلماني الرئاسي : وهو يجمع بين خصائص النظام الرئاسي من حيث انتخاب رئيس الهيئة التنفيذية بدل تعيينه من الرئيس أو الملك ، وفي نفس الوقت مسؤوليته وحكومته أمام البرلمان الذي يملك صلاحيات سحب الثقة منه (طبق في إسرائيل من 96 حتى 2003)
ج). النظام الشبه الرئاسي: يقوم على ثنائية السلطة التنفيذية مشكلة من رئيس منتخب بالاقتراع العام الشعبي ورئيس حكومة معين من الرئيس وهو مسؤول أمام البرلمان
د).الأنظمة الرئاسية المتطرفة: وهي التي شهدت انحراف في صلاحيات رئيس الدولة شخصنه هذه السلطة في رئيس الدولة وبالتالي عدم وجود فصل بين السلطات لتصبح رئاسية متطرفة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الانتخاب والأنظمة الحزبية:​

الانظمة الانتخابية إذا عرفنا أن الانتخاب هو عادة وسيلة لإسناد السلطة أو البقاء فيها ، إذ بواسطتها يتم اختيار ممثلي الشعب من اجل ممارسة سلطة رقابية وتشريعية على مؤسسات الحكم
لغة: انتخاب شيء يعني اختياره (اختياره أو أخذه) بمعنى الاختيار والاستفتاء من مجموعة الاختيارات بغية الوصول إلى الأفضل والأحسن
اصطلاحا: الانتخاب هو وسيلة ديمقراطية لإسناد السلطة أو البقاء فيها وممارستها.
الاستفتاء: هو أداة ديمقراطية شبه مباشرة تدعو فيه الهيئة الناخبة (المواطنين) للتعبير عن طريق تصويت شعبي عن رأيها أو إرادتها تجاه تدبير إتخدته السلطة أو تنوي إتخاذه بمعنى أنه توجد سلطة تقترح لكن الشعب هو الذي يملك سلطة الإقرار أو الرفض
الفرق بين الاستفتاء والانتخاب :الاستفتاء شكل بسيط في الاختيارعن طريق التصويت بنعم او لا او القبول او الرفض اما الانتخاب فيتعلق بمجموعة من البدائل
الانتخاب والمبادرة التشريعية: المبادرة التشريعية من الوسائل القديمة التي تمثل حق المواطن في التشريع والمشاركة في جمع القرار وتتخذ شكلين أساسيين.
الشكل الأول : هي أن تكون العملية التشريعية بدءا من وضع الاقتراع وحتى تصويت الشعب بالاستفتاء فهي عمل شعبي خالص.
الشكل الثاني: تكون غير مباشرة عندما تخفق الهيئة التشريعية بإقرار قانون معين فيحال للاستفتاء العام.
الانتخاب والبيعة: البيعة هي طريقة لتولي الحكم ظهرت مع نشأة الدولة الإسلامية التي أسسها الرسول صلى الله عليه وسلم قد وردت في القرآن الكريم الآية 18 من سورة الفتح (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم فأثابهم فتحا قريبا) من قبل الأمة صاحبة السيادة. وتتم البيعة على مرحلتين:
المرحلة الأولى : هي مرحلة الاختيار من طرف أهل الحل والعقد التي تتضمن الاختيار الفعلي للخليفة أو رئيس الدولة.
المرحلة الثانية : هي متابعة بقية أفراد الأمة على الطاعة والنصرة وتصبح متابعة إلزامية شرعا لأفراد الأمة .
الانتخاب: هو حق شخصي ووظيفة دولة تكون ملزمة
العملية الانتخابية : إن العملية الانتخابية مركبة من العديد من الإجراءات الدستورية والقانونية والإدارية التي تؤدي إلى تعيين حكام من طرف الشعب وعموما هناك ثلاث مراحل:
1.مرحلة ما قبل الانتخابات

  • إعداد ووضع قوانين انتخابية.
  • تسجيل الناخبين
  • تثقيف الناخبين وتدريب المؤطرين .

2.المرحلة الثانية أثناء الانتخابات
الترشيحات بعد الإعلان عن قرار دعوة هيئة الناخبين من طرف الهيئة المختصة وتحديد يوم الاقتراع تبدأ عملية الترشح والتي تعتبر أهم وسائل مشاركة المواطن في الحياة السياسية وهي الوجه الآخر لجدية الانتخابات على اعتبار أنهما حقان متكاملان لا تقوم الحياة السياسية لواحد دون الآخر .
الحملة الانتخابية تنظم من طرف قانون الانتخابات تتضمن لقاءات عبر شاشات التلفاز والهدف هو الفوز بالانتخابات .
الاقتراع هو التصويت بالطريقة القانونية ويتضمن مجموعة من الجوانب الأساسية مثل : – تصميم ورقة الاقتراع – تصميم صناديق الاقتراع – وطريقة الاقتراع.
فرز الأصوات: إحصاء للأصوات
3. مرحلة الطعون ودراستها: تحدد بفترة زمنية بعد الإعلان عن النتائج.
الإدارة الانتخابية:لما كانت الانتخابات على قدر هام في الأنظمة في الأنظمة السياسية ، لابد أن تدار بواسطة هيئة متميزة تتمتع بقدر كافي من التنظيم والحيادية والاستقلالية سياسيا أو ماديا لضمان أن تكون العملية الانتخابية ديمقراطية وحرة ونزيهة تأخذ العديد من التسميات قد تسميها الإدارة العامة للانتخابات أو المجلس الانتخابي أو وحدة الشؤون الانتخابية.
تعريفها: وتعرف على أنها المؤسسة أو الهيئة المسؤولة قانونا التى يتحدد الهدف من قيامها بإدارة بعض او كافة الجوانب الاساسية لتنفيذ العملية الانتخابية
أشكال الإدارة الانتخابية: عموما تأخذ ثلاث أشكال رئيسية هي :
الإدارة الانتخابية الحكومية بمعنى أن السلطة التنفيذية التي تقوم بالإشراف على العملية الانتخابية من خلال إحدى وزاراتها وعادة ما تكون وزارة الداخلية أو من خلال سلطتها المحلية ، وتكون هذه الإدارة مسؤولة أمام السلطة التنفيذية وخاضعة لها في ميزانيتها أو عملها .ومن بين النماذج التي تستخدم هذه العملية : و.م .أو سويسرا
الإدارة الانتخابية المستقلة
: تقوم على هيئة مستقلة تكون منفصلة تماما وكليا عن السلطة التنفيذية ولها ميزاتها الخاصة بها ، وهي غير مسؤولة أمام السلطة التنفيذية ومسؤولة أمام السلطة القضائية .
الإدارة الانتخابية المختلطة: عادة ما تتكون من إدارتين انتخابيتين إحداهما مستقلة عن السلطة التنفيذية تعنى بوضع السياسات العامة والإشراف على الانتخابات، وبالموازاة نجد هيئة تابعة للسلطة التنفيذية تعنى بتنظيم الانتخابات وإدارة مختلف العمليات الانتخابية ووضع الأطر القانونية وتوفير الوسائل المادية مثال : الهيئة الوطنية للإشراف على الإنتخابات الهيئة الوطنية لمراقبة الإنتخابات
النظم الإنتخابية: عموما أن النظم الانتخابية نقصد بها الأساليب والطرق المستعملة لعرض المرشحين على الناخبين وفرز النتائج وتحديدها ، إذ تعمل على ترجمة الأصوات التي يتم الإدلاء بها في الانتخابات إلى ما يناسبها من المقاعد التي يفوز بها المرشحون أو الأحزاب .
وهي مجموعة القواعد التي تنظم عملية الادلاء بالأصوات وتحويل تلك الاصوات الى مقاعد نيابية وفق طرق رياضية حسابية .
وتتضمن هذه العملية العديد من المتغيرات الأساسية والمتمثلة في المعادلة الإنتخابية المستخدمة بمعنى هل يتم استخدام النظم التعددية أو الأغلبية أو النسبية؟ وأيضا ماهي المعادلة التي تستخدم لحساب المقاعد النيابية ؟
أيضا مراعاة حجم الدائرة الانتخابية بمعنى أن لكل دولة طرق متعددة في اختيار النظام الإنتخابي الذي يناسب توجهها السياسي وظروفها الإقتصادية ، الإجتماعية ومدى نجاح تجاربها السابقة مع الأنظمة التي تم إختيارها .
عادة ما تميل الدول في إختيار النظام الإنتخابي إلى عامل الاستقرار على حساب المساواة.
أنواع الأنظمة الإنتخابية
هناك العديد من الانظمة الانتخابية الا انه يمكن تصنيفها ضمن 12 نظام انتخابي يقع غالبيتها ضمن ثلاث عائلات وهي :
نظم الاغلبية (التعددية)
نظم التمثيل النسبي
نظم مختلطة

  • نظم التعددية الأغلبية: تقوم على مبدأ بسيط مفاده فوز المرشحين أو الأحزاب الحاصلة على أعلى عدد من أصوات الناخبين ،
  • أ- الفائز الأول أو ما يعرف باسم نظام التعددية : ذات الدوائر منفردة العضوية ويسمى بنظام الأغلبية على دور واحد.يعتبر أبسط نظام حيث يفوز المرشح بالأغلبية الحاصل على عدد الأصوات يفوق ما حصل عليه المرشحون الآخرون

وحتى وإن لم يحصل على الأغلبية المطلقة للأصوات يعتبر من أكثر النظم شيوعا حيث يطبق في أكثر من46 دولة مثل بريطانيا , كندا, الو.م.أ ,كما يتميز بأنه يوفر خيارا واضحا بين الحزبين السياسيين الكبيرين.
الإيجابيات:

  • يوفر خيارا واضحا بين الحزبين السياسيين الكبيرين يمكن من قيام مكونات الحزب
  • يسمح بوجود معارضة برلمانية ولا يترك أحزاب متطرفة تصل إلى السلطة
  • يعطي فرصة للمرشحين المستقلين للفوز بالانتخابات

السلبيات:

  • يتأثر بتقسيم الدائرة الإنتخابي إذ يمكن التلاعب أثناء تقسيم الدوائر
  • حرمان الأقليات و إضعاف تمثيل المرأة
  • ب نظام الكتلة: يسمى بتصويت الكتلة أو الصوت الجماعي يستخدم هذا النظام ضمن دوائر متعددة التمثيل حيث يملك الناخب في ظله عددا من الأصوات يساوي عدد الممثلين الذين يتم إنتخابهم في الدائرة الإنتخابية ويفوز المرشحون الحاصلون على أعلى الأصوات .

يكثر الميل إلى الإنتخاب للأفراد وليس للأحزاب حيث يمكن للناخب إستخدام عدد أصواته ضمن العدد الكلي المسموح به أي عدد المقاعد المفروض شغلها ، أي أنه عبارة عن إستخدام تصويت الفائز الأول في دوائر متعددة العضوية يستخدم في العديد من الدول مثل الكويت ، لبنان
الإيجابيات:

  • يمكن الناخبين من إختيار المرشحين بحرية أكبر
  • يفسح المجال لتقسيم البلد إلى دوائر إنتخابية متعادلة نسبيا
  • تعمل على تقوية الأحزاب الأكثر تماسكا والأفضل تنظيما

سلبياته:

  • لايحقق النتائج المناسبة بين الأصوات المعبر عنها والمقاعد الواجب شغلها
  • تكثر فيه عملية شراء الأصوات ويميزه أن الناخب يملك عدد الأصوات
  • ج) ـ نظام الكتلة الحزبية يستخدم ضمن دوائر متعددة التمثيل ويملك الناخب صوتا واحدا يدلي به للقائمة الحزبية التي يريد التصويت عليها ، ويفوز الحزب الحاصل على أعلى الأصوات بكافة المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية .
  • د) ـ نظام الصوت البديل(الاقتراع التفضيلي) يستخدم ضمن الدوائر أحادية التمثيل ، حيث يستعمل الناخبون الأرقام التسلسلية للتعبير عن أفضلياتهم بين المرشحين على ورقة الاقتراع ويفوز المرشح الحاصل على الأغلبية المطلقة 50%+1 ، اما في حالة عدم حصول أي من المرشحين على هاته الأغلبية فإنه يتم أقصاء المرشحين الحاصلين على أدنى الأفضليات واحتساب الأفضلية الثانية على أوراقهم لصالح المرشحين الآخرين وتكرر العملية حتي يتحصل المرشحين على الأغلبية المطلقة
  • هـ) ـ نظام الجولتين بتم اللجوء الى جولة ثانية في حالة عدم حصول المرشحين على الاغلبية المطلقة .
  • نظم التمثيل النسبي:
  • يستند على أساس أن كل قائمة او حزب سياسي تأخذ عدد من المقاعد بتناسب مع اصوات الناخبين
  • نظام القائمة الحزبية: يقوم على اساس أن كل حزب سياسي يقدم قائمة من المرشحين في دائرة متعددة التمثيل فيقوم الناخبون بالتصويت لصالح الحزب أو التجمع الذي يفوز بحصة من المقاعد تتناسب حصة مع الأصوات والمرشحون الفائزون هم حسب ترتيبهم ضمن القائمة (الجزائر)
  • نظام الصوت الواحد المتحول : يقوم الناخبون بترتيب المرشحين حسب الافضلية على ورقة الاقتراع في الدائرة الانتخابية متعددة المقاعد ويفوز المرشحون الحاصلون على عدد افضليات يفوق الحصص المعتمدة وتتكرر عملية الفرز والعد حتى يعاد توزيع لكل من الاصوات الفائضة على المرشحين الفائزين وأصوات المرشحين الحاصلين على اقل الاصوات الذين يتم استبعادهم
  • النظام المختلط:
  • تقوم على اساس ………على التعددية والاغلبية
  • نظام عضوية مختلط: حيث يستخدم صوت الناخبين ……………نظامين انتخابيين احدهما نظام القائمة النسبية والاخر نظام التعددية ، حيث يعمل نتائج النظام النسبي هو تعويض الخلل الحاصل لنسبة النتائج المنبثقة على نظام الاغلبية
  • النظام المتوازن: يستخدم اصوات ………لانتخاب الممثلين عبر نظامين مختلفين ، احدهما نظام قائم للمسبية والاخر عادة ما يكون نظام الاغلبية دون الاخذ بعين الاعتبار نتائج احدهما هي الاخذ في توزيع المقاعد النيابية
  • كما انه توجد تنظمة أخرى .……….من التصنيفات السابقة وهي :
  • نظام الصوت الواحد الغير متحول
  • نظام الصوت المحدود
  • نظام ابوردا
  • انواع التعددية الحزبية

تعريف الحزب السياسي: مجموعة من الافراد تسعى الى الوصول الى السلطة من اجل تطبيق برنامج خاص بها
مجموعة من الافراد تتبنى مجموعة من الافكار والبرامج تسعى للوصول الى السلطة
تصنيف الاحزاب السياسية : هناك العديد من التصنيفات للحزب السياسي
تصنيفات تركز على الخصائص التنظيمية وبنية ممارسة السلطة للحزب
تركز على المضمون الايديولوجي من الاحزاب السياسية وذلك مراعاة لبرامجها الانتخابية
تركز على الخصائص الاجتماعية للفئات القيادية
تركز على البرامج
ومن بين اشهر التنظيمات ما قام به مويس ولقائم على الخصائص التنظيمية للحزب ونجد من خلال هذا التصنيف
احزاب الاطر: تبحث عن ذوب النفوذ والنبلاء في الدعم السياسي والانتخابي
احزاب الجماهير : بمعنى انها تسعى لضم اكبر عدد ممكن من الجماهير لصفوفها
الاحزاب النضالية : تعتمد على نضام واحد متشابه من حيث بحثها عن تأييد جماهيري والتي تتميز بأيديولوجيات ونظام هرمي
تصنيف على اساس انتماء ايديولوجي: وفق هذا المعيار نجد مجموعة من الاحزاب السياسية
احزاب المحافظين / المسيحين / الديمقراطيين / الليبراليين / راديكاليين / الاشتراكيين / الشيوعيين
تصنيف على اساس انتماء اجتماعي: نجد مجموعة من الاحزاب السياسية مثل
احزاب الاقليات / جهوية / طائفية / القومية
وظائف الاحزاب السياسية:
التجميد وانتقاء القيادة وترشيحها للمناصب السياسية والحكومية
هيكلة الراي العام
الرقابة على الاجهزة الحكومية
التنشئة السياسية والاجتماعية
الوساطة بين المجتمع والحكومة
تحقيق التكامل والاندماج الاجتماعي

  • الانظمة الحزبية :
  • يقصد بالنظام الحزبي هونظام لتفاعلات تشكل من علاقات المعارضة والتعاون بين الاحزاب السياسية التي تعمل على المسرح السياسي واهم التصنيفات الحزبية :
  • انظمة الحزب الواحد :هي انظمة تعتمد حزب واحد في تشكيل الحكومات ولا تسمح بمنافسة سياسية و انتخابية في ايطار الحزب الواحد
  • انظمة تعددية :هي انظمة تعتمد على وجود اكثر من حزبين على الساحة السياسية وتتنافس فيما بينها حول تشكيل الحكومات من خلال المنافسة السياسية والبرامج الانتخابية
  • انظمة ثنائية حزبية :هي انظمة تتبنى وجود جزبين كبيرين في الساحة السياسية احدهما في الحكومة والاخر في المعارضة
  • الأنظمة الحزبية :
  • ملاحظة : يعد اختيار النظام الانتخابي :من العوامل المساهمة في المنظومة الحزبية من خلال ما تؤديه النظم الانتخابية من حيث العدد الفعلي الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان في التوزيع النسبي للقوة الانتخابية والسياسية بين الأحزاب السياسية
  • هناك مجموعة من التعريفات للثقافة السياسية وهذا بالنظر إلى التعدد في المعايير التي ينظر منها
  • <<إنها محصلة القيم الأساسية والعواطف والمعارف التي تعطى شكلاً وجوهراً للعملية السياسية >>
  • كما يعرفها صمويل بيرد” أنها تشير إلى الثقافة والقيم والمعتقدات والمواقف المتعلقة بكيفية تولى وممارسة الحكم وماينبغى فعله خلال الحكم “
  • ويرى الموند ان لها ثلاثة أبعاد
  • بعد المعرفي :يتمثل في المعلومات والمعارف حول النظام السياسي العملية السياسية
  • بعد العاطفي : هو قائم على التعلق الشخصي بزعامة سياسية ومؤسسات ورموز
  • بعد تقييمي :يشمل الأحكام التقيمية يشأن تقييم العملية السياسية والرموزوالاشخاص والمؤسسات
  • أنماط الثقافة السياسية :صنف غابريال الموند وباول الثقافة السياسية إلى ثلاثة أنماط متواجدة عبر المجتمعات بناءاً على البنية السياسية
  • عوامل التاريخية : مثل التطور التاريخي للأهداف السياسية التجارب التاريخية سواء للأفراد أو المجتمعات
  • عوامل الجغرافية:
  • عوامل اقتصادية واجتماعية:
  • التركيبة الاجتماعية
  • التنشئة السياسية للمجتمع:لان الثقافة السياسية للمجتمع تتطور وتتبلور عبر التنشئة السياسية والتي هي عملية مستمرة بالنسبة للأفراد ، والتي من خلالها يتعلم الإفراد ويكتسبون توجهاتهم السياسية

 

 

الوسوم

الموسوعة الجزائرية للدراسات السياسية

مدون جزائري، مهتم بالشأن السياسي و الأمني العربي و الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock