بما أن الجزائر مستعمر فرنسية مميزة بمساحاتها وثرواتها وموقعها فانها تأثرت بالحرب في جميع المجالات وخاصة في المجال السياسي وتمثل ذلك في بيان فيفري 1943. موقف فرنسا من الجزائريين: طبقت فرنسا سياسة مزدوجة تتمثل في مايلي: سياسة التودد والتقرب: من الجزائريين هدفها انجاح عملية التجنيد منحت وعود للجزائريين لاصلاح اوضاع المستقبل والفت قانون كريميو.سياسة القمع والاضطهاد:

لجأت فرنسا الى حل حزب الشعب الجزائري سنة 1939.

تجنيد عدد من الجزائريين واجبارهم بالعمل في المصانع والمناجم اعلنت حالة طوارئ في الجزائر جمدت النشاط السياسي ومنعت اصدار الصحف وكبت الحريات السياسية سجنت ونفت زعماء الحركة الوطنية الجزائرية.

تسخير الامكانيات المادية والبشرية لخدمة الشعب.

موقف الحركة من فرنسا: موقف المنتخبين تطوعوا في الجيش الفرنسي. موقف جمعية العلماء رفضوا التجنيد. موقف حزب الشعب رفض التأيد والتجنيد موقف الحزب الشيوعي ايد فرنسا موقف الشعب الجزائري: تعاطف مع الالمان بيان فيفري 1943: قام فرحات عباس بكتابة مذكرة في 22/12/1942 تضمنت بمطالب سياسية واقتصادية واجتماعية وقدم المذكرة للحلفاء وحكومة فرنسا الحرة وكانت ردود الفعل مشتركا صدر في 10/02/1943 يسمى بيان الشعب الجزائري اطرافه: حزب الشعب( النخبة والطلبة المسلمين وجمعية العلماء والحزب الشيوعي) المكان الجزائر رقان 10/02/1943. بنوده:استنكار الاستعمار والقضاء عليه. تطبيق حق تقرير المصير على الشعوب دون تميز. منح الجزائريين دستورا خاصا تضمن مايلي الحرية والمساواة لجميع السكان. إلغاء الاقطاعية الفلاحية وتطبيق الاصلاح الزراعي. الاعتراف باللغة العربية لغة رسمية بجانب الفرنسية. حرية الصحافة وحق الاجتماع. التعليم المجاني والإجباري لجميع الأطفال. فصل الدين عن الحكومة الفرنسية. المشاركة الفورية للمسلمين في حكم بلادهم. اطلاق صراح المعتقلين السياسين. المواقف المختلفة: موقف الحاكم العام تضاهر بالقبول من اجل كسب الوقت عين حاكما عاما جديدا اسمه جورج كاترو عنصري يومن بالجزائر فرنسية زار ديغول الجزائر في 12/12/1943 ووعد بالاصلاح مستقبلا وفي 7/3/1944 اصدر امرية تتضمن مايلي منح الجنسية الفرنسية لبعض الجزائريين دون تخلي عن احوالهم الاسلامية. زيادة عدد الممثلين الجزائريين في المجالس المحلية فتح الوضائف الادارية امام الجزائريين. موقف الحلفاء: اعتبروا القضية داخلية تهم فرنسا ردود فعل الحركة الوطنية: اسس فرحات عباس جبهة احباب البيان والحرية 14/3/ 1944 بسطيف وتضم جميع الاحزاب الجزائريية اصدرت جريدة المساواة وطالبت بمايلي: الدفاع عن البيان كمهة عاجلة وميثاق جماعي لاطراف الحركة الوطنية. استنكار الاستعباد وتنديد بالعنصرية. ترويج فكرة انشاء دولة جزائرية وتأسيس جمهورية مستقلة مرتبطة فدراليا مع جمهورية فرنسية جديدة مناوئة للاستعمار. وقد بدأت نشاطها بتعليق لافتات باللغة العربية كتب عليها عبارة لا للجنسية الفرنسية نعم للجنسية الجزائرية وتسقط الجنسية الفرنسية وتعيش الجنسية الجزائرية للجميع. ودعت الى مقاومة الانتخابات وبموقف صارم وموحد. الخاتمة: لقد كانت فترة الحرب مليئة بنشاط والتجارب للحركة الوطنية الجزائرية التي اصبحت بعدها اكثر صلابة ووعيا واعمق تجربة.

اسباب مجزرة 8 ماي 1945: – اذلال الشعب الجزائري والقضاء على فكرة الاستقلال والقمع والإرهاب – الوعود الاستعمارية الكاذبة – سياسة العنف التي مارستها فرنسا ضد الجزائر –  رفض فرنسا للمطالب الجزائرية-  تزايد الوعي بعد بيان الشعب الجزائري 1943

ميثاق الاطلسي 14 اوت 1941 – ميثاق الجامعة العربية 22 مارس 1945 – حطاب ديغول في براززافيل 1944 – مؤتمر سان فرنسيكو 1945
– تزايد الوعي بعد صدور بيان الشعب 1943 – سياسة التعسف وعدم الالتزام بالوعود
نتائج وابعاد حودث 8ماي : – حل الاحزاب الوطنية – الاقتناع بعقم النضال السياسي\مقاطعة انتحابات جويلية 1945\اختفاء التيار الاندماجي وتلاحم الحركة الوطنية\اعادة بناء الحركة الوطنية
نتائجهاعلى الحركة الوطنية:

 السلبية:- 45 الف شهيد – حل الأحزاب السياسية واعتقال قادتها –  اعتقال الآلاف من المناضلين ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم.

الإيجابية:- ادت الى اقتناع الحركة الوطنية بعقم النضال السياسي وزيف الوعود الفرنسية وضرورة الكفاح المسلح من اجل استرجاع السيادة – تباعد التيار الادماجي وفرنسا (زوال فكرة الإدماج).

نتائجها على فرنسا:- قيام فرنسا بإصلاحات سطحية لتهدئة حالة الغليان التي تعيشها الجماهير الجزائرية –  كما ان استنكار الرأي العام العربي خاصة والعالمي لهذه المجزرة أحرج فرنسا وجعلها تغير من سياستها.

– الحركة الوطنية بعد الحرب: اصدر ديغول قرار العفو العام1946فتحت النشاط السياسي فاطلقت صراح السجناء السياسيين ومن بينهم الزعماء الذين سارعوا إلى إعادة بناء أحزابهم فظهرت الأحزاب التالية:

– الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري: 17/4/1946 اسسه فرحات عباس (طالب باستقلال ذاتي للجزائر دون قطع الصلة مع فرنسا ، قدم نوابه مشروع دستور تمحور حول تصفية الاستعمار- تاسيس جمهورية ذات حكم ذاتي).

– جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رئيسها البشير الابراهيمي16/4/1940 التيار الإصلاحي مهمته الدفاع عن مقومات الشعب الجزائري(اكتفت بالجانب الاصلاحي- رفض الادماج—الغة العربية لغة رسمية-حرية العقيدة-اعادة فتح المدارس)

– حركة الانتصار للحريات الديمقراطية:11/1946 اسسها مصالي الحاج استمر في دعوته لاستقلال التام اذ طالب بتصفية الاستعمار وانهاء الاحتلال باي وسيلة ، قيام جمعية تاسيسية جزائرية تنتخب عن طريق الاقتراع العام، تعريب التعليم في مختلف مراحله.

– اصحاب الديمقراطية والحرية 1946: وهو الحزب الشيوعي سابقا لا يعترف بالامةالجزائرية من زعمائه عمر اوزقان.

 

دستور 1947: يضمن مايلي:

– الجزائر قطعة فرنسية تتكون من ثلاث ولايات سكانها متساون في الحقوق والواجبات وجنسياتهم فرنسية.

–  يحافض المسلمون الجزائريون على احوالهم الشخصية الاسلامية.

–  تكوين مجلس جزائري نيابي منتخب يضم 120 عضو.60عضو يمثلون الجزائريون و60يمثلون فرنسيين.

–  اعتبار اللغة فرنسية لغة رسمية ثانية وفصل الدين الاسلامي عن الدولة الفرنسية.

–  الغاء البلديات المختلطة والغاء الحكم العسكري في الجنوب.

 موقف الحركة الوطنية: رغم انه شرع تطبيقه بداية افريل 1948 من اهمها:

عدم استشارة الادارة الاستعمارية للجزائريين في وضع محتواه تاكيده على ان الجزائر فرنسية وهذا ما اثار غضبه ما جعل التيار الاستقلالي يرفضه كليا ويراه مجرد حماقة استعمارية وهذا ما جعلها عنصرية عمياء وهذا عاد لمخادعة الفرنسيين ولم تكن جادة في مسعاها الاصلاحي لان هدفها هو محو فكرة الاستقلال عند الجزائريين. – موقف المعمرين: بالطبع يكون الترحيب والقبول بالدستور وتايده.

 مطالبها: الغاء الاتنخابات المزورة. لم تستمر هذه الجبهة بسبب اختلافات اراء الحزاب الجزائرية.

تاسيس المنظمة الخاصة 17/2/1947 (السرية) وهي منضمة شبه عسكرية تاسست من طرف حركة انتصار للحريات(التيار الاستقلالي) مصالي الحاج ، هدفها الاستعداد لثورة المسلحة عن طريق جمع الاسلحة وجمع الاموال وتدريب الشباب وست القبادة الى محمد بلواز والحسين ايت احمد خلفه احمد بن بلة، اكتشفت في 1950/3/8 بسبب حادثة تبسة.

 ازمة حركة الاقتصاد للحركات الديمقراطية 50/53: الزعماة الفردية وانشق الحزب الى جناحين:

– المصاليون عقد مؤتمرهم ببلجيكة 15/7/1945 ومنحوا سلطات واسعة للرئيس.

–  المركزيون: عقد مؤتمرهم بالجزائر العاصمة 16/8/1954 اكدو على القيادة الجماعية للحزب.  

– ظهور اللجنة الثورية للوحدة والعمل 23/3/1954: محمد بوضياف مصطفى بن بولعيد وقامت هذه الجنة بوساطة بين الجناحين فقامت بعقد اجتماع 22 جويلية 1954 تحت اشراف بن بولعيد وتم اتنخاب هيئة أركان تتكون من 6 مناضلين هم بن بولعيد ديدوش مراد بن مهيدي بوضياف رابح بطاط ثم انضمى اليها ثلاث اعضاء في الخارج: بن بلة وايت احمد والخيضر.

*قائمةال22: رباحي.بلوزداد – بن عبد المالك – بن عودة- بن بولعيد – بن مهيدي – بن طوبال – بطاط – بوعجاج –بوعلمي –                                        شعيب–  بوضياف – بوصوفد –يدوش – حباشي – العمودي – مشاطي – ملاح – مرزوقي – سويداني – زيغود – دريش.

*الثورة في الجزائر ضرورة حتمية
اسباب الثورة المحلية
– الوجود الاستعماري منذ 1830 و ضياع السيادة الوطنية – السياسة الاستعمارية – –  نهب الثروات ومحاربة المقومات –  عقم النضال السياسي وعجز الحركة الوطنية تحقيق الاستقلال بالطرق السياسية –  تدهور الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشعب الجزائري –  ازمة حركة انتصار الحريات الديمقراطية – انعكاسات مجازر 8ماي1945 – تمسك الجماهير بشعارات واقعية اللغة/ الإسلام /الجزائر – اختفاء التيار الادماجي – ظهور الجنة الثورية للوحدة والعمل التي تمثل تبلور التيار الثوري– تخلص الشعب من عقدة الخوف

الخارجية: – انتشار المد التحرري في شمال افريقيا واسيا – استقلال بعض البلدان العربية – اندلاع الكفاح المسلح في تونس والمغرب –  هزيمة فرنسا في الهند الصينية

ظروف قيام الثورة: – موجة التحرر بعد الحرب العالمية الثانية – نجاح الثورة المصرية واستعدادها لمساندة الحركات التحرية – قيام الثورة في كل من تونس والمغرب – انهزام فرنسا في الهند الصينية كما إن الحرب في الفيتنام أكسبت الجزائريين خبرة – فقد فرنسا مكانتها الدولية بعد الحرب العالمية الثانية وضعف قوتها العسكرية – استقلال بعض الدول العربية سوريا لبنان

ردود الفعل الوطنية:

– الشعب الجزائري(بارك الشعب الثورة المسلحة وراى فيها الامل الوحيد لتحقيق مطامحه فاحتضن الثورة وساهم فيها بالنفس والنفيس)
– جمعية العلماء ( لم يتضح موقف الجمعية في البداية ولم يتبلور في مساندتها حتى سنة 1965 حيث انظم الكثير من اعضاءها الى الجبهة وشاركو في الكفاح المسلح لذا ايدت الثورة قبل إن تعترف بجبهة التحرير الوطني)
– الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري(بقي متحفظا ولم يؤيد الثورة في البداية وظل يقترح الحلول السياسية وفي 1956 قام فرحات بحل الحزب وانظم الى الثورة وعه الكثير من الاعضاء)
– المصا ليون (عارضو مبدئيا الكفاح المسلح وفي الاخير انظم الكثير منهم الى الثورة وظل مصالي الحاج ورفاقه ختى الاستقلال) واسس الحركة الوطنية الجزائرية في اطار النضال اسياسي
– المركزيون: عارضوا الثورة ثم انضموا إليها .

  • الحزب الشيوعي في 11/1954:اعتبر الثورة عملا خارج القانون.

– الفرنسية: أكد زعماءها إن الجزائر ستبقى فرنسية و تجاهلت فرنسا الثورة واطلقت اسماء محتلفة مثل قطاع الطرق الخاجون عن القانون العصابات زدعت بانها محدودة واعتبرتها خارجية واتخذت جملة من الاجراءات (حل حركة انتصار الحريات-زيادة عدد العساكر-توزيع الاسلحة على الكولون-حملة اعتقالات وفرضت الإقامة الجبرية -محاصرة الاوراس-اعلان حالة الطوارئ-فرض رخصة التنقل ، وأمام صلابة الثورة سقطت حكومات فرنسية كثيرة حكومة منداسفرانس-ادقار فور-غي مولي)

– ردود الفعل الدولية: الدول الرأسمالية: أيدت فرنسا ، الدول العربية والإسلامية أيدت الثورة خاصة مصر.

مراحل الثورة:

– المرحلة الاولى1954/1956: اندلاع الثورة في ليلة اول نوفمبر 1954 ثم الهجوم على 30 مركز عسكري فرنسي في جميع مناطق الوطن التطور العسكري: كان عد المجاهدين 300الف مجاهد مسلحين ببنادق الصيد واعتمدوا على حرب العصابات والكمائن كما كان دور الشعب الجزائري ماديا ومعنويا وقامت فرنسا بعمليات عسكرية للقضاء على الثورة واعلن الوالي الجديد للجزائر سوستيل عن مشروعه الاقتصادي للقضاء على الثورة1955.

 التطور السياسي

  • على المستوى الداخلي: تاسيس الاتحاد العام للطلبة الجزائريين. الاتحاد العام للعمال الجزائريين 2/1956 الاتحاد العام للتجارالجزائريين1956 النشاط الصحفي وتاسيس جريدة المجاهد1956.استقطاب الاحزاب والجمعيات.
  • على المستوى الخارجي: ادت الثورة الى تعاقب الحكومات الفرنسية تاييد العربي للثورة الجزائرية عن طريق جامعة الدول العربية حضور وفد جبهة التحرير مؤتمر باندونغ1955 الذي أيد الثورة. اعادة هيئة الامم النظر في تعاملها مع الثورة.

 احداث 20/8/1955:هجوم شمال قسنطينة. قاد هذه الهجومات زيغود يوسف وشارك في هذا الهجوم 200مجاهد.

  • اهدافه المعلنة: – افشال سياسة سوستيل المشروع الاقتصادي1955 – فك الحصار على منطقة الاوراس – تدويل الثورة – اقناع المترددين –  مساعدة الوفد الجزائري في الخارج.
  • نتائجه السلبية: – استشهاد اكثر من 12الف شهيد جزائري بالاضافة الى الخسائر المادية.
  • النتائج الاجابية:  – نقل الثورة الى المدن رفع معنويات جيش التحرير لان الهجومات في النهار – الحصول على الاسلحة من العدو.            – توحيد العمل المسلح مع الجيش المغربي ضد فرنسا حيث تزامنت الهجومات مع نفي السلطان –  تسجيل القضية الجزائرية لاول مرة 30/9/1955.

 

مراحل الثورة التحريرية الكبرى
المرحلة الاولى مرحلة الانطلاق1954-1956:انطلقت الثورة في اول نوفمبر بسبعين هجوما وكان هذا مصحوبا بعمل سياسي تمثل في ميلاد جتدبهة التحرير الوطني وصدور بيان اول نوفمبر الذي يعد وثيقة لهذا التنظيم حددت الاهداف (استقلال الجزائر ) والوسائل (الكفاح المسلح)
التطور العسكري (عملت الثورة في بداية اندلاعها على تثبيت الوضع العسكري بتقوية وتعزيز بنية جيش التحري الوطني وبتوسيع اطار الثورة ليشمل كافة انحاء البلاد اذ تم تقسيم البلاد الى 5 مناطق عسكرية الاوراس (مصطفى) الشمال القسنطيني (ديدوش) جرجرة(كريم بلقاسم) الجزائر (رابح) وهران(العربي)
هجومات 20 اوت 1955:اهدافها:الرد على السياسة الفرنسية\فك الحصار على الاوراس بتشتييت القوة الفرنسية\القضاء على التررد لدى بعض العناص والاحزاب\كسب انظمام كل تيارات الحركة الوطنية والشخصيات الجزائرية\تكذيب اقاويل فرنسا بتبعية الثورة للخارج
لفت انظار الدولية للقضية الجزائرية\اطلاع العالم على مايجرى في الجزائر انه ثورة
اظهار قوة الثورة لفزنسا والعالم\اثبات تعلق الشعب بالثورة\التأكيد على بعد الثورة لها بعدها العربي والاسسلامي 20اوت صادفت السنهة الهجرية  – التاكيد على البعد المغاربي والتضامن مع المغاربة (الذكرى الثانية لنفي الملك محمدة الحامس)
وكانت الهجومات في ضوء النهار وقادها زيغود يوسف وشملت مدن وقرى مابين القل وسكيكدة وقسنطينة وقالمة
ردود فعل فرنسا على هجومات 20 اوت 1955:صبت غضبها على المدنيين وانتقامها فيى معظم مدن وقرى الشمال القسنطيني\حشدت ثم قتلت الملايين في الملعب البلدي سكيكدة
عملت خلال القمع والمتابعة على اطفاء فكرة الثورة بين الاوساط الشعبية\
نتائجها:تحفيف الحصار على الاوراس وتوسيع نطاق الثورة \تاكيد العلم بما فيه فرنسا من وجود ثورة شعب بكامله\اقتناع معظم المترددين بشرعية وحتمية الثورة\تاكيد البعد الاسلامي والمغاربي للثورة\
التطور السياسي لهذه المرحلة:كانت هناك حملة توعية واسعة لشرح اهداف الثورة\مقاطعة الفئات الثقافية والمهنية الاتحادات الفرنسية وانشات اتحادات حاصة بها\عرفت سنة1956 انضمام الحقيقي للجمعية والاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري
ظهور جمعيات انظمت للثورة منها (الاتحاد العام للعمال 42 -2 1956 والتجار11-56 –الاتحاد الوطني للطلبة المسلمين الجزائرين اسس في 8 جويلية 1955 وفرض نفسه باضراب ماي 1956)
خارجيا طرح القضية الجزائرية في مؤتمر باندونغ 1955 ومشاركة وفد من الجزائر كملاحظ
وفي جوان 1956 طرحت القضية الجزائرية على مجلس الامن استجابة الشعب للاظراب الذي دعت اليه الجبهة في 5 جويلية 1956

تحسيس هيئة الامم المتحدة للنظر في القضية الجزائرية
المرحلة الثانية مرحلة التنظيم والشمول1956-1958
مؤتمر الصومام:ظروف انعقاد المؤتمر\اتساع نطاق الثورة لتشمل كل التراب الوطني وصمود الاوراس المحاصر انذاك\تزايد نشاط جيش التحرير الوطني حاصة بعد هجوم 20 اوت 1955
انضمام شخصيات وطنية سياسية الى الثورة(فرحات عباس توفيق المدني)\تزايد الاعتراف والدعم الدوليين للثورة الجزائرية\عجز الحكومات الفرنسية المتتالية عن اخماد الثورة
اتباع فرنسا لسياسة قمعية (التجويع الجماعي –اخضاع المواد للتقنيين انشاء المناطق المحرمة)
انتصارات داخلية واخرى حاجية
نتائج وقرارات المؤتمر
وضع ميثاق الصومام والذي يعتبر ثاني وثيقة بعد نداء اول نوفمبر ويحتوي (تحليل الوضع- الافاق العامة – الوسائل الازمة العمل ,الدعاية )
تكويم مؤسسات قيادية دائمة للثورة (المجلس الوطني للثورة وهو بمثابة الهيئة التشريعية –لجنة التنسيق والتنفيذ تكونت من 5اعضاء تظم عبان رمضان ,بن مهيدي, كريم,دحلب ساعد, بن حدة)
التنظيم الاقليمي( قسمكت الجزائر الى ثلاث ولايت,كم تم ظبط ارتب والمسؤليات
تنظيم جيش التحرير الوطني\اقرا مبدا القيادة الجماعية ونبذ الزعامة\اقرا ر مبدا اولوية الداخل على الخارج واولوية العمل السياسي على العسكري\العمل على تدويل القضية الجزائرية \والسعي لتحقيق وحدة مغاربية
وضع الشروط السياسية لوقف الحرب(الاستقلال , وحدة الشعب ,اطلاق المعتقلين,الاعتراف بجبهة التحرير الوطني\شروط المفاوضات لاحلال السلم
نتائج المؤتمر:اعطى المؤتمر دفعا قويا للثورة الجزائرية ارتفع عدد الجنود واصبح الجيش منظما وانتشرت الثورة في كامل التراب الوطني وحققت انتصارات العسكرية\أما على الصعيد الخارجي فقد استمر سقوط الحكومات الفرنسية وزيادة التأييد الدولي
رد الفعل الفرنسي على مؤتمر الصومام \انشاء المناطق المحرمة واتباع سياسة القمع\ضم جهاز الشرطة الى الجيش بقيادة ماسي\الاشتراك في العدوان الثلاثي على مصر\التخلي عن تونس والمغرب والتفرغ للجزائر\رفض دراسة القضية الجزائرية في الامم المتحدة واعتبرتها قضية داخلية
قصف ساقية سيدي يوسف التونسية في 8 فيفري 1958 لعزل الثورة\تكوين المحتشدات ومراكز التعذيب \سياسة التجويع وفرض التقنيين للمواد الغذائية\الشروع في اقامة الاسلاك الشائكة والمكهربة على الحدود\انشاء مكاتب الفرق الادارية للحرب النفسية
دوافع المؤتمر\الثورة باشد الحاجة للتنظيم والتقييم\تكييف التنظيم والاساليب\ظبط استراتيجية جديدة للثورة
المرحلة الثالثة : مرحلة الابادة 1958-1960
اصبح مايجري في الجزائر يؤثر في الحياة السياسية في فرنسا العدوان الثلاثي على مصر 1956\عجز الجيش الفرنسي على القضاء على الثورة\سقوط حكومات الفرنسية المتعاقبة
سقوط الجمهورية الرابعة بعد تمرد 13 ماي 1958 وقيام الجمهورية الخامسة وتسلم ديغول الحكم في1 جوان 1958\تعثر الدبلوماسية الفرنسية \إثقال كاهل الحزينة الفرنسية
عزل فرنسا في الأمم المتحدة وتأثر علاقاتها مع الدول الاسيو افرقية
نتائج تمرد 13 ماي :1958:استقالة حكومة بيار بليملين في 28 ماي 1958\سقوط الجمهورية الرابعة وقيام الجمهورية الخامسة\تزكية الجمعية العامة للجنرال ديغول
منح البرلمان صلاحيات واسعة في 3 جوان 1958\ظروف مجيء ديغول الى الحكم
الحركة التمردية ل13 ماي 1958 بالجزائر\فشل الحكومات المتعاقبة في حل مشكل الجزائر والقضاء على الثورة
تنافس الاحزاب على السلطة فاستنجد البرلملن بالجنرال ديغول(الذي اشترط صلاحيات واسعة فاجرى استفتاء على دستور جديد دستور الجمهورية الخامسة)
سياسة ديغول اتجاه الثورة:عسكريا:زيادة عدد القوات العسكرية \تجنيد العديد من العملاء والحركة\اقامة المناطق المحرمة والمراكز العسكرية\تشديد الرقابة على الحدود الغربية والشرقية باقامة الاسلاك المكهربة\القيام بعمليات عسكرية مكثفة\تنشيط وتوسيع الفرق الادارية
مخطط شال الجهنمي محاصرة الثوار بالسلاك والقيام بعمليات تمشيطية بجرية برية جوية
الاستنجاد بالحلف الاطلسي\قيام اقامة المحتشدات والتهجير الاجباري لفص الثورة عن الشعب
عملية التاج في الولاية الخامسة فيفري 1959 شارك فيها حوالى 30 الف عسكري فرنسي
عملية الحزام-عملية المنظار شارك فيها حوالي 70 الف عسكري\ عملية الاحجار\
القيام بعمليات عسكرية مكثفة قادد احداها الجنرال ديغول نفسه
سياسيا
تنظيم استفتاء عام على دستور الجمهورية الخامسة 28 سبتمبر 1958 حيث عوملت الجزائر كارض فرنسية
عرض سلم الشجعان: أي الخيانة وتسليم السلاح(والحديث عن الشخصية الجزائرية وتقرير المصير ويعتبر هذا العرض مراوغة وحدعة لانه وضع شروط تعجيزية لتقرير المصير مثل المدة الطويلة , وقف العمل العسكري من جانب جبهة التحرير الوطني, اشراك طرف ثالث في المفاوضات, تقسيم الجزائر الى شمال وجنوب)
مواصلة عمل مكاتب لاصاص لبث روح الخيانة والتفرقة
مشروع قسنطينة 3 اكتوبر 1958 جاء به ديغول وهو اقتصادي المظهر سياسي الباطن
ظروف مشروع قسنطينة فشل الجمهورية الرابعة وقيام الجمهورية الخامسة
ندوة طنجة في 27 افريل 1958
تكوين الحكومة المؤقتة الجزائرية في 19 سبتمبر 1958
احداث ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958
استكمال فرنسا لمد حط شال وموريس
محتوي المشروع:توفير مناصب شغل—بناء سكانات –توفيير مقاعد دراسية—-توزيع اراضي فلاحية—اقامة صناعة الحديد
والملاحظ إن ديغول تجاهل الاسباب الحقيقية للثورة وزعم إن اسبابها اقتصادية واجتماعية وبالتالي يمكن القضاء عليها بتحسين المستوى الاقتصادي
اهداف المشروع الاهداف السياسية \امتصاص غضب الشعب الجزائري \انشاء قوة ثالثة مع استبدال اساليب الاستعمار
الاهداف الاقتصادية\ربط اقتصاد الجزائر بفرنسا\التشجيع على ظهور طبقة برجوازية جزائرية موالية لفرنسا
حقق هذا المشروع نتائج متواضعة في المجال الاقتصادي اما سياسيا فلم يلفت انتباه الوطنيين عن العمل الوطني لذا اوقف ديغول مشروعه في 1961 بسبب حيوية الثورة وعدم استقرار الاوضاع
مرت سياسة ديغول في الجزائر بمراحل
مرحلة الجزائر فرنسية\تعامل مع الجزائر كاقليم فرنسي1958-1959
مرحلة الجمهورية الجزائرية المرتبطة بفرنسا1959-1960
مرحلة قبول التفاوض افريل 1960-مارس1962
لم تنجح الجمهورية الخامسة في افشال الثورة رغم الامكانات والاساليب ذلك لان الثورة جابهت هذه الاساليب بحطط عسكرية واساليب تتماشى والوضع الجديد
موقف الثورة من سياسة ديغول:عسكريا:تخفيض عدد وحدات الجيش القتالية لزيادة حركيتها وسرعة تنقاها\تجنب الاصدام مع العدو والمعار الطويلة واتباع حرب الكمائن والعصابات
نقل العمليات الفدائية الى فرنسا وتصعيد العمليات في المدن الجزائرية مثل معركة الجزائر
تكوين الهيئة العامة للاركان والتي شنت هجومات على الحدود لجلب القوات الفرنسية وتشتيتها
سياسيا \فض مشروع قسنطينة\تكوين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية19 سبتمبر1958 في القاهرة واعلان رئيسها فرحات عباس قبول الثورة مبدا تقرير المصير على إن يكون تحت ضمانات دولية
اسلوب المظاهرات في الجزائر وفرنسا
تطور الموقف الدولي من القضية الجزائرية
الدورة10 -1955ادرجت القضية في جدول اعمالها ثم تحت الظغط الفرنسي قرر سحب القضية\الدورة11طالبت بحل وسط يكون سلميا وعادلا\الورة12……………………………..
الدورة13 قدمت خلاله مجموعة الفرواسيوية مشروع توصية تطالب فيه بمفاوضات وصولا الى حل سلمي\الدورة15 نفس المجموعة مشروع لائحة تضمن حق الشعب الجزائري في تقرير مصيره\الدورة 16 تم التصويت خلالها على لائحة ناشدت الطرفين بمواصلة المفاوضات
استقبل الوفد الجزائري استقبالا حارا في مؤتمر التضامن الإفريقي الأسيوي سنة 1958 بالقاهرة
شاركت جبهة التحرير الوطني في مؤتمر اكرا للدول الافريقية عام 1958
عند قيام الحكومة سارعت العديد من الدول الاعتراف بها\دعوة الصين وفدا من الحكومة لزيارتها\فتح مكاتب لجبهة التحرير الوطني في الكثير من الدول
مظاهرات 11 ديسمبر 1960\الدوافع\احتجاج علىارة ديغول\الرد على نشاط منظمة الجزائر الفرنسية التي كان يتزعمها المتطرفون\اقناع فرنسا بضرورة الدخول في مفاوضات جادة بدل المراوغات
النتائج\تاكيد التلاحم الجزائري حول الثورة والجبهة\استشهاد 125 شهيد\تدويل القضية الجزائرية صدور لائحة تدين سياسة فرنسا القمعية 17 ديسمبر 1960\اقتناع ديغول بان الشعب وراء الجبهة وانها المثل الشرعي الوحيد للشعب\اقتناع فرنسا بضرورة تسوية مشكل الجزائر فاجرت حكومتها استفتاء في 8 جانفي 1961 اين وافق الفرنسيون عن قبولهم منح ديغول حق تقرير المصير للجزائرين
المرحلة الرابعة :مرحلة التفاوض
ظروف اجراء المفاوضات\تزايد قوة جيش التحرير والتنظيم المحكم الثورة\تزايد الدعم الديبلوماسي الدولي لصالح الثورة\فشل سياسة ديغول للقضاء على الثورة\الخسائر البشرية والمادية التي الحقتها الثورة بفرنسا\نقل جبهة التحرير الوطني الى فرنسا(فكانت مظاههرات المهاجرين في17 اكتوبر1961 تدعيما للثورة وتلاحم الشعب الجزائري ورفض حضر التجوال الذي فرضه محافظ الشرطة فمات من المتظاهرين ازيدمن 200 جزائري)
إن التصعيد الثوري (عسكريا ودبلوماسيا) افشل كل محاولات التهدئة الاستعمارية فاظطر ديغولالى الاعتراف بان الحل سياسيا فاعترف في 16 سبتمبر 1959 بحق الجزائرين في تقرير مصيرهم وردت عليه الحكومة المؤقتة في 28 جانفي عن قبولها مبدا تقرير المصير
اسباب المفاوضات:\الضربات العنيفة التي تلقتها الولة الاسيتعمارية في الجزائر على يد الثورى
التنظيم المحكم الذي امتازت به الثورة الجزائرية حاصة بعد مؤتمر الصومام\الازمات الاقتصادية والمالية والاجتماعيةو التي انهكت فرنسا نتيجة التكاليف الباهظة
ظغط الرأي العام العالمي على فرنسا وتنديده بسياسته في الجزائر
المراحل:مرحلة جس النبض (وتتمثل في مفاوضات مولان من 25 جوان الى 29 جوان 1960لكنها باءت بالفشل بسبب ماقدمه الفرنسيون من شروط فلا نقاش حول تقرير المصير الا بعد توقف القتال وان اتفاوض لا يكون مع جبهة التحرير فقط بل يشمل الاقليات العرقية أي ضرب الجزائر في وحدتها وترابها)
مرحلة الاتصالات السرية(تمت بعد تبني الحكومة الفرنسية مبدا تقرير المصير على اتر نتائج استفتاء 8 جانفي 1961 فكانت الاتصالات السرية بواسطة سويسرا من الجانب الجزائري بومنجل وبولحروف)-لوسارن20فيفري 1961-نوشتال 5مارس 1961 ولقد ادت هذه التصالات الى ظهور منظمة
oasسنة1961 بقيادة الجنرال سالان رافضة لفكرة التفاوض-محاولة انقلاب ضد ديغول في 21 افريل 1961
وامام حطر الحرب الاهلية في فرنسا اكثر ديغول من اللقاءات بحثا عن حل مشرف لبلاده فكان اللقاء الرسمي في 20ماي 1961(ايفيان الاولى) ثم لوقران ثم بال في اكتوبر ونوفمبر1961 ثم لي روسس في فيفري 1962 وتعثرت كلها بسبب تباين في وحهات النظر الوفدين
مرحلة المفاوضات الجادة(مفاوضات ايفيان الثانية 7 مارس -18 مارس 1962)
لقد خدث تطور في الموقف الفرنسي فاعترف ديغول في 5 سبتمبر1961 بالصبغة الجزائرية للصحراء وبتمثيل جبهة التحرير الوطني للشعب الجزائري
اههم محاور الاتفاقية:وقف اطلاق النار ابتداء من 19 مارس 1962\الاعتراف باستقلال الجزائر وسيادتها الكاملة على اراضيها ووحدة ترابها\التعاون لفرنسي الجزائري(ضمانات للاقلية الفرنسية-ظمان الجزائر للمصالح الفرنسية الاقتصادية والثقافية مقابل مساعدات تقدمها الى الجزائر)\تسوية المسائل العسكرية(تاجير قاعدة مرسى الكبير لفرنسا مدة 15 عام-تاجير الجزائر لبعض المطارات – وحق العبور للطائرات الفرنسية في مطارات اخري وكذا قاعدة التجارب النووية)\اجراء استفتاء تطبيقا لمبدا تقرير المصير\يشرف على الحكم خلال الفترة الانتقالية لجنة تنفيذية مشتركة\حق المستوطنيين في الاختيار بين الجنسية الفرنسية والفرنسية مع اعطائهم ظمانات للاحتفتظ باملاكهم\حرية الشركات الفرنسية في الاستمرار في ممارسة نشاطها
تم توقيف القتال في 19 مارس 1962 تلاه استفتاء عام في1 جويليية 1962 وفي 5 جويلية الاعلان الرسمي عن استقلال الجزائر

 

مؤتمر طرابلس

في شهر جوان 1962 عقد المجلس الوطني للثورة الجزائرية اجتماعا له في طرابلس لبحث مستقبل البلاد وبعد خلافات كبيرة انتهى بوضع ميثاق طرابلس
مظاهرت 11 ديسمبر 1960التعبير عن مدى تمثيل جبهة التحرير الوطني للشعب الجزائري واتعبير عن تزكية قيادة هذه الجبهة
الرد الفعلي والعنيف على المتطرفيين الاوروبيين لذين نظموا يوم 9 12 60 كان الهدف منها تهيئة الظروف لانقلاب عسكري\ السعي لافشال القوة الثالثة التي حاول ديغول تكوينها
اظهرا الاوضاع في الجزائر على حقيقتها\
من نتائجها\اجبار ديغول على التفاوض والجلوس مع ج ت و\قيام الجمهورية الجزائرية
ظروف تكوين الجمهورية
18 مارس الامضاء اتفاقيات افيان
19 مارس توقيف القتال
افريل ماي منظمة الجيش السري تحاول تكوين جو ارهابي لابطال توقيف النار
جوان 62 مؤتمر طرابس تمخض عنه برنامج طرابلس وظبط استراتيجية الدولة الجزائرية
1جويليو62 الاستفتاء 3 جويلية اعلان النتائج- 5جويلية الاعلان الرسمي عن استقلال الجزائر
26 سبتمبر 62
تاسيس الجمعية العامة التاسيسية واعلان قيام الجمهورية برئاسة احمد بن بلة
مؤتمر طرابلس والاختيارات الكبرى
الاختيارات السياسية( محاربة الاستعمار ودعم حركة التحرر في العالم-دعم السلم وااتعاون الدولي المتوازن-تجسيد الوحدة المغاربية-سياسة خارجية متحررة رافضة للاستعمار والتبعية رفض كا اشكال النزعة الذاتية والارتجال والغموض-تشيد دولة عصرية
الاختيارات الاقتصادية(محاربة التسلط الاحتكاري والاقطاعي
ضرورة بناء اقتصاد وطني متكامل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي
تطبيق سياسة التخطيط\اقرار مبدا الحزب الواحد\بناء اقتصاد وطني على النهج الاشتراكي
مراجعة العلاقات مع الحارج مع احداث هياكل الحياة في الريف وتصنيع البلاد
تاكيد على النظام الاقتصادي الاشتراكي كرسيلة للتنمية الشاملة
الاختيارات الاجتماعية والثقافية\رفع مستوى المعيشة السكان بالقضاء على البطالة الامية توفير السكن\احداث ثورة اجتماعية في الريف تدعيم الوحدة الوطنية\استعادة الثقافة الوطنية واعطاء اللغة العربية مكانتها(ثقافة وطنية-ثقافة ثورية –ثقافة علمية)\دعم الثقافة الوطنية على اسس علمية\ترسيخ القيم الوطنية في اطارها الحضاري والاسلامي\المشاكل التي واجهت الجزائر في بداية الاستقلال والاهتمامات
المشاكل الاقتصادية
قام الاستعمار الفرنسي بتحطيم الالف القري-خرب العديد من الجسور-احرق اللاف من الغابات والاشجدار قام بزرع الالغام قام بتحريب الاللت ىالفلاحية
عودة الكولون الى فرنسا شل انشطة كثيرة
وجود نوعين من الزراعة متطورة تجارية وزراعة تقليدية معاشية ذات ملردود ضعيف
ضعف الصناعة التي لم تكن توضف الا 2% من الايدي العملة الجزائرية
ارتفاع نسبة البطالة\فوارق جهوية\تبعية الاقتصاد الجزائري لفرنسا\المشاكل الاجتماعية
مليون ونصف المليون شهيد\3ملايين مجمعين في المحتشدات نتيجة التخريب\الالاف من المعتقلييين\300الف لاجئ في تونس والمغرب\هجرة واسعة من الريف الى المدن\عشرات الالف مشوهيين\يتامي ارامل مشردين عاطلين عن العمل\المشاكل الثقافية
المية منتشرة في السواد الاعظم-قلة الاطارات الفنية 85% من الشعب امي-لة المدارس—وامعلميين ومراكز التعليم
المشاكل السياسية:اتفاقية افيان ومانصت عليه من بنود انقصت من الاستقلال التام (قواعد عسكرية فرنسية في الجزائر\مشاكل الصراع على السلطة\الخلافات الحدودية مع المغرب
الاهتمامات المستعجلة للجمهورية الجزائرية\اعادة ترميم القرى التي خربها الاستعمار\التكفل بلارامل وابناء الشهداء والمعطوبين\توفير العلاج والمرافق الصحية \استصلاح الاراضي الزراعية واعادة تشجير الغابات والاهتمام بتربية المواشي\الانطلاق في سياسة التاميمات
الاهتمام بالتعليم والثقافة الوطنية

 

 

 

 

 

           

-IIإستراتيجية الثورة داخليا

1- التعبئة الشعبية

*- تولت مهمتها جماعة من  المناضلين المخلصين قبل بداية الثورة في كل الولايات ولكن بشكل محدود

*- جبهة التحرير الوطني

 – التي أخذت على عاتقها توعية السكان لأهمية الثورة ومدها بما تحتاجه بشريا وماديا

 – توزيع مناشير بيان أول نوفمبر وشرح أهداف الثورة واختيارها الكفاح المسلح كأسلوب تحرري وشرح محتواه ، عبر الوسائل المختلفة كالرسائل المكتوبة والشفوية ، وصحف البلدان الشقيقة والصديقة .وإذاعته من القاهرة ..

2– التنظيم المؤسساتي للثورة  

–  جبهة التحرير الوطني التي خلفت اللجنة الثورية للوحدة والعمل

–  مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956  بجاية: وتكوين مؤسسات الثورة

* المجلس الوطني للثورة بمثابة البرلمان

* لجنة التنسيق والتنفيذ المسؤولية أمام المجلس الوطني

*   تقسيم التراب الوطني إلى 6 ولايات

*  الأوراس النمامشة- الشمال القسنطيني- القبائل- العاصمة -وهران – الصحراء

*  ضبط الرتب  العسكرية وتنظيم الجيش بالمواصفات العالمية

* تحديد المسؤوليات

* إقرار مبدأ القيادة الجماعية

*  أولوية العمل في الداخل على الخارج

*  تنصيب مجالس ومحاكم لعزل فرنسا شعبيا
III المخططات العسكرية للثورة

*- العمل الفدائي في المدن والقرى

*- تجنب المواجهة للجيش الفرنسي

* اختيار المكان والزمان للعمليات العسكرية

* إنشاء قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني

* تصغير الوحدات العسكرية لضمان خفة الحركة وممارسة حرب الكر و الفر والكمائن

* إقامة قواعد عسكرية على الحدود –  القاعدة الغربية وجدة بالمغرب  ،القاعدة الشرقية غار دماء بتونس 

* تكثيف العمليات الفدائية في المدن وتخريب طرق المواصلات

* نقل الثورة إلى فرنسا من خلال خلايا شرعت في تنفيذ العمل المسلح .
  IV-إستراتيجية الثورة في الخارج

1– التمثيل الدبلوماسي : الغرض منه هو التعريف بالثورة في الخارج) الرأي العام العالمي(إنها ثورة شعب وليست شان فرنسي  وفضح السياسة الفرنسية وتذكير العالم بمواثيقه في تقرير المصير وحقوق الإنسان وكسب تعاطف الرأي العام على الدعم المادي والمعنوي والضغط على فرنسا

 *- تعين ممثلين  للثورة في الدول التي تتعاطف مع الثورة الجزائرية  كالبلدان الشقيقة

    والصديقة  بعقد الندوات والمؤتمرات والكتابة في الصحف  والملصقات

 *-تعين ممثلين في اروبا بما فيها فرنسا) فرنسا فيدرالية(وايطاليا وسويسرا ….

 *- المشاركة في المحافل الدولية: إمتد صوتها من القاهرة إلى باندونغ ثم إلى هيئة الأمم المتحدة ، وذلك بغية التعريف با لقضية الجزائرية

V إستراتيجية الإستعمار للقضاء على الثورة :

1– في الجزائر
أ-  المخططات العسكرية المختلفة :
* إنشاء المناطق المحرمة في الأرياف الجزائرية

* إتباع سياسة القمع والإيقاف الجماعي

* تطبيق سياسة التجويع وإخضاع المواد الغذائية للتقنين

* إنشاء مكاتب الفرق الإدارية الخاصة ( لاصاص)

* إقامة المحتشدات ومراكز التعذيب

*  إنشاء الخطوط المكهربة على الحدود ( خط شال وموريس) ، إبتداءمن سنة 1958 ،

* القيام بعمليات عسكرية شارك فيها معظم جنرالات فرنسا أخذت تسميات مختلفة كعملية: التاج ، والحزام ، والأحجار الكريمة ، والمنظار ،                                                                         استعملت فيها كافة الأسلحة

ب – المخططات الإغرائية :

–  مخطط سوستال 1955م الذي اعتبر الثورة في الاوراس ثورة جوع  فجاء ببرنامج  اقتصادي واجتماعي.

–  مشروع قسنطينة  1959/1963 : جاع به الجنرال ديغول لاعتقاده أن الثورة تعود لسبب مادي ، فكان هذا المشروع المتمثل في توزيع الأراضي على الجزائريين 250 ألف هكتار واقامة ورشات صناعية * فتح مجالات العمل أمام الجزائريين 400ألف وظيفة * قرى في الارياف

ج- المخططات السياسية :
–  إنشاء القوة الثالثة ( من العملاء ) لإبعاد جبهة التحرير الوطني وتضليل الرأي العام
–  تنظيم إستفتاء شعبي حول دستور الجمهورية الخامسة 28/07/1958 وذلك بإرغام الشعب با لتصويت ” بنعم ” على دستور الجمهورية الفرنسية الخامسة
د- مشاريع التقسيم :
–  تقسيم الشمال إلى 3 مناطق 1957 : قسنطينة ( حكم ذاتي ) ، الجزائر ووهران ( إقليم فرنسي) ، تلمسان ( حكم ذاتي )

–  مخطط تجميع المستوطنين 1961 : فصل الصحراء عن الشمال للحد من توسع الثورة واستغلال بترول الصحراء ومراقبة دول الساحل الإفريقي
2 – في الخارج : إعتبرت فرنسا أن القضية الجزائرية قضية داخلية فرنسية تهم فرنسا وحدها وعملت بكل الوسائل لإقناع الرأي العالمي لكن الثورة كانت اقوى بكثير من ذلك 

 

 

الوضعية التـعلمية 03:استعادة السيادة الوطنية وبناء الدولة الجزائرية     

الإشكالـــية: بعد سنوات من الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي استطاع الشعب الجزائري أن يضع المحتل أمام أمر الواقع قبول التفاوض ومنح الشعب حق تقرير مصيره فكانت الحرية لذا أخذ الشعب على عاتقه مسؤولية بناء الدولة الجزائرية المستقلة في ظل ذلك

 

1- مقدمة : رغم المصاعب التي واجهتها في بداية الاستقلال الا انها استطاعت ان تتجاوز العقبات وان توفي بماجاء في مواثيق الثورة  في كافة المجالات غير ان الظروف الدوليةوالمحلية عرقلت من طموحات الجزائر

II-المفاوضات  و اتفاقيات الاستقلال:

لم تكن كلمة اتصال أو تفاوض ضمن أدبيات السياسة الفرنسية تجاه الجزائر فكثرت الشبهات حول التنقيص من قيمة الثورة الجزائرية واعتبرت الحدث عارضا يمكن تجاوزه لكن ما إن فتأت الأحداث حتى أصبح على فرنسا لزاما أن تركع أمام إرادة الشعب الجزائري وقوة الثورة التي احتضنها في التفاوض مع زعماء الثورة.

1-أسباب قبول فرنسا للتفاوض:

– وقوة الثورة بعد مؤتمر الصومام.

-الخسائر المادية و البشرية لفرنسا في الجزائرالتي تتزايد نفقاتها

-فشل الدبلوماسية الفرنسية في كسب التأييد الدولي في القضية الجزائرية.

-تذمر الشعب الفرنسي على الحرب في الجزائر وانعكاساتها عليهم.

-قناعة الساسة الفرنسيين في قبول التفاوض و على رأسهم ديغول.

2– مراحل المفاوضات:

*مرحلة جس النبض( الاتصالات السرية): حاولت فرنسا من خلالها معرفة أهداف الثورة ومدى حنكة قادتها وماهي أهم مطالبهم وحتى يتسنى لها الوقت في القضاء على الثورة وتمثلت هذه الاتصالات  بالقاهرة ثم بلغراد وتوقفت بسبب اختطاف فرنسا لقادة الثورة1956

*مرحلة المفاوضات الرسمية ( العلنية): وتتمثل في:

أ- محادثات مولان: في 25-29/06/1960م لكنها فشلت بسبب تعنت الموقف الفرنسي وتجاهله للمطالب الجزائرية.

ب- لقاء لوسارن بسويسرا: في 20 فيفري 1961م بعد مظاهرات 11/12/1960م فشلت بسبب تعنت الموقف الفرنسي في فصل الصحراء عن الجزائر

ج-مفاوضات ايفيان الأولى 20 ماي – 13 جوان1961م: بعد حركة التمرد ضد ديغول في 22 أفريل 1961م أدرك ديغول ضرورة حل القضية الجزائرية لذلك التقى الوفدان في ايفيان الفرنسية وبسبب فصل الصحراء و الامتيازات لبعض المواطنين و إشراك أطراف أخرى في التفاوض .فشلت المفاوضات وافترق الوفدان في 13 جوان 1961م.

لتتجدد في  لقاء بال بسويسرا من أكتوبر إلى نوفمبر 1961م وفيها تم دراسة العديد من القضايا  مثل سير المرحلة الانتقالية بين فرنسا و الجزائر  وكذا التواجد العسكري في المرسى الكبير ومسألة الجنسية للمعمرين.

د- اتفاقيات ايفيان الثانية (الاستقلال) في 07-18-مارس 1962م: تم إدخال جملة من التعديلات على الاتفاقات السابقة بصورة دقيقة وانتهت بالتوقيع عليها في18مارس1962و وقف إطلاق النار في 19 مارس 1962 (عيد النصر) عند منتصف النهار.

**ردود فعل المعمرين:كان المعمرون ضد هذه المفاوضات و الاتفاقيات لذلك قاموا بتأسيس المنظمة السرية L.OA.S في أفريل 1961م وقاموا بعمليات إرهابية راح ضحيتها الكثير من الجزائريين.

III-ظروف قيام الدولة الجزائرية:

1- وقف إطلاق النار في 19 مارس

2- عقد المجلس الوطني اجتماعا في طرابلس في 25 ماي 1962 ليصادق على ميثاق طرابلس

3- اجراء الاستفتاء  يوم01 جويلية الذي كان لصالح استقلال الجزائر بنسبة 99 بالمائة وفي 03جويلية أعلن ديغول عن استقلال الجزائر رسميا وفي 05 جويلية أعلنت الجبهة استقلال الجزائر تزامنا مع تاريخ احتلالها

4- تكون الجمعية التأسيسية برئاسة فرحات عباس في سبتمبر 1962التي أعلنت في 26-09 -1962م عن قيام الجمهورية الجزائرية مع مراعاة ما جاء في ميثاق طرابلس

5ـ الارهاب الذي مارسته منظمة لواس L.OA.S في حق الجزائريين بشريا وماديا

6 – المشاكل التي واجهنا غداة الاستقلال

*اجتماعيا: – مليون ونصف مليون شهيد ومئات الآلاف من اللاجئين و المهجرين.

    – انتشار الفقر  و البطالة و الأمية و الجهل.- تفشي الأمراض و الأوبئة .

    – الانفجار الديمغرافي المتزايد الذي لايتلاءم مع الاقتصاد الوطني.

*اقتصاديا:  – ضعف الاقتصاد الوطني .

     – انعدام  الهياكل القاعدية للبلاد.

     – هروب  الإطارات وتهريب  رؤوس الاموال من طرف المعمرين.

     – تبعية الاقتصاد الشبه كلي إلى فرنسا.

*سياسيا: – صعوبة تسيير شؤون البلاد في هذه الظروف.

  – نقص الإطارات بسبب سياسة التجهيل.

  – عدم وجود إستراتيجية لتسيير شؤون الدولة بعد الثورة.

  – مشكلة التعامل مع بعض ما جاء في اتفاقيات ايفيان.

 IV– مؤتمر طرابلس جوان 1962 والاختيارات الكبرى

لقد كانت مرجعيات بناء الدولة الجزائرية بدءا من بيان أول نوفمبر إلى ميثاق الصومام 20 أوت 1956م إلى ميثاق طرابلس 27 جوان 1962م إذ يعد هذا الأخير بمثابة الديباجة التي وضعت الأسس الكبرى في بناء الدولة الجزائرية الحديثة من خلال:

* الاختيارات السياسية: – تبني مبدأ الحزب الواحد –جبهة التحرير الوطني

                               – إقامة دولة الديمقراطية.

                               – رفض كل أشكال النزعة الارتجالية و الغموض

                               – دعم حركات التحرر العالمية .

    ب- الاختيارات الاقتصادية: – بناء اقتصاد وطني وقوي

                                       – اعتماد النهج الاشتراكي الاقتصادي كأسلوب للتنمية.

                                       – إتباع سياسة التخطيط ومراجعة العلاقات الاقتصادية مع الخارج.

   ج- الاختيارات الاجتماعية و الثقافية: – تحسين المعيشة وترقية الوضع الصحي وتحرير المرأة

                                                  – ترقية اللغة العربية وإحياء التراث الوطن

                                                  – ترقية الريف لتضرره أكثر أثناء الثورة

                                                  – إجبارية التعليم ومجانيته

                                                  – الاهتمام بالسكان من الشغل والسكن

V– المخططات الإنمائية:  لقد كان على الجزائر المستقلة أن تتبع جملة من الخيارات و المهام من أجل النهوض بها إلى الأفضل من خلال:

1- اقتصاديا:

– إتباع المنهج الاشتراكي طبقا لتوصيات مؤتمر طرابلس.

–  تأميم الراضي من المعمرين 1963م وتنصيب المزارع المسيرة ذاتيا

–  بداية ظهور الشركات الوطنية مثل سونا طراك .

– تأميم الصناعات الغذائية.

– تطبيق سياسة المخططات التنموية الشاملة مثل المخطط الثلاثي 1-2 /1967/1969م و المخطط الرباعي1970/1974م – مشروع طريق الوحدة الإفريقية و السد الخضر .

– ظهور المخططات الخماسية تحت شعارات مختلفة فالأول 1980/1984م من اجل حياة أفضل واهتم بالشؤون الاجتماعية والثاني 985/1989م تحت شعار العمل و الصرامة لضمان المستقبل.

*- المرحلة الرابعة

ب-اجتماعيا و ثقافيا:

  -العمل على رفع مستوى المعيشة.

– الاهتمام بمجال الصحة.

 –تحقيق الطب المجاني و العناية بمعطوبي ثورة التحرير.

 –تطبيق سياسة التعليم الإجباري ( المدرسة الأساسية).

– الاهتمام بالثقافة وإحياء التراث الوطني.  

1- المرحلة الأولى من الاستقلال إلى 1965م:

أ- داخليا:

-تم انتخاب أول أحمد بن بلة أول رئيس للجمهورية الجزائرية المستقلة.-لإصدار دستور 1963م ثم الميثاق الوطني 1964م. – إقرار مبدأ الحزب الواحد والسعي إلى تكريس السيادة الوطنية. –إقامة نظام ديمقراطي مثل مانص عليه بيان أول نوفمبر.

ب-خارجيا:

-انضمام الجزائر رسميا إلى الأمم المتحدة. –فتح مفاوضات مع فرنسا في التخلص من بعض سليبات اتفاقيات ايفيان. –محاولة تأصيل البعد العربي الاسلامي والانضمام إلى الجامعة العربية ومساندة القضية الفلسطينية.المساهمة في المنظمات الإقليمية و العالمية كمنظمة الوحدة الافريقية. –مساندة الشعوب الحرة في العالم.

VI-التطور السياسي للدولة الجزائرية 1965-1989م

1-داخليا:

*حركة 19 جوان 1965م بقيادة هواري بومدين رئيس وقائد الأركان بحركة عسكرية أزاح بها أحمد بن بلة تحت عنوان التصحيح الثوري وتم نقل جميع صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس الوطني للثورة و الحكومةوالحكومة الذي 

*- تجميدالعمل بدستور 1963م وميثاق 1964م.

– تأكيد المبادئ السابقة للثورة.

*- إرساء إزدواجية السلطة ( الحزب و الجيش).

 *- بناء مؤسسا ت الدولة (إنشاء المجالس البلدية في 1967م و المجالس الولائية  1969 م

*- تأسيس دستور جديد في 19/11/1976م بالعودة إلى النظام الرئاسي الجمهوري. و الميثاق الوطني 27/06/1976م.

– تنظيم انتخابات في 10/12/1976 وتم انتخاب بومدين رئيسا للجمهورية.

*- إجراء انتخابات المجلس الوطني الشعبي في 1977.

*- وفاة الرئيس الراحل هواري بومدين 27/12/1978م وشغور منصب الرئاسة.

*- حل مجلس الثورة في جانفي 1979م وانتخاب مجلس شادلي بن جديد رئيسا للجمهورية 07/02/1979م.

*أحداث أكتوبر 1988م:التي جاءت على اثر الأزمة الاقتصاديية عام1986م لأنخفاض اسعار البترول انعكست على الوضع الاجتماعي فكانت احداث اكتوبر 1988م التي اعلن فيها الرئيس الشاذلي بن جديد عن اصلاحات سياسية بداية بظهور دستور فيفير1989م الذي كرس التعددية ونهاية العهد وتنصيب حكومة برئاسة مولود  حمروش.

*-نهاية مرحلة الاشتراكية واحتكار الدولة للتجارة الخارجية والتوجه إلى اقتصاد السوق    ( الليبرالي)وفسح المجال أمام الاستثمارات.

2- خارجيا:

-مساندة ودعم الحركات التحررية و المشاركة في الحروب العربية الاسرائيلية 1967-1973م.

-عقد مؤتمر عدم الانحياز في 05/09/1973م بالجزائر.

–ترأس الجزائر للجمعية العامة للأمم المتحدة الدورة 36 في 1974م وإدراج القضية الفلسطينية.

– حل النزاع الإيراني العراقي بوساطة جزائرية 1975م.

– حل النزاع الحدودي بين مصر و السودان 1979م.

– الدعوة إلى تأسيس نظام إقتصادي عالمي عادل.

– مواصلة دعم كفاح الشعب الفلسطيني إذا احتضنت عناصر المقاومة الفلسطينية التي خرجت من لبنان واحتضان مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني الذي أعلن قيام الدولة الفلسطينية 15-12-1988م وكانت الجزائر أول بلد يعترف بها .

تقويم: من دراستك لواقع الجزائر من1919 -1989م اكتب مقال تاريخي تبين ارادة الشعب وصبره في مقاوة الاستعمار والتأقلم مع الظروف الدولية والمحلية مابعد الاستقلال

                           

 

***تأثير الجزائر و اسهامها في حركة التحرر العالمي ستأتي لاحقا***

 

 

هجومات 20 أوت 1955

أهداف الهجومات : – الحصول على السلاح من يد العدو

                      – الرد على المجازر التي قام بها العدو

                      – تفنيد ادعاءات العدو أن الثورة مجرد قطاع طرق

                      – القضاء على أي تردد في الالتحاق بالثورة

                      – فك الحصار على لأوراس

                      – التضامن مع المغرب في الذكرة الثانية لنفي محمد الخامس.

نتائج الهجومات فك الحصار على لأوراس

                   – تزايد التفاف الشعب حول الثورة والتحاق مختلف تيارات الحركة الوطنية بالثورة

                   – تأكيد قوة الثورة ودحض ادعاءات العدو

                   – انطلاق الثورة بالولاية الرابعة

                   – قيام فرنسا بجلب المزيد من القوات حتى بلغ الجيش الفرنسي 400الف جندي وارتكاب مجازر في حق الشعب الأعزل

                   –  سقوط حكومة منداس فرانس

                   –  تدويل القضية الجزائرية  ((الدورة العشرة للأمم المتحدة 1955))

* مقاطعة الإدارة الاستعمارية

* تنظيم المظاهرات والإضرابات

إضراب 8 أيام ( 28/1 إلى 4/2 /1957)

أهدافه : – دحض ادعاءات العدو بان الثورة  عبارة عن قطاع الطرق

          – تحقيق القطيعة النهائية بين الشعب والاستعمار

          – دفع الشعب للالتفاف أكثر حول الثورة

          – لفت أنظار الرأي العالم العالمي

ردود الفعل الفرنسية : – العمل بكل الوسائل لإجهاض الإضراب

                          – إنشاء إذاعة سرية بهدف الدعاية المظللة

                          – التهديد بالعقوبات ضد المضربين

                          – تزايد عدد القوات بالعاصمة

                          – عزل الأحياء الشعبية

مظاهرات 11/ديسمبر1960:

*أسبابها : – ظهور سياسة القوة الثالثة

      – فشل مفاوضات مولان بسبب تمسك فرنسا بسياسة الجزائر جزائرية من دون جبهة التحرير وفصل الصحراء

*نتائجها : – استشهاد 800 وإصابة أكثر من 1000من الجزائريين

      –  تزايد دعم الراي العالمي للقضية الجزائرية

      – تزايد تدويل القضية الجزائرية

      – انقسام الفرنسيين وبوادر الحرب الأهلية الفرنسية

      – انطلاق مرحلة جديدة وجدية أكثر من المفاوضات

      – إفشال فكرة القوة الثالثة

  مظاهرات 17/10/1961

*أسبابها : – فشل المراحل الجديدة من المفاوضات بسبب استمرار فكرة فصل الصحراء فقام المهاجرين بفرنسا بهذه المظاهرات لدعم جبهة التحرير الوطني

*نتائجها :– استشهاد 300واعتقال 1200 جزائري وفرض حالة منع التجوال في حق الجزائريين ليلا

             – خروج الطلبة الفرنسيين بشعار الجزائر جزائرية

             – تنديد عالمي بسياسة فرنسا تجاه المتظاهرين

             – دفع فرنسا الى الدخول في مفاوضات لحل المشكلة الجزائرية .

2-  التنظيم المؤسساتي : بعد سنتين من الثورة  تطورت الثورة من حيث العدد والانتشار مما أصبح يتطلب تزويدها بهياكل لضمان استمراريتا وسيرها الحسن  لذالك عقد مؤتمر الصومام 20/أوت 1956

ظروف انعقاده : – شمولية الثورة لكل التراب الوطني

                     – شمولية الثورة لكل فئات الشعب الجزائري

                     – مشاركة المدنيين في هجومات 20اوت 1955

                     –  ظهور الاتحاد العام للعمال الجزائريين 1956

                     –  تشكيل الاتحاد الوطني للطلبة المسلمين الجزائريين

                     – استقطاب الثورة لمختلف اتجاهات الحركة الوطنية

                     – نجاح الثورة في كسب تأييد ومساندة عدد هام من الدول

                     – تطوير العدو لأساليبه وإمكانياته مستهدفا القضاء على  الثورة 

قراراته ( التنظيم المؤسساتي ):

– تأسيس المجلس الوطني للثورة

– إنشاء لجنة التنسيق والتنفيذ لإدارة الجهاز العسكري والسياسي للثورة

– إنشاء لجان فرعية تابعة للجنة التنسيق والتنفيذ(( لجنة الدعاية والأخبار – اللجنة السياسية – اللجنة الاقتصادية – اللجنة الثقافية ))

– تقسيم الجزائر الى 06 ولايات عسكرية (( تقسيم كل ولاية الى مناطق وكل منطقة الى نواحي وكل ناحية الى اقسام …))

البناء الهيكلي لجيش التحرير الوطني وتحديد المسؤوليات :

–  تقسمه إلى مجاهدين ومسبلين وفدائيين

–  توحيد الرتب وتحديد المرتبات

–  تنظيم وحدات جيش التحرير (( الفوج الفرقة الكتيبة الفيلق))

–  إيجاد مصالح لجيش التحرير وفقا لما في الجيوش النظامية الكبرى

3- المخططات العسكرية : –  اعتماد حرب العصابات الكر والفر

                                  –  الاختيار الدقيق للزمان والمكان لزيادة مفعول الثورة

                                  –  تكوين جيش الحدود بهدف القيام بعمليات لفك الحصارعلى الداخل

                                –  تكثيف العمل الفدائي بالمدن وتخريب المواصلات وطرقها والاتصالات

                                –  نقل العمل العسكري إلى داخل فرنسا

II – على المستوى الخارجي :

التمثيل الدبلوماسي:  بهدف دحض ادعاءات العدو وكسب دعم وتأييد الرأي العام الدولي ركزت الثورة على العمل الدبلوماسي من خلال جهاز خاص لذالك وتمثل في :

– المنسق العام للثورة (( محمد بوضياف ))

– الوفد الخارجي للثورة (( ايت احمد بن بله خيضر ))

– وفود جبهة التحرير نحو الدول المؤتمرات والمنظمات واللقاءات الدولية والجهوية

– قسم التنسيق بين الدخل والخارج برآسة امحمد يزيد

– ةقسم الشؤون الخارجية برآسة محمد الأمين دباغين

– وزارة الشؤون الخارجية للحكومة المؤقتة الجزائرية

– وزارة الاعلام

– التنظيمات الجماهرية ومشاركاتها الدولية

– فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم

أهداف دبلوماسية الثورة :  – التعريف بالقضية في المحافل الدولية

                                   – فضح السياسة والإعلام الاستعماري

                                   – العمل على كسب تعاطف الرأي العام العالمي

                                   – العمل على عزل فرنسا دبلوماسيا

                                   – إثارة الرأي العالم الفرنسي

                                   – الحصول على الدعم الدولي المادي والسياسي

القضية الجزائرية في المحافل الدولية (( انظر الكتاب  ص 190/191))

– في الأمم المتحدة  – على مستوى القارة الإفريقية  – على مستوى الوطن العربي  – على مستوى المغرب العربي  – على مستوى العالم الثالث

ثانيا إستراتجية الاستعمار في القضاء على الثورة :

I- في الجزائر

1- المخططات العسكرية المختلفة : * مضاعفة عدد القوات والعتاد مع مرور الأيام

                                             * الاستعانة بالحلف الأطلسي

                                             *  إنشاء المناطق المحرمة في الأرياف لعزل الثورة عن

                                             *  إتباع سياسة القمع والقاف الجماعي

                                             *  سياسة التجويع وتقنين الغذاء

                                             *  إنشاء  مكاتب الفرق الإدارية الخاصةSAS  

                                             * إقامة المحتشدات ومراكز التجميع والتعذيب

                                             *  إرغام عشرات الآلاف على الهجرة

                                             *  القيام بعمليات عسكرية مدققة بهدف القضاء على الثورة

                                             *  محاولة فصل الثورة عن الخارج عن طريق خطي موريس وشال  الشائكين والمكهربين والملغمين

* مخطط شال والمتمثل في : –  منح قواته حق المتابعة خارج الحدود (( ساقية سيدي يوسف ))  

                                  – تكثيف العمليات العسكرية على الثورة الواحدة تلوى الأخرى

                                  – استعمال الأسلحة المحرمة دوليا

                                  – المكوث في المناطق المهاجمة حتى تجتث الثورة منها (عملية التاج بالولاية الخامسة ابريل 1959، عملية الحزام في الولاية الرابعة 1959 ، عملية الأحجار الكريمة الولاية الثانية نوفمبر1959 ، عملية المنظار الولاية الثالثة 1959 )

                                

2- المخططات الاغرائية :

   * مشروع جاك سوستال الإصلاحي

   *  مشروع قسنطينة 13/10/1958

    أ- الأهداف المعلنة للمشروع : – إعادة توزيع الأراضي الزراعية (( منح الجزائريين 250الف /هـ))

                                        – توسيع الخدمة العامة وإقامة 250 ألف مسكن للجزائريين

                                        – توفير مقاعد دراسية لثلثي أطفال الجزائريين

                                        – العمل على تطوير اقتصاد الجزائر للقضاء على التخلف

                                        – فتح 400الف وظيفة أمام المسلمين  وتخصيص 10% من الوظائف العليا للجزائريين

                                        – ضمان زيادة الدخل الوطني ب 7.5% للجزائريين

  ب- الأهداف الخفية للمشروع : –  ربط الجزائر اكثر بفرنسا

                                          – خلق طبقة برجوازية مرتبطة بفرنسا

                                          – الفصل بين الثورة الشعب الجزائري

                                          – مراقبة تحركات الجزائريين

                                          – اقناع الراي العام العالمي والداخلي بان الثورة ثورة اقتصادية واجتماعية

3- المخططات السياسية : – العمل على انشاء ما اطلق عليه اسم القوة الثالثة

                               – إرغام الشعب على تصويت على دستور الجمهورية 28/07/1958 الخامسة وتزوير نتاج الاستفتاء 96.5%

                               – عرض مشروع سلم الشجعان 23/10/1958

                               – طرح مشروع حق تقرير المصير 06/09/1959(( وقف القتال فورا + السلم لمدة 04 سنوات + استفتاء تقرير المصير بعد انتهاء الأربعة سنوات ))

4- مشاريع التقسيم :

– مشروع تقسيم الشمال إلى ثلاث مناطق 1957: – جمهورية قسنطينة ذات الحكم الذاتي –  الإقليم الفرنسي لمنطقتي الجزائر ووهران  – منطقة تلمسان ذات الحكم الذاتي

– مخطط تجميع المستوطنين لسنة1961

– فصل الصحراء عن الجزائر 10/1/1957 وتقسيمها إلى عمالة الساورة وعمالة الواحات07/08/ 1957 و07/12/1960 

II- في الخرج :

– اعتبار القضية الجزائرية شأن داخلي ومعارضة عرضها في المحافل الدولية

– محاولة محاصرة الثورة الجزائرية من خلال حل مشاكل الدول المجاورة للجزائر

 

اندلاع الثورة الجزائرية:

1- التحضير لاندلاع الثورة: لقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية في اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954 بالجزائر من طرف لجنة الستة . ناقش المجتمعون قضايا هامة هي :

 إعطاء تسمية للتنظيم الذي كانوا بصدد الإعلان عنه ليحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وقد اتفقوا على إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني. وتهدف المهمة الأولى للجبهة في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي

 تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول نوفمبر 1954كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية – عسكرية، منها وجود عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة.

 تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر)HYPERLINK “../Cartes/p12.htm”خريطة أهم عمليات أول نوفمبر 1954).

المنطقة الأولى- الأوراس :مصطفى بن بولعيد

المنطقة الثانية- الشمال القسنطيني: ديدوش مراد

المنطقة الثالثة- القبائل: كريم بلقاسم

المنطقة الرابعة- الوسط: رابح بيطاط

المنطقة الخامسة- الغرب الوهراني: العربي بن مهيدي

تحديد كلمة السر لليلة أول نوفمبر 1954 : خالد وعقبة

– 2 الاندلاع : كانت بداية الثورة بمشاركة 1200مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط. وكانت الهجومات تستهدف مراكز الدرك والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح استراتيجية أخرى، بالإضافة إلى الممتلكات التي استحوذ عليها الكولون..

شملت هجومات المجاهدين عدة مناطق من الوطن ، وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق الخمس : باتنة، أريس، خنشلة وبسكرة في المنطقة الأولى، قسنطينة وسمندو بالمنطقة الثانية ، العزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان بالمنطقة الثالثة. أما في المنطقة الرابعة فقد مست كلا من الجزائر وبوفاريك والبليدة ، بينما كانت سيدي علي و زهانة ووهران على موعد مع اندلاع الثورة في المنطقة الخامسة ( خريطة التقسيم السياسي والعسكري للثورة 1954 -1956:  وباعتراف السلطات الإستعمارية ، فإن حصيلة العمليات المسلحة ضد المصالح الفرنسية عبر كل مناطق الجزائر ليلة أول نوفمبر 1954 ، قد بلغت ثلاثين عملية خلفت مقتل 10 أوروبيين وعملاء وجرح 23 منهم وخسائر مادية تقدر بالمئات من الملايين من الفرنكات الفرنسية. أما الثورة فقد فقدت في مرحلتها الأولى خيرة أبنائها الذين سقطوا في ميدان الشرف ، من أمثال بن عبد المالك رمضان وقرين بلقاسم HYPERLINK “../Biographie/b4.htm”وباجي مختارو ديدوش مراد و غيرهم

– 3 بيان أول نوفمبر 1954:   وقد سبق العمل المسلح الإعلان عن ميلاد “جبهة التحرير الوطني “التي أصدرت أول تصريح رسمي لها يعرف بـبيان أول نوفمبر “.وقد وجهت هذا النداء إلى الشعب الجزائري مساء 31 أكتوبر 1954 ووزعته صباح أول نوفمبر، حددت فيه الثورة مبادئها ووسائلها ، ورسمت أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري . وضحت الجبهة في البيان الشروط السياسية التي تكفل تحقيق ذلك دون إراقة الدماء أو اللجوء إلى العنف ؛ كما شرحت الظروف المأساوية للشعب الجزائري والتي دفعت به إلى حمل السلاح لتحقيق أهدافه القومية الوطنية، مبرزة الأبعاد السياسية والتاريخية والحضارية لهذا القرار التاريخي. يعتبر بيان أول نوفمبر 1954 بمثابة دستور الثورة ومرجعها الأوّل الذي اهتدى به قادة ثورة التحرير وسارت على دربه الأجيال.

المرحلة الثانية1956/1958:

 مؤتمر الصومام 20اوت 1956: واد الصومام ببجاية.

ظروف انعقاده: – التشويه المستمر والدعايات ضد الثورة – ضعف التنسيق وقلة السلاح – استشهاد العديد من رجال الثورة – شمولية الثورة واتساعها

اهداف المؤتمر:  – تقييم المرحلة السابقة من عمر الثورة –  وضع تنضيمات وخطط تسير عليها الثورة الى غاية الاستقلال – ايجاد الحلول لبعض المشاكل التي تهدد تماسك الثورة – التعريف بالقضية الجزائرية على المستوى الدولي

القرارات السياسية: – وضع ميثاق سياسي للثورة  –  تكوين المجلس الوطني –  تكوين لجنة التنسيق والتنفيذ

القرارات العسكرية: – تفقسيم البال الى 6 ولايات – تقسيم الجيش الى مجاهدين وفدائين ومسبلين –  تحديد الرتب والرواتب –  انشاء هيئة اركان. – تحديد اولوية الداخل عن الخارج وأولوية السياسي على العسكري مع اعتماد مبدأ قيادة جماعية -انشاء لجان فرعية مثل لجنة الدعاية والأخبار ولجنة الاقتصادية –  انشاء هيئة المحافظين السياسين – العمل على تدويل القضية الجزائرية والسعي الى تحقيق الوحدة المغاربية. نتائج مؤتمر الصومام: – منح الثورة هياكل تنظيمية فعالة ومؤسسات دائمة ضمنت استمراريتها ادت الى تعميق الوحدة الوطنية-  مضاعفة العمليات العسكرية مثل معركة الجزائر 1957القصبة  – تطور الثورة وتنظيمتها – انتصار جيش التحرير في عدة معارك القالة 1956 الحمراء معركة رأس الماء 1956-  اضراب 1957 –  العمل السياسي والفدائي داخل فرنسا –  انشاء مراكز تدريب –  تاسيس مدارس لتكوين الاطارات العسكرية في تونس والمغرب1956  – انعقاد مؤتمر طنجة 1958.

 ردود الفعل الفرنسي:

– قامت فرنسا باختطاف طائرة زعماء فرنسا المتوجهة من المغرب الى تونس 1956/ 10/22بوضياف.ايت احمد.الخيضر. مصطفى لجرب. بن بلة. – مشاركة فرنسا في العدوان الثلاثي على مصر – الاستعانة بالحلف الاطلسي اقامة المناطق المحرمة والمراكز العسكرية   – سياسية التجويع –  ضم جهاز الشرطة الى الجيش  –  اقامة الخطوط المكهربة شارل وموريس رفض دراسة القضية الجزائرية في هيئة الامم –  قصف ساقية سيدي يوسف فيفري 1952 لعزل الثورة.

* يعتبر مؤتمر الصومام بداية لمرحلة جديدة للثورة تميزت بالتنظيم والشمول.

المرحلة الثالثة 1958/1960: حرب الابادة

1- أحداث 13/ ماي 1958 : هي حركة تمرد قام بها الجيش الفرنسي المتواجد في الجزائر ضد السلطة الفرنسية بتدعيم من المعمرين

 أسبابها: انتشار الثورة واتساعها. تصاعد الثورة الجزائرية. فشل كل الأعمال العسكرية والسياسية الفرنسية. فشل الحكومات الفرنسية المتعاقبة للقضاء على الثورة.

 نتائجها: اندلاع مظاهرات عنيفة 13/5/ لتشتد في 16ماي1958. تمكنوا من الاستيلاء على الحكم في الجزائر وطالبوا ديغول تولي السلطة بفرنسا واستجاب لنداء المعمرين المتمردين ونتج عن ذلك سقوط الجمهورية الفرنسية الرابعة وقيام جمهورية خامسة.

2- قيام الجمهورية الخامسة: بعد الانقلاب العسكري ترأس ديغول الجمهورية الخامسة ومنح صلاحيات واسعة تشريعية وتنفيذية وطبق السياسة المتعددة الجوانب للقضاء على الثورة. سياسة ديغول اتجاه الثورة:السياسة العسكرية: عين ديغول قائدا للجيش الفرنسي حيث وضع مخطط تمثل في مايلي: القيام بعمليات واسعة برية وجوية وبحرية هدفها تمشيط الجبال. رفع عدد القوات الفرنسية في الجزائر. الاستعانة بقوات الحلف الاطلسي. تجنيد العملاء والخونة. الاكثار من مدارس التعذيب. اقامة المناطق المحرمة ومراقبة الحدود الشرقية والغربية. وضع الاسلاك الشائكة والمكهربة. اجراء تجارب نووية في الصحراء التجربة الاولى رقان13/2/1960

المشاريع الاقتصادية: يتمثل في مشروع قسنطينة وهو مشروع اقتصادي اجتماعي اعلن عنه ديغول في 13/10/1958

تضمن مايلي: توفير 4الاف منصب شغل بناء 2500 سكن. توزيع الاراضي على الجزائريين. اقامة المدارس والمصانع للجزائريين.  

اهداف ديغول: تهدئة الاوضاع في الجزائر وعزل الشعب عن الثورة ربط الاقتصاد الجزائري بالاقتصاد الفرنسي. ايجاد طبقة جزائرية مفرنسة.

 المشاريع السياسية: تتمثل في اعلان ديغول (سلم الشجعان) وتعني تسليم الثوار لاسلحتهم مقابل العفو ثم اعلن ديغول في 16/9/1959 عن حق تقرير المصير. شروط هي: توقيف العمل العسكري من جانب الثورة. عدم الاعتراف بجبهة التحرير كمفاوض وحيد.تقسيم الجزائر الى شمال وجنوب واستثناء الصحراء من التفاوض. رد فعل الثورة: الداخلي: الاكثار من العمليات الفدائية داخل المدن. استعمال حرب الكمائن. تقسيم جيش التحرير الى افواج وتجنب الاصطدام مع العدو. نقل العمل العسكري الى فرنسا. استخدام الاضرابات. خارجيا: رفضت الثورة شروط ديغول اعلنت قيام حكومة جزائرية مؤقتة19/9/1958. ترأسها فرحات عباس ورد هذا الرجل على سلم الشجعان ان الشعب الجزائري لن يلقي السلاح الى ان يتم الاعتراف بحقوق الجزائر في السيادة والاستقلال والجزائر ليست فرنسا والشعب ليس فرنسيا. الموقف الدولي اتجاه الثورة: اعتراف معظم الدول بالحكومة الجزائرية المؤقتة. استقبال الوفد الجزائري من طرف تضامن الافريقي الاسيوي 1958. عزل فرنسا دبلوماسيا. المرحلة الرابعة1960/1962: مرحلة المفاوضات والاستقلال:اسبابها: التنظيم المحكم الذي امتازت به الثورة الجزائرية خصوصا بعد مؤتمر الصومام. الانتصارات التي حققتها الثورة سياسيا وعسكريا. الازمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي ارهقت كاهل الخزينة الفرنسية نتيجة التكاليف الباهضة لقمع الثورة الجزائرية. تاثير العديد من الدول المحبة للسلام للقضية الجزائرية. التمرد العسكري الذي قامت به الجنرالات الفرنسية في 28/4/1962. مراحل المفاوضات: اللقاءات السرية: لقاء محمد الخيضر في القاهرة مع قورس وبيغارا. لقاء عبان رمضان مع مبعوث قراس 1956. لقاء محمد يزيد واحمد فرنسيس مع كومين في بلغراد1956 وكانت هذه اللقاءات عبارة عن حس النبض وكانت المواقف متباعدة. مفاوضات مولان من 25الى29جوان1960 بفرنسا: وكان مصيرها الفشل بسبب سوء نية حكومة فرنسا ومحاولتها فرض شروطها ومنها فصل الصحراء عن الشمال.مظاهرات 11ديسمبر1960: نتائجها: تاكيد تلاحم الشعب مع الثورة. تذويل اكثر للقضية الجزائرية. اقتناع فرنسا بضرورة الدخول في مفوضات رسمية اثبت للمستعمر انه قد خسر الحرب نهائيا. مفاوضات لوسارن20/2/1961: مثل الوفد الطيب بلحروف واحمد بومنجل الموقف الجزائري: الاستقلال التام وحدة التراب الوطني. الجزائر شعب واحد.وقف اطلاق النار. الموقف الفرنسي: استقلال الذاتي. تجزئة الجزائر عرقيا. فصل الصحراء. الهدنة. انقلاب الجزائر افريل1961: قامت الجنرالات الجزائريين بانقلاب ضد ديغول بسبب قبول ديغول بالتفاوض مع جبهة التحرير وادى ذلك الى تهديد الاستقرار السياسي لفرنسا. مفاوضات افيان الاولى20/5/1961سويسرا:الوفد الجزائري كريم بلقاسم واستمرت المفاوضات الى غاية 13/6 ثم توقفت لتستأنف في لوغران بفرنسا وتعثرت بسب تمسك فرنسا بالصحراء الجزائرية. مفاوضات افيان الثانية7/3/1962: وانتهت في 18/3/1962 واحتوت هذه المعاهدة على مايلي: وقف اطلاق النار19/3/1962(عيد النصر). الاعتراف بالستقلال التام للجزائر والوحدة الترابية. التعاون الاقتصادي والمالي والفني بين الجزائر وفرنسا. بقاء الشركات الفرنسية في الجزائر. الاستعانة بالاطارات الفنية. بقاء الاذاعة الفرنسية. التعاون العسكري. استخدام قاعدة المرسى الكبير. استخدام مطارات عنابة وبوفاريك وبشار. استخدام قاعدة رقان لمدة 5سنوات. منح ضمانات للاقليات الاوربية.وفي 1 جويلية تم اجراء الاستفتاء وصوت الشعب لصالح الاستقلال التام 67% وفي 3جويلية 1962 اعترفت فرنسا رسميا باستقلال الجزائر في 5جويلية 1962.المواقف المختلفة من اتفاقية افيان:المؤيدون: الحكومة المؤقتة اعتباروها نصرا. المعارضون: قيادة اركان(هواري بومدين) اعتبروها استمرار للاستعمار. المرحليون: مرحلة من مراحل الثورة. مدى تطابق الاتفاقية مع بيان اول نوفمبر: لقد حققت الاتفاقية ثوابت الثورة وهي الاستقلال التام. الوحدة الترابية. وحدة الشعب. الاعتراف بجبهة التحرير كممثل وطني وحيد للشعب. خاتمة: ان الاتفاقيات الموقعة في افيان مارس 1962 تمثل حصيلة نضال وكفاح مستمر وتبرز قوة وصمود المفاوض الجزائري.

 

 

 

 

الثورة الجزائرية: خلال و بعد الحرب .ع.2 ظهرت جملة من الظروف و الأحداث التي جعلت مسار الحركة الوطنية ينتقل من العمل المطلبي السياسي إلى العمل المسلح الثوري و من هذه الأحداث نذكر:

أ- مجازر 08/05/1945:

01- عواملها و أسبابها:   – ميثاق الأطلس 14/08/1941 م

                            – خطاب ديغول في برازافيل 1944            

                            – ميثاق الجامعة العربية 22/03/1945م

                            – مؤتمر سان فرانسيسكو أفريل 1945

                            – تزايد الوعي الوطني بعد صدور بيان الشعب 1943

                            – سياسة التعسف و عدمن التزام فرنسا بوعودها

                            – رفع العلم الوطني أثناء احتفال الجزائريين بعيد الشغل   و الانتهاء الرسمي للح.ع.2

 

02- نتائجها: كانت قاسية آنيا و إيجابية مستقبليا و هي:  –  45ألف شهيد و آلاف المعتقلين.

                                                                        – حل الأحزاب الوطنية و اعتقال زعمائها.

                                                                        – غلق المدارس و خاصة الدينية.

                                                                        – تعميق الهوة بين الشعب الجزائري السلطة الفرنسية.

                                                                        – الاقتناع من عقم النضال السياسي.

                                                                        – اعتبار المجازر أرضية صلبة و مؤشر لعمل ثوري حاسم.

 

بـ – القانون الخاص 1947م (الدستور):

01- أسباب صدوره: – مجازر 08/15/1945م.

                     – تزايد شاط الحركة الوطنية.

                     – تزايد الوعي الوطني خاصة بعد عودة الشباب الجزائري من ح.ع.2

                     – تصميم فرنسا على البقاء في الجزائر و التزامها تقديم تنازلات و لو من باب المراوغة.

 

02- محتوى الدستور: استغرقت عملية النقاش جلسات طويلة في البرلمان الفرنسي و تم التصويت عليه بتاريخ 20/09/1947م ومن بنوده:

– الجزائر جزأ لا يتجزأ من فرنسا يتساوى سكانها في الحقوق والواجبات و جنسيتهم فرنسية.

– يحافظ الجزائريون على حالتهم الشخصية الإسلامية.

– الوظائف العامة المدنية و العسكرية مفتوحة أمام سكان الجزائر على حد السواء.

– فصل الدين عن الدولة و اعتبار اللغة العربية رسمية ثانية بعد الفرنسية.

03- المواقف المختلفة منه:

* موقف الجزائريين : الرفض بسبب:  *الدستور يقر ببقاء فرنسا في الجزائر *جاء منفيا لمبادئ الديمقراطية ، لم يشارك الجزائريين في صياغته *المادة الأولى متضاربة مع مصالح و مطالب الجزائريين الاستقلالية.

* موقف الكولون : الترحيب حيث اعتبر وسيلة لتحقيق طموحاتهم في تسيير الجزائر.

 

جـ- أزمة حزب الشعب (حركة الانتصار للحريات الديمقراطية):  ظهرت في أفريل 1953م أثناء انعقاد المؤتمر الثاني للحركة أين برز تباين فيما يخص تسيير الحزب بين أنصار مصالي الحاج الذين يطالبون باعتباره مصدر القرار الوحيد و أعضاء اللجنة المركزية الذين يطالبون بديمقراطية التسيير  ووصلت الأزمة إلى أوجها في 1954م إذ انشطر الحزب :

01- مصاليين: و عقد مؤتمرا طارئا في 14-15/07/1954 بـ هورن ببلجيكا و أقر حل اللجنة المركزية و إبعاد مسؤوليتها و على رأسهم يوسف بن خدة و محمد بالوزداد و حسين لحول.

02– المركزيين : و عقد مؤتمرا بين 13-16/08/1945 م بمدينة الجزائر  حيث قرروا سحب الثقة من مصالي الحاج.

03- القوة الثالثة: و أمام الحسابات الحزبية ظهرت مجموعة من الشباب الثوري و معظمهم من المنظمة السرية سابقا و أسسوا ما يعرف باللجنة الثورية للوحدة و العمل مهمتها التحضير للثورة رافضين بذلك سياسة الانتصار والزعامة بتاريخ 23/03/1954 و منهم مصطفى بن بولعيد ،العربي بن مهيدي،رابح بيطاط 

الظروف  الإقليمية و الدولية (موجة التحرر العالمي):

أ- الظروف الإقليمية:

  • استقلال سوريا و لبنان سنة 1946= مجزرة دمشق في 08/05/1945من
  • نجاح الثورة المصرية 1952 و استعدادها لمساندة الحركات التحررية و خاصة العربية .
  • قيام الثورة في تونس و المغرب الأقصى.

بـ- الظروف الدولية:

  • الانفراج الدولي و من ثمة إمكانية تسوية قضية الشعب الجزائري.
  • المواثيق الدولية تقر حق الشعوب في تقرير مصيرها.
  • ظهور و أنشاء الحكات التحررية.
  • تراجع فرنسا في المحافل الدولية.
  • انهزام فرنسا في الهند الصينية و حرب الفيتنام أكسبت الجزائريين خبرة .
  • استقلال بعض دول العالم الثالث مثل بورما 1948م- الفلبين 1946 –الهند و باكستان 1947- اندونيسيا 1949م

مواثيق الثورة: سجلت الثورة منذ اندلاعها في 01/11/1954م  إلى 05/07/1962 مواثيق هامة كانت بمثابة النهج الحقيقي التي سارت عليه الثورة و هي:

 

01- بيان نوفمبر: هو أول نداء وجه إلى الشعب الجزائري و السلطة الفرنسية حضر في 31/10/1954 ليوزع صبيحة الفاتح من نوفمبر 1954 معلنا عن قيام الكفاح التحرري و ينص البيان في مجمله على:

  • أسبا الثورة و دوافعها و أهدافها.
  • وضع حد للدعاية المغرضة الفرنسية التي تشوه الثورة.
  • التأكيد على أنم الظروف السياسية الداخلية و الخارجية مواتية للكفاح التحرري = الانفراج الدولي.
  • التأكيد على تولي عنصر الشباب للثورة.
  • جمع عناصر الحركة الوطنية بعد الانقسام الذي شهدته.
  • الإعلان عن ميلاد حركة جديدة هي جبهة التحرير الوطني.

 

02- ميثاق الصومام: ثاني بيان أثناء الثورة التحريرية في 20/08/1956 حيث وضعت إستراتيجية جديدة يسير عليه الكفاح المسلح تضمن قرارات و توجيهات لكل القوى المدنية و العسكرية و انبثق عن مؤتمر الصومام في 14/08/1956 بزعامة العربي بن مهيدي و دام 10 أيام و ركز على:

  • الحلة السياسية الحاضرة = الانتشار و الشمولية – فك الحصار على الأوراس و القبائل – إفشال مخططات الابادة – التنظيم السياسي.
  • البوادر العامة = أهداف الحرب- وقف القتال- الشرط الأساسية- المفاوضات للسلم.
  • وسائل العمل و الدعاية.

 

03- ميثاق طرابلس: انبثق برنامج طرابلس عن اجتماع المجلس الوطني للثورةو الجزائرية الذي انعقد بطرابلس الليبية بين 27/05 و 04/06- 1962م و تمحور حول:

  • وضع تحديد إيديولوجي و سياسة الجزائر الجديدة.
  • ضرورة التقدم في جميع الميادين باعتبارها حتمية و ضرورة تاريخية.
  • مواجهة التحديات التي ستجدها الحكومة الجزائرية بسبب استنزاف ثرواتها .
  • حل القضايا الاجتماعية المستعجلة = بناء ما تحطم على نطاق واسع

 

 

 

 

 

    01- ظروف قيام الدولة الجزائرية:

  لقد حدث تغير نوعي في الموقف الفرنسي فيما يخص الشروط التي كانت الحكومة الفرنسية تضعها في اللقاءات السابقة فاعترف ديغول

   في 05/09/1961م بالصبغة الجزائرية  للصحراء و بتمثيل جبهة التحرير الوطني للشعب الجزائري بعدما عجز في إيجاد قوة ثالثة بإمكانها تسلم السلطة الشكلية .

ثم فجرت محادثات سرية بين 11 و 18/01/1962 في لي روس Les rouses قرب الحدود السويسرية الفرنسية بين ممثلي الطرفين و أقر المجلس الوطني للثورة الجزائرية من جهته في اجتماع له بطرابلس في 22/02/1962 نتائج هذه المحادثات و زكى الحكومة المؤقتة برئاسة بن خدة   لمواصلة المفاوضات الرسمية في 07/03/1962م و من أهم محاورها:

  • وقف إطلاق النار ابتدأ من 19/03/1962م .
  • إنشاء لجنة مشتركة لتجنب الاصطدام بين الطرفين و لمراقبة وقف القتال .
  • إطلاق صراح المعتقلين في اقل من 20 يوما بعد توقيف القتال.
  • إجراء استفتاء تطبيقا لمبدأ تقرير المصير في مدة لا تقل عن 03 أشهر و لا تتجاوز 06 أشهر.
  • إنشاء هيئة تنفيذية مؤقتة برئاسة عبد الرحمن فارس لتسيير المرحلة الانتقالية .
  • التعاون الجزائري الفرنسي.
  • ضمانات للأقليات الأوروبية و ضمان المصالح الفرنسية في الجزائر.

خلصت الثورة إلى مفاوضات فقيام صرح الدولة الجزائرية بعد فترة انتقالية سيرتها هيئة تنفيذية برئاسة عبد الرحمن فارس و نائبه روجي روث و ذلك من بداية توقيف القتال إلى إعلان نتائج الاستفتاء و من أهم أحداث هذه الفترة:

  • 18/03/1962 إمضاء اتفاقية ايفيان.
  • 19/03/1962 توقيف القتال.
  • افريل و ماي منظمة الجيش السري تحاول تكوين جو إرهابي لإبطال توقيف القتال (تفجير رصيف ميناء الجزائر يوم 02/05/1962م)
  • جوان 1962 مؤتمر طرابلس الذي حضرته قيادة الثورة (المجلس الوطني للثورة، الحكومة الجزائرية المؤقتة ، قيادة الأركان العامة ، قيادة الولايات = ضبط إيديولوجية الدولة الجزائرية حيث اتفق على تكوين جمهورية شعبية ديمقراطية).
  • 01/07/1962 الاستفتاء الشعبي في الصيغة التالية (هل توافق أن تصبح الجزائر دولة مستقلة و متعاونة مع فرنسا و فقا لما جاء في اتفاقيات ايفيان؟).
  • 03/07/1962 إعلان نتائج الاستفتاء 5.975.581 صوتا مقابل 16.537 آخر بلا.
  • 05/07/1962 الإعلان الرسمي عن استقلال الجزائر و رفع العلم الجزائري رسميا في سيدي فرج.
  • 26/09/1962 الجمعية التأسيسية برئاسة فرحات عباس و إعلانها عن قيام الجمهورية الجزائرية برئاسة أحمد بن بلة.

– الاختيارات الكبرى لإعادة بنــاء الدولـة الجزائريـــة:

حددت الثورة الجزائرية منذ اندلاعها الاختيارات الكبرى في إعادة بناء الدولة الجزائرية و يتضح ذلك من خلال مواثيق الثورة و على رأسها ميثاق طرابلس جون 1962

     أ- ســـــياسيــــــــا:

  • الإقرار بمبدأ العمل في إطار جبهة التحرير الوطني كحزب طلائعي.
  • إتباع سياسة مستقلة مساندة لحركات النضال من اجل الوحدة و تأييد حركات التحرر و الكفاح في إطار كتلة عدم الانحياز.
  • إتباع سياسة دولية قائمة على الاستقلال الوطني و الكفاح لتصفية الاستعمار من القارة الإفريقية و أمريكا اللاتينية طبقا لتوصيات هيئة الأمم المتحدة.

ب- اقتــــصاديـــــــا:

  • القضاء على تسلط الاحتكارات = الإقرار بالنظام الاشتراكي.
  • تغيير جذري في هياكل الحياة الريفية و تصنيع البلاد = الاهتمام بالإصلاح الزراعي و سياسة التصنيع.
  • اعتماد سياسة التخطيط و تولي الدولة شؤون الاقتصاد = احتكار الدولة للصناعة و التجارة و المال.

ج- اجتمـــاعيـــــــا:

  • رفع المستوى المعيشي.
  • إحداث ثورة اجتماعية في الريف .
  • تدعيم الوحدة الترابية.
  • توفير التعليم للجميع = تلقين التاريخ الوطني للأجيال.

د- ثقـــــــافيـــــــــا:

  • ثقافة وطنية من خلال ترقية اللغة العربية و إحياء التراث.
  • ثقافة ثورية تنطلق مما نص عليه بيان أول نوفمبر و برنامج طرابلس لقضاء على العقدة التي خلفها الاستعمار.
  • ثقافة علمية سواء في الوسائل أو المناهج = البحث أساس الإبداع.

– التطور السياسي للدولة الجزائرية من 1965 إلى 1989:

أ- من الاستقلال إلى 1965:

  • انتخاب احمد بن بلة أول رئيس للجمهورية الجزائرية المستقلة.
  • إصدار الدستور سنة 1963 و قيام النظام الديمقراطي الشعبي في إطار المبادئ الإسلامية.
  • إصدار الميثاق الجزائري 21/04/1964.
  • إقرار مبدأ الحزب الواحد و السعي لتكريس السيادة الوطنية و محاولة تأصيل البعد العربي = القضية الفلسطينية.

بـ – الانتقال من رئاسة الجمهورية إلى مجلس الثورة 19/06/1965:

  • إبعاد الرئيس بن بلة تحت عنوان التصحيح الثوري 19/06/1965 حيث تكون مجلس الثورة بقيادة وزير الدفاع هواري بومدين.
  • تكريس سياسة الحزب الواحد ” جبهة التحرير الوطني” الحزب الطلائعي و القائد الواحد.
  • توقيف العمل بدستور 1963 و ميثاق 1964 و تم إرساء ازدواجية السلطة ” الحزب و الجيش”
  • الشروع في إنشاء مؤسسات الدولة كالمجلس البلدي 1967 و الولائي 1969 مع تكريس الاشتراكية .
  • انضمام الجزائر رسميا إلى هيئة الأمم المتحدة 08/10/1962م.
  • إتباع سياسة خارجية مستقلة و إتباع سياسة تحريرية مناهضة للاستعمار = مساندة القضية الفلسطينية بقوة.
  • فتح المفوضات مع الطرف الفرنسي للتخلص من بعض سلبيات اتفاقية ايفيان.بدعوة الرئيس الراحل هواري بومدين إلى إنشاء جبهة الصمود و التصدي بعد زيارة الرئيس أنور السادات للقدس و توقيعه معاهدة كامب ديفد مع إسرائيل.

جـ – العودة إلى النظام الجمهوري الرئاسي:

  • تنظيم انتخابات رئاسية 10/12/1976 فأصبح الرئيس هواري بومدين رئيسا للجمهورية.
  • أعيدت صياغة مواثيق الدولة مثل الميثاق الوطني 27/06/1976م و الدستور 19/11/1978م و العودة إلى النظام الرئاسي.
  • وفاة الرئيس هواري بومدين بتاريخ 27/12/1978م.
  • حل مجلس الثورة في جانفي 1979و انتخاب الشاذلي بن جديد رئيسا للجمهورية في 07/02/1979 .
  • دستور 23/02/1989 الذي فتح المجال أمام التعددية السياسية ” المادة 40″
  • إنشاء المجلس الدستوري في 09/03/1989م ” حرية التعبير، القضاء، التعددية الحزبية”.

 

 

 

I / حتمية الثورة الجزائرية: خلال و بعد الحرب .ع.2 ظهرت جملة من الظروف و الأحداث التي جعلت مسار الحركة الوطنية ينتقل من العمل المطلبي السياسي إلى العمل المسلح الثوري و من هذه الأحداث نذكر:

أ- مجازر 08/05/1945:

01- عواملها و أسبابها:

إشـــــارة إلى الحق في تقرير المصيــر
  • ميثاق الأطلس 14/08/1941 م
  • خطاب ديغول في برازافيل 1944
  • ميثاق الجامعة العربية 22/03/1945م
  • مؤتمر سان فرانسيسكو أفريل 1945
  • تزايد الوعي الوطني بعد صدور بيان الشعب 1943
  • سياسة التعسف و عدمن التزام فرنسا بوعودها
  • رفع العلم الوطني أثناء احتفال الجزائريين بعيد الشغل و الانتهاء الرسمي للح.ع.2

02- نتائجها: كانت قاسية آنيا و إيجابية مستقبليا و هي:

  • 45 ألف شهيد و آلاف المعتقلين.
  • حل الأحزاب الوطنية و اعتقال زعمائها.
  • غلق المدارس و خاصة الدينية.
  • تعميق الهوة بين الشعب الجزائري السلطة الفرنسية.
  • الاقتناع من عقم النضال السياسي.
  • اعتبار المجازر أرضية صلبة و مؤشر لعمل ثوري حاسم.

بـ – القانون الخاص 1947م (الدستور):

01- أسباب صدوره:

  • مجازر 08/15/1945م.
  • تزايد شاط الحركة الوطنية.
  • تزايد الوعي الوطني خاصة بعد عودة الشباب الجزائري من ح.ع.2
  • تصميم فرنسا على البقاء في الجزائر و التزامها تقديم تنازلات و لو من باب المراوغة.

02- محتوى الدستور: استغرقت عملية النقاش جلسات طويلة في البرلمان الفرنسي و تم التصويت عليه بتاريخ 20/09/1947م ومن بنوده:

  • الجزائر جزأ لا يتجزأ من فرنسا يتساوى سكانها في الحقوق و الواجبات و جنسيتهم فرنسية.
  • يحافظ الجزائريون على حالتهم الشخصية الإسلامية.
  • الوظائف العامة المدنية و العسكرية مفتوحة أمام سكان الجزائر على حد السواء.
  • فصل الدين عن الدولة و اعتبار اللغة العربية رسمية ثانية بعد الفرنسية.

03- المواقف المختلفة منه:

موقف الجزائريين = الرفض بسبب:

  • الدستور يقر ببقاء فرنسا في الجزائر.
  • جاء منفيا لمبادئ الديمقراطية = لم يشارك الجزائريين في صياغته.
  • المادة الأولى متضاربة مع مصالح و مطالب الجزائريين الاستقلالية.

موقف الكولون = الترحيب حيث اعتبر وسيلة لتحقيق طموحاتهم في تسيير الجزائر.

جـ- أزمة حزب الشعب (حركة الانتصار للحريات الديمقراطية):  ظهرت في أفريل 1953م أثناء انعقاد المؤتمر الثاني للحركة أين برز تباين فيما يخص تسيير الحزب بين أنصار مصالي الحاج الذين يطالبون باعتباره مصدر القرار الوحيد و أعضاء اللجنة المركزية الذين يطالبون بديمقراطية التسيير  ووصلت الأزمة إلى أوجها في1954م إذ انشطر الحزب :

01- مصاليين: و عقد مؤتمرا طارئا في 14-15/07/1954 بـ هورن ببلجيكا و أقر حل اللجنة المركزية و إبعاد مسؤوليتها و على رأسهم يوسف بن خدة و محمد بالوزداد و حسين لحول.

02– المركزيين : و عقد مؤتمرا بين 13-16/08/1945 م بمدينة الجزائر  حيث قرروا سحب الثقة من مصالي الحاج.

03- القوة الثالثة: و أمام الحسابات الحزبية ظهرت مجموعة من الشباب الثوري و معظمهم من المنظمة السرية سابقا و أسسوا ما يعرف باللجنة الثورية للوحدة و العمل مهمتها التحضير للثورة رافضين بذلك سياسة الانتصار والزعامة بتاريخ 23/03/1954 و منهم مصطفى بن بولعيد ،العربي بن مهيدي،رابح بيطاط

II / الظروف  الإقليمية و الدولية (موجة التحرر العالمي):

أ- الظروف الإقليمية:

  • استقلال سوريا و لبنان سنة 1946= مجزرة دمشق في 08/05/1945م
  • نجاح الثورة المصرية 1952 و استعدادها لمساندة الحركات التحررية و خاصة العربية .
  • قيام الثورة في تونس و المغرب الأقصى.

بـ- الظروف الدولية:

  • الانفراج الدولي و من ثم إمكانية تسوية قضية الشعب الجزائري.
  • المواثيق الدولية تقر حق الشعوب في تقرير مصيرها.
  • ظهور و أنشاء الحكات التحررية.
  • تراجع فرنسا في المحافل الدولية.
  • انهزام فرنسا في الهند الصينية و حرب الفيتنام أكسبت الجزائريين خبرة .
  • اسقلال بعض دول العالم الثالث مثل بورما 1948م- الفلبين 1946 –الهند و باكستان 1947- اندونيسيا 1949م

III / مواثيق الثورة: سجلت الثورة منذ اندلاعها في 01/11/1954م  إلى 05/07/1962 مواثيق هامة كانت بمثابة النهج الحقيقي التي سارت عليه الثورة و هي:

01- بيان نوفمبر: هو أول نداء وجه إلى الشعب الجزائري و السلطة الفرنسية حضر في 31/10/1954 ليوزع صبيحة الفاتح من نوفمبر 1954 معلنا عن قيام الكفاح التحرري و ينص البيان في مجمله على:

  • أسبا الثورة و دوافعها و أهدافها.
  • وضع حد للدعاية المغرضة الفرنسية التي تشوه الثورة.
  • التأكيد على أنم الظروف السياسية الداخلية و الخارجية مواتية للكفاح التحرري = الانفراج الدولي.
  • التأكيد على تولي عنصر الشباب للثورة.
  • جمع عناصر الحركة الوطنية بعد الانقسام الذي شهدته.
  • الإعلان عن ميلاد حركة جديدة هي جبهة التحرير الوطني.

02- ميثاق الصومام: ثاني بيان أثناء الثورة التحريرية في 20/08/1956 حيث وضعت إستراتيجية جديدة يسير عليه الكفاح المسلح تضمن قرارات و توجيهات لكل القوى المدنية و العسكرية و انبثق عن مؤتمر الصومام في 14/08/1956 بزعامة العربي بن مهيدي و دام 10 أيام و ركز على:

  • الحلة السياسية الحاضرة = الانتشار و الشمولية – فك الحصار على الأوراس و القبائل – إفشال مخططات الابادة – التنظيم السياسي.
  • البوادر العامة = أهداف الحرب- وقف القتال- الشرط الأساسية- المفاوضات للسلم.
  • وسائل العمل و الدعاية.

03- ميثاق طرابلس: انبثق برنامج طرابلس عن اجتماع المجلس الوطني للثورة  الجزائرية الذي انعقد بطرابلس الليبية بين 27/05 و 04/06- 1962م و تمحور حول:

  • وضع تحديد إيديولوجي و سياسة الجزائر الجديدة.
  • ضرورة التقدم في جميع الميادين باعتبارها حتمية و ضرورة تاريخية.
  • مواجهة التحديات التي ستجدها الحكومة الجزائرية
  • حل القضايا الاجتماعية المستعجلة = بناء ما تحطم على نطاق واسع

 

 

 

I – المفاوضــــات الجزائـريــــة الفرنسيـــــة 1960-1962م:

01- أسباب و دوافع المفاوضات:

  • تصاعد العمل المسلح و اتساعه ليصل إلى فرنسا نفسها فكانت مظاهرات المهاجرين في 17/10/1961م تدعيما للثورة ورفض حظر التجول الذي فرضه محافظ شرطة باريس موريس بابون ،و في المقابل فشل كل المخططات الاستعمارية العسكرية و الدبلوماسية.
  • كسب الرأي العام العالمي إلى جانب الثورة الجزائرية و شعور فرنسا بعزلة دولية خاصة بعد اعتراف الجمعية العامة UN بحق الشعب في تقرير مصيره (19/12/1960م).
  • فشل كل محاولات الاحتواء لفصل الشعب عن الثورة وذلك عن طريق الإصلاحات الاغرائية و المرفوضة حتى لدى المستوطنين.
  • التكاليف الحربية المرتفعة أثرت سلبا على الميزانية الفرنسية و مخططات التنمية بفرنسا (خسائر مالية باهظة).
  • زيادة التلاحم الشعبي مع الثورة (11/12/1960م) التي أجبرت ديغول على التفاوض مع جبهة التحرير الوطني.
  • فشل ديغول في تحقيق ما وعد به من استعادة الأمن في الجزائر و إنهاء حالة الحرب بها هذا الفشل افقده ثقة المعمرين فيه فكانت عدة محاولات انقلاب ضده (26/01/1960م) و المحاولة الثانية 22/04/1961م.

02- المفاوضات: إن  التصعيد الثوري افشل كل محاولات التهدئة الاستعمارية فاضطر “ديغول” إلى الاعتراف بأن الحل سياسيا فاعترف في 16/09/1959 بحق الجزائريين في تقرير مصيرهم  و ردت عليه الحكومة المؤقتة في 28/01/1960 عن قبولها مبدأ تقرير المصير و الدخول في مفاوضات لمناقشة شروط وقف القتال و ضمانات تقرير المصير و مرت المفاوضات بالمراحل التالية:

أ- مرحلة جس النبض:

و تتمثل في مفاوضات مولان الأولى MELUN في 25 – 29  جوان 1960م و تعد من اللقاءات الرسمية التي دعى إليها ديغول و فبلتها الحكومة المؤقتة بقيادة أحمد بو منجل و محمد الصديق بن يحيى و التي لم تدم أسبوعا و انتهت بالفشل بسبب ما قدمه الفرنسيون من شروط (فلا نقاش حول تقرير المصير إلا بعد توقيف القتال وأن التفاوض لا يكون FLN بل يشمل الأقليات العرقية  أي ضرب الجزائر في وحدة شعبها وترابها).فرد الشعب على ذلك بمظاهرات عارمة في 11/12/1960م و التي  انطلقت من حي بلكور إلى غاية 16 من نفس الشهر و من نتائجها نذكر:

  • تأكيد تلاحم الشعب حول ثورته.
  • استشهاد 125 جزائري.
  • تدويل أكثر للقضية الجزائرية (صدور لائحة أممية يوم 17/12/1960 م تدين سياسة القمع الفرنسي).
  • اقتناع فرنسا بضرورة تسوية مشكل الجزائر فأجبرت حكومتها استفتاء في 08/05/1961 أين أعرب الفرنسيون عن قبولهم منح ديغول حق تقرير المصير للجزائريين.

بـ – الاتصالات السرية:

تمت بعد تبني الحكومة الفرنسية مبدأ تقرير المصير على إثر النتائج الايجابية لاستفتاء 08/01/1961 م فكانت الاتصالات السرية بوساطة سويسرية (بامبيدو عن الجانب الفرنسي و بولحروف و بومنجل عن الجانب الجزائري) :

  • لوسارن (سويسرا)في 20/02/1961 LUCERNE .
  • نوشتال NEUCHATEL (الحدود السويسرية الفرنسية)في 05/05/1961.

و لقد أدت الاتصالات السرية إلى:

  • ظهور منظمة الجيش السري OAS سنة 1961 بإسبانيا بقيادة الجنرال الفرنسي سالان SALAN رافضة لفكرة التفاوض مع الثوار.
  • محاولات انقلاب ضد ديغول في 21/04/1961 دبرها الجنرالات “شال” ، ” جوهو” ، “سالان” ، ” زيلار” و ساندتهم الكولون  الذين اتهموا الحكومة الفرنسية بالتخاذل و التخلي عنهم و أمام خطر الحرب الأهلية في فرنسا أكثر ديغول من اللقاءات بحثا عن حل مشرف لبلاده فكان اللقاء الرسمي إيفيان الأولى

 

 

جـ – المفاوضات الرسمية الجادة:

تبدأ بمفاوضات إيفيان الأولى في 20/05/1961م ثم لوقران ثم بال في أكتوبر و نوفمبر 19861م ثم لي روس في فيفري 1962          و تعثرت كلها بسبب تباين في وجهات  نظر الوفدين يوجزها بن يوسف بن خدة في كتابه اتفاقيات ايفيان:

وجهة النظر الفرنسيةوجهة   نظر الحكومة الجزائرية
Ø      التفاوض حول الحكم الذاتي.Ø      التفاوض حول سيادة تامة
Ø      فصل الصحراء عن الشمال.

Ø      مناطق تعطى للكولون في الشمال

Ø      الوحدة الترابية بما في ذلك الصحراء و ثرواتها
Ø      تجزئة الجزائر إلى أقليات عرقية و فقا لفكرة بيرفيت Peyrefitte .Ø      وحدة الشعب
Ø      عدم الاعتراف بجبهة التحرير الوطني ممثلا بالجزائر و  لما اشتد الضغط على فرنسا أصبحت تماطل لإيجاد بديلØ      جبهة التحرير الممثل الوحيد و الشرعي للشعب و كل من يستغل اسمها للتفاوض فهو غير معترف به و يع خائنا
Ø      هدنة ثم أصبحت تطالب بإيقاف القتال (سلم الشجعان)Ø      منذ البداية اشترطت الاعتراف بالاستقلال لوقف القتال رافضين فكرة الهدنة

د – مفاوضات إيفيان الثانية (07-18 مارس 1962):

لقد حدث تغير نوعي في الموقف الفرنسي فيما يخص الشروط التي كانت الحكومة الفرنسية تضعها في اللقاءات السابقة فاعترف ديغول

   في 05/09/1961م بالصبغة الجزائرية  للصحراء و بتمثيل جبهة التحرير الوطني للشعب الجزائري بعدما عجز في إيجاد قوة ثالثة بإمكانها تسلم السلطة الشكلية .

ثم فجرت محادثات سرية بين 11 و 18/01/1962 في لي روس Les rousses قرب الحدود السويسرية الفرنسية بين ممثلي الطرفين و أقر المجلس الوطني للثورة الجزائرية من جهته في اجتماع له بطرابلس في 22/02/1962 نتائج هذه المحادثات و زكى الحكومة المؤقتة برئاسة بن خدة   لمواصلة المفاوضات الرسمية في 07/03/1962م و من أهم محاورها:

  • وقف إطلاق النار ابتدأ من 19/03/1962م .
  • إنشاء لجنة مشتركة لتجنب الاصطدام بين الطرفين و لمراقبة وقف القتال .
  • إطلاق صراح المعتقلين في اقل من 20 يوما بعد توقيف القتال.
  • إجراء استفتاء تطبيقا لمبدأ تقرير المصير في مدة لا تقل عن 03 أشهر و لا تتجاوز 06 أشهر.
  • إنشاء هيئة تنفيذية مؤقتة برئاسة عبد الرحمن فارس لتسيير المرحلة الانتقالية .
  • التعاون الجزائري الفرنسي.
  • ضمانات للأقليات الأوروبية و ضمان المصالح الفرنسية في الجزائر.

خلصت الثورة إلى مفاوضات فقيام صرح الدولة الجزائرية بعد فترة انتقالية سيرتها هيئة تنفيذية برئاسة عبد الرحمن فارس و نائبه روجي روث و ذلك من بداية توقيف القتال إلى إعلان نتائج الاستفتاء و من أهم أحداث هذه الفترة:

  • 18/03/1962 إمضاء اتفاقية ايفيان.
  • 19/03/1962 توقيف القتال.
  • افريل و ماي منظمة الجيش السري تحاول تكوين جو إرهابي لإبطال توقيف القتال (تفجير رصيف ميناء الجزائر يوم 02/05/1962م)
  • جوان 1962 مؤتمر طرابلس الذي حضرته قيادة الثورة (المجلس الوطني للثورة، الحكومة الجزائرية المؤقتة ، قيادة الأركان العامة ، قيادة الولايات = ضبط إيديولوجية الدولة الجزائرية حيث اتفق على تكوين جمهورية شعبية ديمقراطية).
  • 01/07/1962 الاستفتاء الشعبي في الصيغة التالية (هل توافق أن تصبح الجزائر دولة مستقلة و متعاونة مع فرنسا و فقا لما جاء في اتفاقيات ايفيان؟).
  • 03/07/1962 إعلان نتائج الاستفتاء 5.975.581 صوتا مقابل 16.537 آخر بلا.
  • 05/07/1962 الإعلان الرسمي عن استقلال الجزائر و رفع العلم الجزائري رسميا في سيدي فرج.
  • 26/09/1962 الجمعية التأسيسية برئاسة فرحات عباس و إعلانها عن قيام الجمهورية الجزائرية برئاسة أحمد بن بلة.

II – ظروف استعادة السيادة الوطنية 1962م:

إجتماعيا:

  • مليون و نصف شهيد و آلاف المعتقلين و المشردين و اليتامى…
  • انخفاض المستوى المعيشي كالفقر ، الأمراض ، الأمية = 80 ℅ بسبب سياسة التجهيل.
  • تفشي البطالة بسبب ضيق سوق العمل.
  • النزوح الريفي و ظاهرة الهجرة خاصة إلى أوروبا.
  • انفجار سكاني لا يتماشى مع الاقتصاد المنهار.

اقتصاديا:

  • ثروات مستنزفة من خلال تلبية حاجيات الاستعمار.
  • هياكل اقتصادية محدودة و قائمة على أساس الاقتصاد الفرنسي.
  • الآلاف من الهكتارات الزراعية محروقة أو مهملة.
  • ندرة الإطارات الوطنية و فقر في رؤوس الأموال = فرار الأقلية الأوروبية و تهريبها لـ 110 مليار فرنك فرنسي.

سياسيا:

  • غياب إستراتيجية لإدارة شؤون الدولة لفترة ما بعد الثورة.
  • سياسة التجهيل لم تفرز نخبا بإمكانها قيادة البلاد غداة الاستقلال.
  • معضلة التخلص من بنود اتفاقية ايفيان و المتعلقة خاصة بالاقتصاد و تحرير التراب الوطني من القوات الفرنسية.

  III– المبــــــادئ الأساسيــــة لإعادة بنــاء الدولـة الجزائريـــة:

حددت الثورة الجزائرية منذ اندلاعها الاختيارات الكبرى في إعادة بناء الدولة الجزائرية و يتضح ذلك من خلال مواثيق الثورة و على رأسها ميثاق طرابلس جون 1962

     ســـــياسيــــــــا:

  • الإقرار بمبدأ العمل في إطار جبهة التحرير الوطني كحزب طلائعي.
  • إتباع سياسة مستقلة مساندة لحركات النضال من اجل الوحدة و تأييد حركات التحرر و الكفاح في إطار كتلة عدم الانحياز.
  • إتباع سياسة دولية قائمة على الاستقلال الوطني و الكفاح لتصفية الاستعمار من القارة الإفريقية و أمريكا اللاتينية طبقا لتوصيات هيئة الأمم المتحدة.

اقتــــصاديـــــــا:

  • القضاء على تسلط الاحتكارات = الإقرار بالنظام الاشتراكي.
  • تغيير جذري في هياكل الحياة الريفية و تصنيع البلاد = الاهتمام بالإصلاح الزراعي و سياسة التصنيع.
  • اعتماد سياسة التخطيط و تولي الدولة شؤون الاقتصاد = احتكار الدولة للصناعة و التجارة و المال.

اجتمـــاعيـــــــا:

  • رفع المستوى المعيشي.
  • إحداث ثورة اجتماعية في الريف .
  • تدعيم الوحدة الترابية.
  • توفير التعليم للجميع = تلقين التاريخ الوطني للأجيال.

ثقـــــــافيـــــــــا:

  • ثقافة وطنية من خلال ترقية اللغة العربية و إحياء التراث.
  • ثقافة ثورية تنطلق مما نص عليه بيان أول نوفمبر و برنامج طرابلس لقضاء على العقدة التي خلفها الاستعمار.
  • ثقافة علمية سواء في الوسائل أو المناهج = البحث أساس الإبداع.

IVمخططات التنميــــــــة الاقتصادية ،الاجتماعية و الثقافية.

إقتــــــــــــصاديــــــــــــــــــا:

 

الزراعــــــــــــــــــــــــــــــــــةالصناعــــــــــــــــــــــــــــــة
Ø تأميم أراضي المعمرين و جعلها قطاعا مسيرا ذاتيا وفق قانون 23/03/1963م = توزيع الأراضي على الفلاحين.

Ø إعادة تنظيم القطاع الفلاحي المسير ذاتيا و الانطلاق في تطبيق قانون الثورة الزراعية 08/11/1971 = تغيير وجه الريف الجزائري.

Ø ظهور قانون المستثمرات الفلاحية في ديسمبر 1987         = التخلي عن القطاع المسير ذاتيا و مزارع الثورة الزراعية و التوجه نحو خوصصة الأراضي 1990

Ø تطبيق سياسة التسيير الذاتي للمؤسسات في المجال الصناعي 1964 و استرجاع الثروات الوطنية عن طريق التأميم المناجم 06/05/1966 – المحروقات 24/02/1971م.

Ø إقامة قطاع عمومي مرتكز على الصناعة الثقيلة = مركب الحجار للتعدين مثلا.

Ø اعتماد الجزائر في نهضتها الاقتصادية على المخططات التنموية مثل المخطط الثلاثي 1967- 1969 و المخطط الرباعي 1970- 1973

Ø تشجيع الاستثمار الخاص إلى جانب القطاع العمومي          و تشجيع الشراكة ابتداء من 1999م

اجتماعيـــــــا و ثقافيـــــــــا:

  • العمل على رفع المستوى المعيشي.
  • الاهتمام بالصحة من خلال إيجاد مرافق صحية و تحقيق الطب المجاني.
  • إيجاد المرافق الاجتماعية و الاهتمام بالتكوين لمواجهة احتياجات التصنيع.
  • العناية بالمجاهدين و معطوبي الحرب و ضحاياها.
  • التنظيم الإداري لغرض إيجاد توازن جهوي يضمن التنمية في جميع أنحاء الجزائر.
  • تطبيق سياسة التعليم المجاني و الإجباري من خلال المدرسة الأساسية و تعميم الثقافة و تطويرها

ماليــــــــــا و تجاريـــــــــــــا:

  • السعي لجعل قطاع التجارة و الخدمات مساهما في عملية التنمية و التخلص من التبعية المالية بإصدار عملة و وطنية هي الدينار بدل الفرنك الفرنسي
  • جعل البنك المركزي الجزائري يشرف على ضبط السياسة الاقتصادية و المالية للجزائر 01/01/1963.
  • احتكار التجارة الخارجية 1978 و مد شبكة المواصلات و إنشاء الموانئ مثل مشرع الوحدة الإفريقية.
  • تعديل قانون الجمارك بما يضمن استقطاب الاستثمارات الأجنبية في إطار سياسة الانفتاح و اقتصاد السوق.

Vالتطور السياسي للدولة الجزائرية من 1965 إلى 1989:

أ- من الاستقلال إلى 1965:

  • انتخاب احمد بن بلة أول رئيس للجمهورية الجزائرية المستقلة.
  • إصدار الدستور سنة 1963 و قيام النظام الديمقراطي الشعبي في إطار المبادئ الإسلامية.
  • إصدار الميثاق الجزائري 21/04/1964.
  • إقرار مبدأ الحزب الواحد و السعي لتكريس السيادة الوطنية و محاولة تأصيل البعد العربي = القضية الفلسطينية.

بـ – الانتقال من رئاسة الجمهورية إلى مجلس الثورة 19/06/1965:

  • إبعاد الرئيس بن بلة تحت عنوان التصحيح الثوري 19/06/1965 حيث تكون مجلس الثورة بقيادة وزير الدفاع هواري بومدين.
  • تكريس سياسة الحزب الواحد ” جبهة التحرير الوطني” الحزب الطلائعي و القائد الواحد.
  • توقيف العمل بدستور 1963 و ميثاق 1964 و تم إرساء ازدواجية السلطة ” الحزب و الجيش”
  • الشروع في إنشاء مؤسسات الدولة كالمجلس البلدي 1967 و الولائي 1969 مع تكريس الاشتراكية .
  • انضمام الجزائر رسميا إلى هيئة الأمم المتحدة 08/10/1962م.
  • إتباع سياسة خارجية مستقلة و إتباع سياسة تحريرية مناهضة للاستعمار = مساندة القضية الفلسطينية بقوة.
  • فتح المفوضات مع الطرف الفرنسي للتخلص من بعض سلبيات اتفاقية افيان.دعوة الرئيس الراحل هواري بومدين إلى إنشاء جبهة الصمود و التصدي بعد زيارة الرئيس أنور السادات للقدس و توقيعه معاهدة كامب ديفد مع إسرائيل.

جـ – العودة إلى النظام الجمهوري الرئاسي:

  • تنظيم انتخابات رئاسية 10/12/1976 فأصبح الرئيس هواري بومدين رئيسا للجمهورية.
  • أعيدت صياغة مواثيق الدولة مثل الميثاق الوطني 27/06/1976م و الدستور 19/11/1978م و العودة إلى النظام الرئاسي.
  • وفاة الرئيس هواري بومدين بتاريخ 27/12/1978م.
  • حل مجلس الثورة في جانفي 1979و انتخاب الشاذلي بن جديد رئيسا للجمهورية في 07/02/1979 .
  • دستور 23/02/1989 الذي فتح المجال أمام التعددية السياسية ” المادة 40″
  • إنشاء المجلس الدستوري في 09/03/1989م ” حرية التعبير ، القضاء، التعددية الحزبية”.

 

الجمهورية الجزائريّة

نبذة تاريخية:   تزامن وجود المدن الساحلية في الجزائر في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد مع الامتداد الفينيقي السلمي والتجاري على الساحل الشمالي لأفريقيا حيث أدخل الفينيقيون زراعات وتقنيات جديدة مثل زراعة الكروم والزيتون والتين، كما أدخلوا فنوناً معمارية جديدة أخرجت الناس  من الكهوف، فالفينيقيون جلبوا إلى هذه المنطقة مكاسب حضارية كانت قرطاجة أبرز معالمها، وقد أحصي في مدينة قسنطينة وحدها (شرقي الجزائر) أكثر من 800 قطعة أثرية تعود إلى المرحلة الفينيقية. وأثناء الحرب بين الفينيقيين والرومان ظهرت عدة دول في هذه البلاد أهمها نوميديا (208 ـ 148 ق.م) التي شغلت معظم المناطق الجزائرية الحالية الواقعة شمالي الصحراء. وبعد سقوط قرطاجة بيد الرومان في 146 ق.م. تحولت نوميديا إلى دولة تابعة للرومان. وقد فرض الرومان سيطرتهم حتى القرن الخامس، حين انحسر نفوذهم ليحل محلهم قبائل الفاندال الجرمانية، قبل أن يستعيدها البيزنطيون (امبراطورية الرومان الشرقية) في القرن السادس. إلا أن قبائل البربر في الجبال والصحارى كانت محتفظة باستقلالها عن هذه الدول.

الجزائر

مارس (أذار) 1937: مصالي الحاج يؤسس برفقة حفنة من الطلبة الجزائريين في باريس «حزب الشعب الجزائري»، الذي سيصبح في الأربعينات بمثابة العمود الفقري للحركة الوطنية الجزائرية.

1 نوفمبر (تشرين الثاني) 1954: انطلاق شرارة ثورة التحرير الجزائرية، التي امتدت لسبعة أعوام ونيف، وخلفت مليونا ونصف مليون شهيد من الجزائريين.

22 أكتوبر (تشرين الأول) 1956: فرنسا تختطف طائرة مغربية كان على متنها القادة الخمسة لجبهة التحرير الجزائرية، ومنهم الرئيس بن بلة.

18 مارس (أذار) 1962: توقيع معاهدات «إيفيان» بين قادة جبهة التحرير الجزائرية والسلطات الفرنسية، وإعلان وقف إطلاق النار في الجزائر.

19 جوان (يونيو حزيران) 1965: انقلاب عسكري يطيح بالرئيس بن بلة، ووزير دفاعه العقيد بومدين يتولى رئاسة «مجلس الثورة».

27 ديسمبر (كانون الأول) 1978: وفاة الرئيس بومدين، وترشيح الشاذلي بن جديد لخلافته بوصفة «الضابط الأكبر سنا» من بين أعضاء مجلس الثورة.

23 فبراير (شباط) 1989: المصادقة بالاستفتاء الشعبي على دستور جديد يقر بالتعددية الحزبية، وظهور قرابة 60 حزباً سياسياً معارضاً، من بينها جبهة الإنقاذ الإسلامية التي منحت الاعتماد القانوني في 14 سبتمبر (أيلول) من العام نفسه.

12جوان  (يونيو حزيران) 1990: الجبهة الاسلامية للانقاذ تفوز بأغلبية 54% من الأصوات في الانتخابات المحلية.

جوان (يونيو- حزيران) 1991: جبهة «الانقاذ» تعلن الاضراب العام طيلة اسبوعين، احتجاجاً على قانون الانتخاب الجديد، وتطالب بانتخابات رئاسية مسبقة. والجيش يتدخل لتفريق المتظاهرين، واعتقال زعيمي «الانقاذ» عباسي مدني وعلي بلحاج.

26 ديسمبر (كانون الأول) 1991: «الإنقاذ» تدخل الإنتخابات البرلمانية، بقيادة زعيمها بالنيابة، عبد القادر حشاني، وتفوز في الدورة الأولى بأغلبية 47,5% من المقاعد النيابية.

11جانفي (يناير كانون الثاني) 1992: الجيش يتدخل لإلغاء الإنتخابات وارغام الرئيس بن جديد على الإستقالة، لتحل مكانه «قيادة جماعية»، تحمل تسمية «المجلس الأعلى للدولة»، برئاسة محمد بوضياف.

جوان(يونيو- حزيران) ـ يوليو (تموز) 1992: اغتيال الرئيس بوضياف على يد أحد حراسه، وتعيين علي كافي خلفا له في رئاسة مجلس الدولة. ورئيس الحكومة الجديد، بلعيد عبد السلام، يعلن عن مصالحة سياسية وطنية وعن «اقتصاد حرب».

فبراير (شباط) 1994: المجلس الأعلى للأمن يعين الأمين زروال رئيساً للدولة، في اعقاب فشل ندوة «المصالحة الوطنية».

16 نوفمبر (تشرين الثاني) 1995: الرئيس زروال يفوز في انتخابات الرئاسة بأغلبية 61%، وزعيم الاسلاميين المعتدلين، الشيخ محفوظ نحناح، يحل في المنزلة الثانية.

جوان(يونيو -حزيران) 1997: حزب «التجمع الوطني الديمقراطي» الموالي للرئيس زروال يفوز بالأغلبية في الانتخابات التشريعية، بعد أقل من 3 أشهر على تأسيسه. والأفراج عن زعيم «الانقاذ» الشيخ عباسي مدني.

جوياية(يوليو- تموز) ـ اغسطس (آب) 1997: تصعيد المجازر الجماعية في «مثلث الموت» بمنطقة متيجة يخلف قرابة 1200 ضحية.

27 ديسمبر (كانون الأول) 1998: عبد العزيز بوتفليقة يختار تاريخ الذكرى العشرين لوفاة الرئيس بومدين ليعلن ترشيحه رسميا للانتخابات الرئاسية.

5 يوليو (تموز) 1999: الرئيس بوتفليقة يعلن عن مشروع عفو عام عن أفراد جماعات العنف الاسلامية، تحت شعار «الوئام المدني» في 16/أيلول (سبتمبر) 1999 و حاز مشروع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على موافقة 98,63% من مجموع أصوات الذين شاركوا في الاستفتاء على المشروع.

10 يناير(كانون الثاني): إصدار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عفوا شاملا عن أعضاء الجيش الإسلامي للإنقاذ، وبدوره أصدر أمير هذا الجيش مدني مزراق قرارا بحله.

أبريل(نيسان )- مايو(أيار) 2001: اندلاع مظاهرات عرفت بالربيع البربري في مناطق الأمازيغ طالبت بالاعتراف بالأمازيغية لغة وطنية إلى جانب العربية. وانسحاب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية من الحكومة احتجاجا على طريقة معالجتها للتظاهرات.

12 مارس(آذار) 2002: أعلن الرئيس بوتفليقة اللغة الأمازيغية لغة وطنية بجانب اللغة العربية في البلاد.

30 مايو(أيار) 2002: أجريت ثاني انتخابات تشريعية في البلاد فاز فيها حزب جبهة التحرير الوطني بأغلبية مقاعد البرلمان حيث حصلت على 199 مقعدا من أصل 389. وجاء بعدها التجمع الوطني الديمقراطي بزعامة أحمد أويحيى ، فحركة الإصلاح الوطني بزعامة سعد عبد الله جاب الله بـ43 مقعدا، فحركة مجتمع السلم بزعامة محفوظ نحناح، ثم حزب العمال بزعامة لويزة حنون ، بالإضافة إلى بعض الأحزاب الأقل شأنا. ولم يتجاوز معدل المشاركة 46% لمقاطعة منطقة القبائل هذه الانتخابات.

2 أكتوبر(تشرين الأول) 2003: انسحب حزب جبهة التحرير من حكومة أحمد أويحيى واختيارها يوم 4 أكتوبر(تشرين الأول) علي بن فليس مرشحها لرئاسيات أبريل(نيسان) 2004.

13/11/2003: أعلن زعيم جبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة عن مبادرة لإنهاء العنف والخروج بالبلاد من أزمتها السياسية والاجتماعية. 30 ديسمبر(كانون الأول) 2003: جمد القضاء الجزائري كل نشاطات حزب جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم السابق) الذي يتمتع بالأغلبية في البرلمان.

2 مارس(آذار) 2004: إجاز المجلس الدستوري ستة مرشحين هم: الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة ورئيس جبهة التحرير الوطني علي بن فليس، ورئيس حركة الإصلاح الوطني سعد عبد الله جاب الله، والناطقة باسم حزب العمال لويزة حنون، ورئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي، ورئيس حزب عهد 54 علي رباعين.

أظهرت النتائج الرسمية الخاصة بالانتخابات الرئاسية في الجزائر التي أجريت يوم 8 نيسان (أبريل) 2004 أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعيد انتخابه رئيساً للجزائر بعد أن حصل على 83.5 % من مجموع أصوات الناخبين، وقد أعيد انتخاب بوتفليقة من بين ستة مرشحين يمثلون التيارات الإسلامية والوطنية والشيوعية والعلمانية، وتعتبر هذه الانتخابات الرئاسية الثالثة في تاريخ البلاد.

Print Friendly, PDF & Email