مجلة الملوية للدراسات الآثارية والتاريخية
2020, المجلد 7, العدد 22, الصفحات 145-172

الخلاصة

لا تزال الحوادث التاريخية المهمة هي التي تمثل العنصر المهم لتراث الأمة الإسلامية ولم يكن بوسع الباحثين دراستها، ولايزال قسم منها تحت أنظار الباحثين ومنها دراسة المدن بين النشأة والتكوين والتأثير وما هي الجوانب المهمة في تاريخها الإسلامي لذلك وقع الاختيار على “مدينة قرقيسيا والأهمية الاستراتيجية في فتوح بلاد الشام وما بعدها” أي بعد دخولها الإسلام لعبت دوراً مهماً، ويفسر ذلك بحكم موقعها الاستراتيجي على نهر الفرات ضمن منطقة بلاد الشام وتوسطها “الجزيرة الفراتية”(1) والأهم من ذلك ورود الاحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد على أهميتها مما دفعنا البحث في أحداث الماضي والحاضر وكذلك المستقبل وما هي علاقة مدينه قرقيسيا بما تمر به المنطقة من تداعيات خطيرة في السنوات الأخيرة، وما كتب عنها نعتقد ليس بمستوى الأهمية التاريخية والعلمية والدينية والسياسية، لذلك سلطنا الضوء من خلال المصادر في التاريخ الإسلامي وظهور مستجدات على أرضها بحكم الموقع الجغرافي والتاريخي والقرى التابعة لها، وهنا يمكن أن نحدد الإشكالية هل مدينة قرقيسيا لها البعد الاستراتيجي في عمليات فتوح بلاد الشام ؟ وهل يمكننا أن تعتبرها قاعدة لانطلاق الجيوش لفتح بلاد الشام ونستند في ذلك على الأحاديث النبوية الشريفة وما أورده المصادر خلال فترة البحث.