م.د.حيدر عبد كاظم
الملخص : تسببت الازمات في ليبيا وسوريا واوكرانيا في تأزم مثير للقلق لعلاقات القوى العظمى التي ادت الى تعقيد عملية صنع القرار في مجلس الامن بشان عدد من الازمات الدولية. كذلك، فان عدم قدرة المجلس على ابتكار ردود جماعية على الحرب الاهلية المتصاعدة في سوريا، بات امراً مقلقاً الى حد كبير، مما ادى الى امتداد الازمات والتهديدات الى العراق، وظهور تنظيم داعش كتهديد جديد للسلام في المنطقة وخارجها. وفي الوقت نفسه، حاولت الامم المتحدة في كثير من الاحيان ، عبر خوذها الزرقاء، والمجهزة تجهيزاً قوياً، تنفيذ ولايات طموحة في ارجاء العالم المختلفة ، لاسيما القضايا التي تتعلق بمصالح القوى الكبرى في مجلس الامن، في الوقت الذي تواجه فيه جمهورية افريقيا الوسطى ومالي وجنوب السودان واماكن اخرى في العالم تحديات خطيرة.
Print Friendly, PDF & Email