الملخص:

تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على الجالية العربية في المانيا، وبحث مستقبل دورها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، بناء على تشخيص المحددات والمعوقات، التي تقف أمام اداءها لدور أكثر تأثيرا وفاعلية في البلد الذي تتواجد فيه، مع وضع تصورات مستقبلية، لما سيؤول اليه هذا الدور

وفي ضوء تزايد عدد المهاجرين العرب في المانيا، وتصاعد مستوى التحديات، التي يواجهونها، مع ارتفاع الخط البياني للهجمات الإرهابية، التي تعرضت لها أكثر من دولة أوروبية، والتي نسب الكثير منها المهاجرين عرب او مسلمين، او من المواطنين ذوي الأصول المهاجرة، الأمر الذي زاد بشكل او باخر من مستوى العداء وعدم القبول بهم، مترافقأ ذلك كله، مع تصاعد شعبية بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة، كحزب البديل، الذي شكل نقلة نوعية في السياسة الألمانية، عندما تمكن، ولأول مرة، من الحصول على مقاعد في البرلمان الألماني.

وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها، “بان الجالية العربية، وفي ظل عدم وضوح الرؤيا والاهداف ووحدة المواقف، لن تستطيع، على الأقل، خلال الفترة القريبة القادمة من تحقيق شيء يذكر في إيجاد مساحة للتأثير بالسياسة الألمانية بصورة عامة، ولكنها وفي حال تحقيق بعض الشروط وتجاوز بعض الإخفاقات، سيكون لها تأثيرات مستقبلية متزايدة فيه”

الكلمات المفتاحية: الجالية العربية، ألمانيا، الدورة الأحزاب اليمينية، الهجرة، اللجوء

تحميل الدراسة