دور الزعامة في هيبة ومكانة الدولة في العلاقات الدولية، الرئيس التركي “اردوغان” نموذجا

دور الزعامة في هيبة ومكانة الدولة في العلاقات الدولية، الرئيس التركي “اردوغان” نموذجا

رسالة ماجستير للباحثة الفلسطينية/عايدة كامل العطاونة – غزة_ فلسطين

ملخص الدراسة

تناولت الدراسة دور الزعامة في هيبة ومكانة الدولة في العلاقات الدولية: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نموذجاً ، واشتملت الدراسة على أربعة فصول، تناول الفصل الأول منها، الإطار العام للدراسة، وأما الفصل الثاني، فقد تناول الإطار النظري لمفاهيم الزعامة والهيبة والمكانة في العلاقات الدولية، وجاء في ثلاثة

مباحث، تناول المبحث الأول ؛ التأصيل النظري لمفهوم الزعامة، أما المبحث الثاني، مفهوم الهيبة والمكانة في العلاقات الدولية، بينما تناول المبحث الثالث العوامل المؤثرة في مكانة الدولة في العلاقات الدولية، أما الفصل الثالث فكان عنوانه الخصائص القومية وأثرها في مكان الدولة التركية، واشتمل على ثلاثة مباحث، تطرق المبحث الأول للخصائص القومية للدولة التركية، وتناول الثاني أثر الخصائص القومية في هيبة ومكانة تركيا على الصعيد الإقليمي، في حين تناول المبحث الثالث أثر الخصائص القومية في هيبة ومكانة تركيا على الصعيد الدولي، في حين سلّط الفصل الرابع الضوء على العوامل المؤثرة في تشكيل السمات الشخصية للرئيس “أردوغان” وأثرها في دوره الداخلي والخارجي، واشتمل على ثلاثة مباحث استعرض المبحث الأول العوامل المؤثرة في تشكيل السمات الشخصية للرئيس التركي، والثاني استعرض مواقف “أردوغان” على الصعيد الداخلي، في حين استعرض المبحث الثالث مواقف أردوغان على الصعيدين الإقليمي والدولي وأثرها في هيبة ومكانة تركيا.

واعتمدت الدراسة على عدة مناهج علمية للتحليل هي: مقترب الزعامة منهج النخبة السياسية، نظرية الدور، وأخيراً منهج تحليل الخطاب السياسي. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة نتائج أبرزها :

. إن شخصية رجب طيب أردوغان اتسمت بقدر كبير من سمات الشخصية الكاريزمية القيادية، حيث يعد نموذجاً للزعامة في القرن الواحد والعشرين، اتسمت مواقف أردوغان بالبراغماتية تماشياً مع متغيرات البيئة الداخلية والخارجية للدولة التركية.

• إن ظاهرة الزعامة ضرورة طبيعية وحتمية لممارسة الضبط الاجتماعي والسياسي لضمان تماسك المجتمع، والمحافظة على استقراره وأمنه في مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية. تتمتع تركيا بموقع جغرافي يتوسط قارات العالم الثلاث، مما يكسبها ثقلاً جيوسياسياً وجيواستراتيجياً في مناطق وأقاليم متعددة.

تحميل الرسالة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14252

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *