حدث موضوع خلق القيمة أهمية متنامية في مختلف المجالات علوم التسيير: الإدارة الإستراتيجية، مالية المؤسسة، محاسبة ومراقبة التسيير، تسيير الموارد البشرية، التنظيم و التسويق.فموضوع خلق القيمة أصبح المبدأ الأساسي الجديد للمسير في المؤسسات الكبيرة.
و تعتبر عملية خلق القيمة في ظل الظروف المعقدة الحالية من بين أهم التحديات المتعلقة بالمؤسسات وقدرة المؤسسات على رفع هذا التحدي و لا يعتمد فقط على مفهوم خلق القيمة ولكن على الانجازات والأعمال المصاحبة لذلك في إعطاء الأهمية للعنصر البشري في تسيير الكفاءات وفي التكوين الدائم والمستمر للأفراد.
حيث يرى بعض الباحثين في مجال قيمة المنتج أن هذه الأخيرة يمكن أن تتشكل إما من داخل المنظمة [العرض] أومن خارجها [الطلب] ، فالمقاربة الداخلية التي نادى بها الكلاسيك تعتبر قيمة المنتج تستمد أساسا من نوعية العمل في سبيل إنتاج المنتج أي اعتمادا التكاليف في ظل السوق تسودها المنافسة التامة.
أما المقاربة الخارجية والتي تعتمد على الندرة و المنفعة المتعلقة بالمنتج و أساسها أبحاث المدرسة الهامشية وتركز على المذهب الحسي أي أن قيمة المنتج تعتمد بالأساس على المنفعة التي يستمدها المستهلك من السلع. و الملاحظ على هاذين المدخلين إهمالهما تماما لتسير الموارد البشرية في خلق القيمة.
فلا يمكن فصل تسير الموارد البشرية عن عملية خلق القيمة ،حيث التحدي الأساس بالنسبة لمسؤولي الموارد البشرية ليس فقط خلق قيمة بل أكثر من ذلك في الصبغة الشرعية. من خلال إيجاد الترابط اللازم بين المعارف الأفراد الفردية وكيفية تقاسمها مع الآخرين لتصبح المعرفة جماعية لمعارف أعمق تعمل على خلق قيمة أكبر بالنسبة للمؤسسات من خلال تنمية الموارد البشرية.
فنجد موضوع خلق القيمة داخل المنظمة هو الذي يسمح بتنمية النشاطات والأشغال والوظائف.
الإشكالية :
ما هو مفهوم القيمة وخلق القيمة ؟
ما هو دور الموارد البشرية في خلق القيمة ؟
هل لإدارة الموارد البشرية دور في خلق القيمة داخل المؤسسة؟

تحميل الملف

 

Print Friendly, PDF & Email
اضغط على الصورة