يستمد هذا الكتاب أهميته من أنه يأتي استمرارا للكتاب الأول الذي أصدره مؤلفه بعنوان «اعترافات مخرب اقتصادي مأجور» الذي حظي بشهرة مدوية،حيث تعلن للمرة الأولى هنا أسرار إضافية حول ما يجري وراء كواليس الشركات العملاقة التي أوجدت الإمبراطورية الأميركية كأمر واقع استنادا إلى أرضية اقتصادية مذهلة.

ويكشف النقاب عن آليات ابتزاز قادة العالم الثالث وتوظيف المؤسسات الاقتصادية الدولية للتلاعب بقراراتهم، ويضرب المؤلف أمثلة بارزة من الواقع في العراق والكونغو والتبت وغيرها كثير من بقاع العالم. وإلى جوار الشهرة المدوية التي حققها المؤلف بكتابيه فقد ألقى محاضرات في جامعة هارفارد الشهيرة وبرنستون ووارثون وهو رئيس مؤسستي « دريم تشينج » و« باتشاما آلاينس » اللتين تستهدفان العمل من أجل مستقبل أكثر استقرارا وسلاما للعالم.