احتل العامل الاقتصادي في فترة ما بعد الحرب الباردة، دورا هاما في قياس تطور نمو الدول وتبوأها مكانة مرموقة بين القوى العظمى ،كما أضحى أداة أساسية في السياسة الخارجية للدول ،وهو ما حاولنا تبيينه في هذا العمل الأكاديمي ،الذي تناول مكانة االعامل الاقتصادي و دوره المستقبلي في العلاقات الأمريكية الصينية1990-2020 . عملنا على إبراز طبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية و دولة الصين الشعبية ،التي تميزت في فترات تاريخية مختلفة بشد و جذب ،وهل مستقبل علاقتهما في الظروف الدولية و الإقليمية و الداخلية التي حددتها فترة الدراسة ،من شأنها أن تعزز منطق التنافر و التنافس أم أن هناك تداخل في مصالحهما من شأنه أن يدفع بهما إلى اعتماد المزيد من التعاون وكيف للعامل الاقتصادي أن يكون محددا لمستقبل هذه العلاقة بين قوة مهيمنة (الولايات المتحدة الأمريكية )و قوة صاعدة.