إن الدولة كإقليم سياسي ذات سيادة على أرضه وشعبه ، لكن أنقسامه الى طوائف أثنية قد يهدد كيان الدولة السياسي وقد يحطمها من الداخل فيقسمها أو يعمل على انفصال جزء أو أجزاء منها فينعكس ذلك على الوزن الجيوبولتيكي لتلك الدولة .أن مشكلة البحث هي أن التباين في التوزيع الجغرافي للمقومات الأثنوغرافية (التركيب الأثنى) يؤشر في النظام الإقليمي العربي وفرضية البحث : أن التركيب الأثني للمجتمع يؤشر في أطراف وقلب النظام الإقليمي العربي .وأهمية البحث والحاجة اليه تنبع من دراسته المقومات الأثنوغرافية وأثرها في النظام الإقليمي العربي ، لأنها ذا أهمية بسبب تأثرها على الوزن السياسي للنظام لما تشكله من خطورة في بعض الأحيان تؤدي الى مخاطر الانقسام وتفكيك الوحدة السياسية للدولة.

تحميل الدراسة

Print Friendly, PDF & Email