كتاب الإمارات ما قبل الكارثة أسرار و خفايا

الامارات ماقبل الكارثة سامي الخولي موقع المكتبة.نت www.maktbah.net 2

كتاب الإمارات ما قبل الكارثة أسرار و خفايا سامي الجلولي، وراء اﻷبراج البلورية الشاهقة و الشوارع الفسيحة ,إماراتيون يعيشون في أكواخ تحجبهم كثبان رملية,مواطنون و اجانب يقبعون وراء القضبان في الدهاليز و اﻷقبية أو في سجون مفتحوة بالصحراء…..داخل اﻷبراج البلورية الشاهقة,عصابات تنشط في تجارة البشر و الرقيق,أجانب يغتصبون بكل وحشية’دعارة تديرها مافيا السلطة,مزادات تباع فيها الامارت مقابل رشاوي و عمولات تقبضها عصابات النظام.. في نظام لا يعرف معني حقوق الانسان.

الكتاب يحتوي على تحليل ممتاز لبنية نظام الحكم لإمارات  العربية .. بين فيه شيئا من سجلها الدموي القذر في ملفات حقوق الانسان و الحريات وحربها الشرسة على كل ما يمت للإسلام بصلة و محاولاتها المستمرة لتدمير حلم الشعوب العربية بالحرية من خلال احلال الفوضى في دول الربيع العربي

اختار الدكتور سامي الجلولي، وهو بحسب سيرته الذاتية المنشورة في مواقع عدة باحث سياسي مختص في الأنظمة العربية، ومدير مركز جنيف للسياسات العربية، اختار في البداية عنوان”الإمارات.. إرهاب دولة” قبل أن يغيره إلى “الإمارات ما قبل الكارثة..أسرار وخفايا”. ويفسر الجلولي هذا التغيير في عنوان الكتاب فيقول “لأن محتوى الكتاب ثريا ومتنوعا جعلنا نبحث عن عنوان أكثر إثارة وتعبيرا”، ومن يقرأ العنوان سيظن أن الكتاب يحوي أسرار تكُشف للمرة الأولي، والباحث يذيع معلومات غير معروفة في وسائل الاعلام العربي او الغربى. ولكن محتوى الكتاب في معظمه من المقالات والدراسات المنشورة على الانترنت منذ اعوام طويلة، والكثير من المعلومات حول الخلافات بين الاسر الحاكمة في دبي وأبوظبي مستقاة من مقالات أسامة فوزي رئيس تحرير (عرب تايمز) الفضائحي إذ ينقل عنوان ومحتوى احد تلك المقالات المنشور تحت عنوان ” الفاطميين ومكائد القصر “، ومن المعروف عن هذا الموقع أنه يتضمن تفاصيل التفاصيل حول الأسر الحاكمة في الخليج كله، والكثير من الدول العربية، ولا اعرف مدى دقة معلومات الموقع او مصداقية الكاتب أسامة فوزي، ولهذا أرى ان كتاب الجلولي لايتضمن شىء جديد او غير معروف للمتابعين للسياسة العربية او شؤون الأسر الحاكمة في الدول العربية.

الاطلاع على الكتاب

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14306

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *