الدكتور صائب عريقات ( سياسي فلسطيني يُعرف بلقب «كبير المفاوضين الفلسطينيين» )
يقدم عريقات للكتاب قائلا: لعشر سنوات وأكثر قرأت كل يوم، جالست الفارابي، وابن المقفع وأبا حامد الغزالي والشريف الرضي والطبري والبخاري، وكنت اسألهم في مختلف جلساتنا بعد منتصف الليل وفي ساعات الفجر في مدينة أريحا في أيام شتائها الدافئة وأيام صيفها الحارة، لو كنتم مكاني فكيف ستعدون أنفسكم لمفاوضات إسرائيل وأمريكا أو هذه الدولة أو تلك في أروروبا وغيرها ؟ ،كيف ستتعاملون مع واقع علاقات دول العرب في واشنطن ؟.
ويضيف ‘ كنت استحضر نيقولا ميكافيلي ، وتوماس هوبز ، وجان بودان ومونتيسيكو وفولتير ، وأطرح عليهم ذات الأسئلة ، ولم تكن إجاباتهم مختلفة عن المفكرين العرب والمسلمين فالضعف ظاهرة يسهل تشخيصها وعندما لا تتقن الأمم الحديث بلغة المصالح فإنها عادة ما تتأثر بالأحداث دون القدرة في التأثير عليها .
ويؤكد عريقات: ‘ إن المقارنة لا تُقيَّم بين إنسان مثلنا وروجر فيشر , وبين الخليفة الراشدي الرابع أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، إلا انه وبغرض الموضوعية العلمية وجدت لزاما أن أبين لكل الدارسين أن سيدنا علي رضي الله عنه ، أرسى 12 عنصرا للمفاوضات ، قبل أن يضع روجر فيشر عناصره السبع بألف وأربعمائة عام