Print Friendly, PDF & Email

سعى الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) بعد تقلده السلطة الى إعادة هيبة روسيا ومكانتها الدولية، فضلاً على الحفاظ على أمنها وسيادتها من أي خطر يحيط بها. فقد أسهم في رسم ووضع الإستراتيجية الجديدة لروسيا، وكان لاستعادة روسيا بقيادة الرئيس (بوتين) لمكانتها اقتصادياً ودولياً، ومحافظتها على ترسانتها النووية الإستراتيجية والعسكرية الضخمة الأثر الكبير في تعزيز دورها، وعودتها الفاعلة إلى الساحة العالمية من باب الدول الكبرى، والتي تمتلك موارد وقدرات وإمكانات تؤهلها لتكون لاعباً جيواستراتيجياً فاعلاً ومؤثراً في العلاقات الدولية، وكان دور الرئيس الروسي (بوتين) بارزاً وواضحاً في رسم وتخطيط استراتيجية روسية مناوئة للهيمنة الأمريكية، ولتمدد حلف شمال الأطلسي (الناتو) نحو التخوم الروسية والدول المستقلة التي كانت جزءاً من الاتحاد السوفيتي السابق المنحل. وقد حاول الباحث في بحثه هذا الاجابة عن التساؤلات المتعلقة بالاستراتيجية الروسية الجديدة، ودور الرئيس الروسي (بوتين) في رسمها.

تحميل الدراسة