من المعروف أن الطاقة النووية سلاح ذو حين ذلك أنها يمكن أن تستخدم لأغراض الحرب والتدمير الشامل كما يمكن أن تستخدم للأغراض السلمية وما أكثر استخداماتها السلمية المفيدة والهامة. هناك أنواع كثيرة من المفاعلات النووية نذكر منها نوعين الأول يستخدم الإنتاج إشعاع بكمية خاصة يمكن استعماله في صنع النظائر المشعة التي تستعمل في البحوث وتشخيص الأمراض أو علاج بعض منها، كما يمكن أن يستخدم في إنتاج بعض أنواع الوقود النوري والنوع الثاني من المفاعلات الذي يستغل في الأغراض الصناعية ، في منتصف عام ۱۹۳۹م علماء فرنسيون وهم كل من فريدرك كيري (

Curie1900 – Frederic Joliot 1958) رهانس فن هلبن ( Hans von Halban ) ولوا کوارسكي (Lew Kowarski) من اكتشاف حقيقة مهمة جدا كانت مفتاح بداية توليد الطاقة النووية وهي أن عدد من النيترونات المكثفة من عملية الانشطار الحاصلة لليورانيوم (۲۳۵) يمكن استعملاها مرارة لتوليد سلسلة من التفاعلات النووية ذات الطاقة الهائلة. ومن خلال تلك العملية تمكن فيرمي ومساعدوه من معرفة أن هناك طاقة هائلة متولدة من التفاعل يمكن السيطرة عليها، وبدأوا يعملون بهذا الاتجاه منذ عام ۱۹۳۹م حتى تمكنوا من النجاح في الثاني من كانون الأول عام 1943 البناء أول مفاعل نووي في العالم في موقع جامعة شيكاغو. مع بداية الثلاثينات وحتى قيام الحرب العالمية الثانية كانت الجهود العلمية البريطانية والأمريكية موجهة للبحث في كيفية استخلاص الطاقة النووية واستعمالها للأغراض السلمية كبديل عن النفط على الأقل في بعض المجالات الخدمية اليومية، كتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه. إلا أن هذه السياسة اختلفت تماما حين اندلعت الحرب العالمية الثانية، وقد ساعد على ذلك اكتشاف المبكر لقابلية اليورانيوم المخصب الذي ساعد على تغيير اتجاه البحوث العلمية نحو الأستعمال العسكري، لسهولة توليد الطاقة النووية الكامنة الهائلة من خلال استعماله في حق التجارب. أقمت حكومة الحرب البريطانية عام ۱۹۹۰بتعيين الأمير جورج ثومسن (Sir George Thomson ) رئيسا لهيئة مؤسسة البحوث النووية، موعزة لهذه المؤسسة بضرورة دراسية الجرانب الخاصة باحتمال صناعة…