في 9 أوت 1961، طلبت بريطانيا الانضمام إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية بقرار حكومي، وفي 23 جوان 2016، تعيد النظر في عضويتها في الاتحاد الأوروبي باستفتاء شعبي كانت نتيجته التصويت لصالح خروج بريطانيا، مما يؤثر على الاتحاد الأوروبي كقطب سياسي واقتصادي موحد، وكذا المكانة الأوروبية والدولية للمملكة المتحدة. تحاول هذه الورقة تحليل فرص وتحديات إمكانية خروج بريطانيا بالنسبة لكل من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، والاتجاهات المستقبلية الممكنة للاتحاد الأوروبي بين التفكك والاستمرارية. وقد خلصت إلى أن بالرغم من عدم التوافق في الرؤى والهدف الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي إلا أن البريكست قرار غير عقلاني استراتيجيا، ماليا واقتصاديا على الطرفين .

تحميل الدراسة

 

Print Friendly, PDF & Email