ملخص : لطالما شكلت العلاقات بين دول المجتمع الدولي أساس لنشأت القواعد القانونية التي تسير العلاقات الدولية في جميع المجالات ، وفي إطار التبادلات التجارية والاقتصادية و السياسية بين الدول بحث المجتمع الدولي عن أشخاص يوكل لهم مهمة تمثيل اهتمامات الافراد التابعين لمجتمعاتهم لنقلها على المستوى الخارجي في علاقاتهن مع باقي الدول التي تكون المجتمع الدولي ،يكون هؤلاء الأشخاص مؤهلون لتمثيلهم على المستوى الدولي و الخارجي ليكون ذلك بخلق وظيفة تخول لأشخاص يمثلونهم لنقل انشغالاتهم السياسية و التجارية و الاقتصادية لتوسع أكثر على المستوى الخارجي لتظهر بقوة أهمية الوظيفة الدبلوماسية والوظيفة القنصلية التي فرضها العرف الدولي لتقنن بعدها عبر سلسلة من الاجتماعات تنضم في فيينا تضم مجموعة هامة من الدول عبر العالم يمثلون الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة لتتقننها بعدما كانت أعراف تفرضها طبيعة التعامل . كلمات مفتاحية : الوظيفة الدبلوماسية ، الوظيفة القنصلية ، اتفاقية فيينا ، العلاقات الدولية .

تحميل الدراسة