شكلت بداية انهيار أسعار النفط مع تداعيات مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)على الاقتصاد الصيني ومن ثم العالمي، إلا أنه هبط إلى مستويات قياسية بفعل قرار سعودي بزيادة الإنتاج إلى 13 مليون برميل يوميا كخطوة أولى لتعويم السوق النفطية المتخمة أصلا. ولا تأتي هذه التخمة بسبب تراجع الطلب الصيني والآسيوي وحسب، بل أيضا بسبب زيادة الصادرات النفطية للولايات المتحدة التي لا تلتزم بتخفيضات “أوبك+” وهي ترفض التنسيق معها. وهو الأمر الذي أدى بسعر البرميل نحو 20 دولارا بعدما كان بحدود 68 دولارا بداية العام الجاري 2020.

تحميل الكتاب